صراع الدين والفلسفة في محاكمة سقراط

3.500  KD

أنا لست أثينيا، ولا يونانياً، بل مواطن في العالم”. سقراط

في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ظهر في أثينا رجل كبير وعظيم بدأ فيها بثورة أخلاقية شكلت صدمة قوية للروح الإغريقية… إلى هذا الرجل… إلى حياته وأفكاره نتوجه في هذا الكتاب.

سوف يظل سقراط لغزا، كما كان في حياته، باعتباره أحد الفلاسفة الذين أثروا في تغيير النظرة إلى الفلسفة تغييرًا تامًا. ولن يتوقف مداد الفلاسفة، والأدباء، والمؤرّخين، والكتاب على أنواع موضوعاتهم عن العودة إلى “الحكيم سقراط”، يستمدون من فلسفته وحكمته وحياته مدادًا لكتابات تتفق جميعها على تقديمه نموذجا لإعلاء قيم المعرفة والأخلاق وشجاعة الموقف وعدم التبعية وممارسة التفكير الخاص…. مهما يكن كل ما قيل عن سقراط، على تنوعه واختلافه، يبقى المحيّر في شخصيته هو صعوبة تمييز سقراط التاريخي عن سقراط في نصوص من كتبوا عنه، حيث تتعدد شخصيات سقراط بتعدد قراءة هذه الشخصية. فكل عصر، وكل تحول ثقافي ينتج سقراطه الخاص به. ومع أن كل ما وصلنا عن سقراط كان منقولا، تظل محاكمته وطريقة موته أسطورة تأسيسية للنظام التربوي الفلسفي، بل إن تأثير ذلك الحدث تجاوز الفلسفة، وامتد على مدى العصور. فحياته، كما موته، كانا مثالاً نموذجيا للحياة الفلسفية.

فيكتور دوروي

دار التنوير

طه حسين من الأزهر إلى السوربون

2.500  KD
المؤلف كتاب حسين من الأزهر إلى السوربون . عبد الرشيد الصادق محمودي . مكتبة أبوالعيس والمؤلف لـ 402 كتب أخرى. أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه " الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس. ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف. وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.  

عدو الشعب

3.000  KD
في المسرحية الجريئة عدو الشعب، يطرح هنريك إبسن سؤالًا صادمًا: ماذا يفعل أصحاب المصالح حين تُهددهم الحقيقة؟ وما مصير من يجرؤ على كشفها للشعب؟ هنريك إبسن ترجمة: كمال المصري 174 صفحة منشورات رؤى سلسلة مختارات رؤى

علم الأساطير : موسوعة مصورة

5.000  KD

عن دار خطوط وظلال في عمّان، صدر حديثًا كتاب بعنوان "علم الأساطير … موسوعة مصوّرة" من تحرير المؤرخ البريطاني ‎#رچارد_كاڤندش، وترجمة د.سمير_الشيخ