في جو من الندم الفكري

1.500  KD

يستهل الناقد والمفكر عبد الفتاح كيليطو كتابه الجديد هذا بالحديث عن “المقامات، وهي الإحالة الأولى على طريقة الكتابة، أو بالأخرى اختيار الكتابة بـ “القفز والوثب” على حد قول مونتيني. لكن كيليطو يضع أفكاره في سياق تاريخي لا يخلو من علائق مع المناهج الحديثة، بحكم اشتغاله على التجديد في الدراسات الأدبية العربية. يقول كيليطو: خصوصية الكتابة مرتبطة بنوعية القراءة. ماذا قرأت؟ وبادئ ذي بدء، ما هو أول كتاب قرأته؟ في كل مناسبة أقدم عنوانا مختلفا حسب مزاج اللحظة، ومنعرجات الذاكرة، وحسب الشخص الذي يسألني ولغته والأدب الذي ينتمي إليه، فأقترح، بل أخترع كتابا أول، أبدع مرة أولى. ها نحن أمام مسالة البدايات، هل هناك أصلاً مرة أولى؟ في أغلب الأحيان لا تكون مؤكدة ومضمونة، سواء أتعلق الأمر بالقراءة أو بأمور أخرى. ما إن نعتقد الإمساك بها حتى نكتشف، وربما في الحين أو فيما بعد، أنها مسبوقة بأخرى. المرة الأولى في النهاية هي المرة بعد الأولى، وفي أحسن الأحوال المرة الثانية، إلى أن يكشف: ليست طريقتي في الكتابة من اختياري، ما هو شبه مؤكد أن ليس بمستطاعي أن أكتب بطريقة أخرى، ولعل هذا هو تعريف الأسلوب، أن تظل حبيس طريقة في الكتابة. اتضح لي هذا على الخصوص وأنا أقرأ الجاحظ، فهو الذي خلصني من شعوري بالنقص يوم أدركت أنه لم يكن يستطيع، أو على الأصح لم يكن يرغب في إنجاز كتاب بمعنى استيفاء موضوع ما والمثابرة عليه والسير قدما دون الالتفات يميناً أو يساراً، هو نفسه يقر بهذا ويعتذر مراراً… على ماذا؟ كدت أقول على تقصيره، وما هو بتقصير. يعلل الأمر بتخوفه من أن يمل القارئ، والواقع أنه هو أيضاً كان يشعر بالملل ويسعى إلى التغلب عليه، وهذا سر استطراداته المتتالية. أسس الجاحظ بصفة جلية فن الاستطراد، دش (ها نحن قد رجعا دون أن نشعر إلى مفهوم المرة الأولى) فن الانتقال المفاجئ من موضوع إلى موضوع، من شعر إلى نثر، من موعظة إلى نادرة، من مَثَل إلى خطبة، من جد إلى هزل. وإذا كان من اللازم تشبيهه بكاتب أوروبي، فلا أرى أفضل من الفرنسي مونتيني الذي كان يكتب، على حد قوله، “بالقفز والوثب”. ولا أشك أنه كان يقرأ أيضاً بهذه الطريقة.

عدد الصفحات : ٨٠

في جو من الندم الفكري

عبدالفتاح كليطو

منشورات المتوسط

في حب نجيب محفوظ

5.000  KD
هذا الكتاب هو سيرة حياة عميد الرواية العربية نجيب محفوظ وكشف الأسرار فى أدب حياة أديبنا العربى نجيب محفوظ من الجمالية إلى نوبل مع عرض لعدد من روايات نجيب محفوظ. عدد الصفحات : ٣١٨

