- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 241–252 of 478 results
ديوان الثماريت
ديوان الزنادقة
ديوان العشق الصوفي
ذاكرة القراءة
ذكاء الأزهار
رأسا على عقب
كثيرون شاركوا في الجريمة عن سابق علم ومعرفة ، بالحماس الذي تستحقّه أنبلُ قضيّة، والاندفاع الذي يليق بأسمى هدف .
يعد إدواردو غاليانو أحد أبرز كتّاب أمريكا اللاتينية، ويوصف بأنه رجل الحروف البارز.
صدر كتاب رأسا على عقب عن دار المدى بترجمة بسام البزاز ضمن كتب نقد ثقافي ومقالات متميزة.
إدوارد غاليانو دار المدىربما عليك أن تكلم أحدا
بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها.
بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. وبسبب بساطة الأسلوب واعتماده على أسلوب الحكي الروائي يعتبر الكثيرين رواية ربما عليك ان تكلم احدا رواية نفسية مثلما هو كتاب علمي.
كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها.
ربما عليك أن تكلم أحدا
لوري غوتليب
دار التنوير
رجل وضيع للغاية
كنت في طريقي لإلقاء محاضرة عن الأدب الحديث في (درامن)). لم يكن بحوزتي ما يكفي من المال، وبدالي أنّه يمكنني الحصول على القليل منه بإلقاء المحاضرات، كما اعتقدت أنّ الأمر لن يكون صعبًا للغاية. لذا، في أحد الأيام من نهاية صيف 1886، ركبت قطارًا متّجهًا نحو تلك المدينة الرائعة.
لم أكن أعرف أحدًا في (درامن»، ولا أحد هناك يعرف من أنا أيضًا، كما أنّني لم أعلن عن محاضرتي في الصحف، على الرغم من أنني قمت بطباعة 500 بطاقة في وقت سابق من ذلك الصيف، في لحظةِ شعرت فيها بالنشوة، وكنت أنوي توزيعها في الفنادق والجانات والمتاجر الكبيرة، لكي يعرف الناس ماذا تخبّنه محاضرتي لهم. لكنّي لم أكن راضيًا تمامًا عن البطاقات تلك لأنّها احتتوت على خطأ مطبعيٍّ في تهجئة اسمي. ومع ذلك، كنت مجهولًا كلّيًّا في ((درامن)) لدرجة أنّ أحدهم لم ينتبه إلى ذلك الخطأ المطبعي بتاتًا .
كنوت هامسون
منشورات حياة