تراجيديات أسخولوس

4.500  KD
تضم تراجيديات اسخولوس تسعين مسرحية أو سبعين مسرحية في قول آخر عالج من خلالها الأساطير الملحمية الكبرى التي رويت عن طروادة وغيرها من الموضوعات. إلا أن ما وصلنا من هذه التراجيديات فقط وهي التي يضمها هذا الكتاب وهي على التوالي (المستجيرات-السبعة ضد ثيبا- الفرس- بروميثيوس مغلولا- أجاممنون- حاملات القرابين- المحسنات). والحق أن اسخولوس يعد المؤسس الحقيقي لفن التراجيديا وهو أيضاً كما يذكر الدكتور عبد الرحمن بدوي أول من استخدم ممثلين اثنين وبالتالي خلق الحوار الذي هو بمثابة جوهر التراجيديا، وهو أيضا الذي أبدع الثلاثيات في المسرح، والرباعيات كذلك في التأليف المسرحي. وفي تراجيدياته تظهر النزعة الدينية جلية فهي التي تقف وراء الأشخاص وأفعالهم، كما يجد القارئ تداخلاً بين عالم الإنسان وعالم الآلهة حتى أن أحدهما ينعكس على الآخر. وما من حدث أو مأساة إنسانية ألا وتقف وراءها مأساة إلهية ويبرز العنصر الغنائي والأوصاف الملحمية بشكل قوي في تراجيديات اسخولوس كما تبرز فكرة أن وجود الإنسان خطيئة كفكرة مركزية في جميع تراجيدياته. وإلى جانب تمجيده للعدالة، يبدو واضحاً أنه كتب مسرحياته بأسلوب هو مزيج من العناصر المستمدة من الملحمة والشعر الغنائي، كما جاء الحوار عنده موجزاً ومحكماً واستمد ألفاظه من الأدب الملحمي والشعر الغنائي القديمين ومن اللهجات الحية الأخرى.

تراجيديات سوفقليس

4.000  KD
التراجيديا أو المأساة ولدت لدى اليونانيين من تأملهم في أساطيرهم التي تتركز مواضيعها حول الإلهة والأبطال، والقواد وقد ركز الشعراء الذين تناولوا هذه الأساطير على الجوانب المأساوية فيها وعمدوا إلى إضفاء ملامح جديدة على شخصيات أبطالها، ونسبوا إليها ما لم يكن فيها أصلاً، كما أظهروا أبطالهم بمظهر مأساوي مبالغ فيه. وقد توفر لدى اليونانيين عدد كبي من الشعراء غير أن سوفقليس يتميز عنهم بأنه نسب إلى إرادة الإنسان دوراً أكبر في التعامل مع الأحداث على عكس مما فعله الآخرون رغم أنه أفسح مجالاً كبيراً لتدخل الآلهة في شؤون البشر. وإليه يعود الفضل في إدخال الكثير من التجديدات على فن المسرح، وقد اتسم أسلوبه بالوضوح والبساطة كما اقتصر على عرض الشخصيات الإنسانية وتناول المشاكل الإنسانية البحتة ولم يهتم بالمشاكل الدينية والعقلية والاجتماعية. والدكتور بدوي عرف عنه من أسلوب بلغ حداً من الرقي والكمال اختار ترجمة مجموعة من تراجيديا سوفقليس والتي يضمها هذا الكتاب وهي: أياس، أوديب ملكاً، أوديب في كولون، نساء تراخس.

تربية الرواقي

2.500  KD
لكيلا أترك هذا الكتاب، فوق طاولة غرفتي، ولكيلا أعرضه كثيراً لتفحص الأيدي – الواضحة بشك – أيدي عمّال الفندق، فتحت -وبدون أي مجهود يُذكر- دُرج طاولتي لأدعه ينزلق إلى داخله، دافعاً إيّاه إلى أعمق أعماقه، بيد أنه اصطدم بشيء ما، فالدُرج كان عميقاً إلى درجة كبيرة. كتاب تربية الرواقي (المخطوط الوحيد والفريد لبارون تيف)

تركيزنا المسلوب

4.500  KD

مهما يكن ما تفعله الآن… إتركه وإقرأ هذا الكتاب! رحلة إستكشاف قائمة على بحث متعمّق، تتناول أبرز أزمات زماننا: تناقص قدرتنا على التركيز على ما هو مهم فعلاً!” – روجر برغمان – مؤلف كتاب “الجنس البشري”.

“رحلة ساحرة في العقل وما للتلاعب فيه من نتائج مدمرة… إبتعد عن وسائل التواصل الإجتماعي، إغلق التلفزيون، ضع هاتفك الذكي جانباً… وإقرأ هذا الكتاب!” – د. ماكس بمبرتون – مؤلف كتاب العمل المعقد لإضطراب ما بعد الصدمة.

“بصوته ذي الطابع الفريد، يتناول يوهان هاري الأخطار العميقة الماثلة أمام البشرية نتيجة الثورة التكنولوجية، ويدق جرس الإنذار منبّهاً إلى ما يتعيّن علينا جميعاً فعله كي نحمي أنفسنا وأطفالنا ومجتمعاتنا”. – هيلاري كلينتون – وزيرة الخارجية السابقة للولايات المتحدة الأميركية.