قائمة القراءة: كبار الكتاب يرشحون لك أجمل وأهم الكتب

4.000  KD
«ماذا نقرأ؟». سؤال متكرر لدى القُرَّاء، سواء الذين يبدأون رحلة القراءة الممتعة، أو القُرَّاء الذين يريدون التعرُّف على كتب مختلفة تفتح لهم آفاقًا جديدة. ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب الذي يجمع في مكان واحد ترشيحات أكثر من خمسة وسبعين من أهم الكُتَّاب والكاتبات العرب: إبراهيم أصلان، إبراهيم فرغلي، أحمد العايدي، أحمد القرملاوي، أحمد بهاء الدين، أحمد بهجت، أحمد خالد توفيق، أحمد رامي، أحمد مراد، أدونيس، ألفريد فرج، إميل حبيبي، بلال فضل، جبرا إبراهيم جبرا، جبور الدويهي، جلال أمين، جمال البنا، جمال بدوي، حسين أحمد أمين، حسين حمودة، حسين فوزي، حمور زيادة، حنا مينه، رجاء النقاش، رضوى عاشور، زكي نجيب محمود، سعيد الكفراوي، سمير سرحان، سيد حجاب، صالح مرسي، صلاح جاهين، صلاح عبد الصبور، الطاهر وطار، طه حسين، الطيب صالح، عادل عصمت، عباس محمود العقاد، عبد التواب يوسف، عبد الحكيم قاسم، عبد الرحمن الأبنودي، عبد الرحمن الشرقاوي، عبد الرحمن منيف، عبد الوهاب محمد، عمار علي حسن، فاروق خورشيد، فاروق شوشة، فتحي غانم، فتحية العسال، فؤاد دوارة، كامل الشناوي، كامل زهيري، لطفي الخولي، لطيفة الزيات، لويس عوض، مجيد طوبيا، محمد إبراهيم أبو سنة، محمد حسنين هيكل، محمد حسين هيكل، محمد سلماوي، محمود أمين العالم، محمود تيمور، محمود درويش، محمود عبد الشكور، مصطفى محمود، مكاوي سعيد، مي التلمساني، ميخائيل نعيمة، نائل الطوخي، نجيب محفوظ، نزار قباني، نعمات أحمد فؤاد، نهاد صليحة، واسيني الأعرج، ياسر ثابت، يحيى حقي، يوسف إدريس، يوسف السباعي، يوسف الشاروني. تأليف: عمرو فتحي عدد الصفحات : ٢٥٤

قراءة التراث السردي العربي : تجربة عبدالفتاح كيليطو

3.000  KD
تتصدى مباحث هذه الدراسة إلى محاولة إستجلاء أهم المعالم والرؤى النقدية لأحد أهم النقاد المغاربة المعاصرين الدكتور عبد الفتاح كيليطو، هذا الناقد الذي جاءت جل كتاباته النقدية منصبة حول مساءلة التراث السردي العربي بشتى أشكاله وأنماطه الحكائية كالمقامة وألف ليلة وليلة...   عدد الصفحات : ١٥١

قراءة في الأساطير اليونانية

4.000  KD
قراءة في: الأساطير اليونانية محمد العتيبي 250 صفحة سلسلة قراءات رؤى منشورات رؤى

قراءة في ملحمة الإلياذة

3.500  KD

يأخذكم الكتاب في رحلة إلى قلب النصّ المؤسِّس للأدب الغربي، حيث البطولة والمأساة والقدر.

من خلال تحليل الصور الشعرية والرموز وحبكة الصراع، يكشف الكتاب كيف أرست الإلياذة أساس الأدب الغربي، وظلّ صداها ممتدًّا في الفلسفة والفن والسياسة عبر القرون.