“إنه كتاب يحتاجه العالم في هذه اللحظة… وآمل أن يبقتنيه الجميع! أعدكم بأنكم سترونه عملاً جديراً بوقتكم، وجديراً بإنتباهكم أيضاً”. – ستفن فراي.

هل تعاني قدرتك على التركيز والإنتباه تدهوراً سريعاً؟

في يومنا هذا، لا يركّز أي شخص يؤدّي عملاً مكتبياً أكثر من ثلاث دقائق متواصلة على أي مهمة بعينها. لكنك لست وحدك في ذلك! وضعف إنتباهك ليس بسبب تشوّش أنت سببه… إنه مسلوب!

يوهان هاري

منشورات الرمل

 

تسع مقالات حول دانتي

2.500  KD
  في كل واحدة من المقالات التسع يتناول بورخيس واحدا من المشاهد التي أثارت اهتمام الدارسين والنقاد، وفي بداية كل واحدة منها يمهد الكاتب بعرض إطار عام يقدم من خلاله صورة عن أبرز التأويلات التي كتبت حول المشهد ويناقشها قبل أن يعطينا قراءته الفريدة وتأويلاته المستوحاة من خبرته في النقد الأدبي ومن تأملاته الشخصية.   وبقدر ما فتن بورخيس بالسمات الفنية وبالخصائص الجمالية للمشاهد المختارة كان حريصا دوما على عدم إغفال انسجام الإيقاع مع المعنى وحث القراء على التبصر من أجل تذوّق ملذة معانيها الخفية والتمعن في القضايا التي تثيرها في طابعها العام.       كتاب تسع مقالات حول دانتي   الكاتب خورخي لويس بورخيس   ترجمة رضوان ناصح – زينب سعيد

تشرق ساطعة

3.500  KD

«جوهرة صغيرة مشحونة بالعاطفة… مع تطور القصة، ينفطر قلبك على الطفلتين وعلى أنفسنا أيضًا في هذا العالم الذي بنيناه، حيث المال له قيمة أكثر من اللطف».

– نيويورك تايمز

«قصة من منظور طفلة عن أحزان ومشكلات الكبار، تُروى بأسلوب درامي ساخر وفعال. رواية قصيرة ولكنها مؤثرة، ويمكن قراءتها في جلسة واحدة».

– The Spectator – المملكة المتحدة

«مؤلمة وصادقة، تلمح إلى القصة الخالدة «بائعة الكبريت»، لكنها تحمل كثير من الأمل… رائعة بحق».

– Merkur – ألمانيا

في هذه القصة التي تبدو بسيطة ومباشرة، تصوّر الكاتبة من منظور الطفلة رونيا قصة عائلة محكوم عليهما بالهشاشة، حيث يُضطر الأطفال إلى النضوج أسرع مما ينبغي، والاعتماد على أنفسهم، بل ورعاية آبائهم. رواية آسرة وحزينة ومليئة بالطيبة، تؤلم وتواسي في الوقت ذاته، لكنها قبل كل شيء تمسك بك من الصفحة الأولى حتى الأخيرة. أولئك الذين نادرًا ما يبكون عند القراءة سيجدون صعوبة في كبح دموعهم».

– ¡Hola! – إسبانيا

 

وإنجفل ه. ريسهاو

منشورات حياة

تعرية الحب

5.500  KD

لا أحبذ علاج المرضى الواقعين في الحب. قد يكون ذلك بسبب الحسد؛ فأنا أيضًا أتوق إلى الافتتان بأحدهم. أو ربما لأن الحب والعلاج النفسي يتعارضان جذريًّا؛ ففي الوقت الذي يحارب فيه المعالجُ البارعُ الظلامَ ويفتِّش عن النور، يُبنى الحب الرومانسي على الغموض وينهار عند التنقيب فيه، إن إحدى المفارقات العظيمة في هذه الحياة هي أن الوعي بالذات يولِّد القلق؛ فيأتي فعل الاندماج ليقضي على القلق جذريًّا، من خلال التخلُّص من الوعي بالذات. الشخص الذي يقع في الحب ويدخل في حالة اندماج سعيدة لا يتأمَّل نفسه لأن أناه المُتسائلة الوحيدة (والقلق المصاحب للعزلة) يذوبان في صورة الـ «نحن». وهكذا ينفصل المرء عن قلقه، ولكنه يفقد نفسه.

يسرد هنا الطبيب النفسي والروائي إرفين د. يالوم عشر حكايات من واقع جلسات العلاج النفسي تدور كلها حول ألم الوجود، وببراعة

مُلفتة يُعري ما يسكن عمق تلك الحكايات.

 

إرفين د. يالوم

منشورات حياة

جوهر الرومي: رحلة مع مولانا جلال الدين الرومي وارتحال في عوالمه

4.500  KD
جوهر الرومي: رحلة مع مولانا جلال الدين الرومي وارتحال في عوالمه