قراءة في ملحمة الإلياذة

محمد العتيبي

منشورات رؤى

ضمن سلسلة قراءات رؤى

قصائد تضيء عتمة الليل

5.000  KD

قصائد تضيء عتمة الليل

د. سعاد العنزي

دار خطوط وظلال

قصة الأشراف وابن سعود

5.000  KD

لقد ترافق قيام دولة آل سعود (المملكة العربية السعودية) وانهيار دولة الأشراف في الحجاز (مملكة الحجاز) تغيرات كبيرة أثرت على العالم الإسلامي عموماً والمنطقة العربية خصوصاً. وبقيت آثار تلك التغيرات الكبيرة بارزة إلى وقتنا الحاضر بالرغم من تقادم الزمن وكثرة العواصف التي مرت بها هذه المنطقة. ونظراً لأهمية هذا الكتاب من الناحية التاريخية والاجتماعية، واهتمام القارئ العربي الخليجي بمؤلفات الوردي وبالذات هذا الجزء ارتأت دار الوراق أن تقوم بإصدار هذا الكتاب بشكل مستقل حتى يستطيع القارئ المهتم بشؤون هذه المنطقة الجغرافية -الجزيرة العربية- دون غيرها أن يقتني الكتاب دون الحاجة إلى شراء المجموعة الكاملة من لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث. وبالعودة لمتن هذا الجزء نجده يضم الكتاب السابع من "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" وهو يأتي تحت عنوان "قصة الأشراف وابن سعود" ولكنه في الواقع يصلح أن يكون ملحقاً لجميع أجزاء الكتاب -السابقة واللاحقة معاً. إنه بحث في أحداث وقعت في الحجاز ونجد وسوريا، وهي كلها ذات صلة وثيقة بالمجتمع العراقي وأحداثه ابتداءً من النزاع الصفوي العثماني حتى ثورة الرابع عشر من تموز. وقد يصح القول إن تلك الأحداث تلقي ضوءاً غير قليل على أحداث العراق وتساعد على فهمها، كما أنها قد تساعد القارئ على فهم بعض خفايا الطبيعة البشرية وعقدها ومشاكلها بوجه عام. وبشكل عام ضم هذا الملحق تفاصيل مسهبة عن النزاع بين الحسين بن علي وعبد العزيز بن سعود، وهو نزاع يمكن اعتباره نموذجاً لما يجري بين البشر من تنازع على البقاء حيث يعتقد كل فريق منهم أن الحق معه وحده، وأن الباطل مع خصمه. والفصل الخاص بأحداث سوريا هو أكبر الفصول في هذا الملحق، وفيه تم البحث في الفترة التي تولى فيها فيصل بن الحسين الحكم في سوريا، وهي فترة امتدت نحو سنتين، فيما بين تشرين الأول 1918 وتموز 1920، وكانت فترة صاخبة مليئة بالعبر، ومن الجدير بكل قارئ عربي أن يطلع على أحداثها ويعتبر بها. وحاول الفصلين الأول والثاني من هذا الملحق دراسة جانب من تاريخ أشراف مكة.

 

د. علي الوردي

دار الوراق

قصة القصص : أقدم رواية لما جرى بين شمس تبريز ومولانا الرومي

3.250  KD
كانَ مولانا على عتبةِ سنِّ الأربعين عاماً حين طَلَعَ ذلك الشّيخ الرمزيُّ في أُفق حياته، وبِنَفَسِهِ السّاحر حوّل الواعظ الرّاسخ صاحِبَ المِنْبر والمدرسة إلى مولانا؛ الأمر الذي أحدث هذه البلبلة في سبعة أقاليم العالم. الأُسس الواقعيّة لهذا الذي حدث مُثلَّثٌ، أحدُ أضلاعه أشعارُ مولانا وكتاباته في ديوان شمس تبريز والمثنويّ وفيه ما فيه والرسائل؛ وأقوالُ شمس في «المقالات» ضِلعهُ الثاني؛ وأوصاف بهاء الدِّين وَلَد (المشهور بسُلطان وَلَد) ابن مولانا ضلعه الثالث. ووصْفُ سلطان وَلَد شهادةٌ مُباشرةٌ لأقرب الشّهود وأكثرهم اطّلاعاً على ذلك الذي جرى. وقد جاء الوصفُ على نحوٍ مُتفرِّق مصحوباً بمعلومات متناثرة أخرى عن أحوال سلطان العلماء (والِدِ مَوْلانا) والسيِّد بُرهان الدِّين مُحقِّق (مُربِّي مولانا) وصلاح الدِّين زَرْكُوب وحُسام الدِّين [14] الأُرْمَويِّ (خليفتي مولانا) في مواضعَ مختلفةٍ من كتابِ «ابتدا نامه» (أوّل جزء من مثنويّات سلطان وَلَد الثُّلاثيّة. أجزاءُ الوصفِ التي تُجمَعُ في مكانٍ واحدٍ تُؤلِّفُ تقريباً عُشْرَ مجموع «ابتدا نامه». وكُلُّ باحثٍ قاصِدٍ إلى التّحقيق في أحوال مولانا عليهِ أن يَشْرَعَ عملهُ بهذا الوصف. ومثلما أنّ الصّلاةَ بغيرِ الفاتحةِ لا تَصِحُّ، لا يتيسَّرُ أيُّ عَمَلٍ جدِّيٍّ في شأن مولانا بغيرِ تدقيقٍ وتأمُّلٍ في جُزئيّات وصف سُلطان وَلَد. ما فعلناهُ في هذا الكتاب تقديمُ خِدمةٍ لأهلِ التحقيقِ، على هذا النَّحو: أوّلاً، جمعنا الأجزاء المتفرِّقة للوصفِ من مواضعَ مختلفةٍ في «ابتدا نامه»، ثمّ رتّبْناها ونظّمناها بحسبِ الترتيب التاريخي. عدد الصفحات :٢٥٢