فن الرواية

3.000  KD

عالَمُ النظريّات ليس عالَمي. هذه التأمّلات هي تأمّلاتُ مُمارسٍ لفنّ الرواية. فمجموع أعمال كلّ روائيّ تنطوي على رُؤية ضمنيّة عن تاريخ الرواية وعن ماهيّتها. هذا التصوّر عن الرواية المُحايث لرواياتي هو الذي جَعلتُه يُفصحُ عن نفسه في هذا الكتاب. ميلان كونديرا * * * في كتاب فنّ الرواية، يشرعُ ميلان كونديرا في سَبْر سُؤال شغله على امتداد مساره الروائيّ: ما هي الرواية؟ ماذا تحمله لنا؟ فيمَ هي ضروريّة؟ في هذه النصوص السبعة، المستقلّة والمُلتحمة في آن، يعرضُ كونديرا تصوّره الشخصي عن الرواية، حيث إنّ تأمّلاته تظلّ، على مدار الكتاب، مرتبطة بإحالته الدائمة إلى الكُتّاب الذين يشكّلون أسُسَ رؤيته الشخصية لتاريخ الرواية: سرڨانتس، كافكا، بروخ، سْتِرن، ديدرو، فلوبير، بلزاك، دوستويفسكي، تولستوي، موزيل، غومبروڨيتش... قد يبدو الكتاب، وهو يجيب عن هذه الأسئلة، أنّه ينحو منحى نظريّاً ولا يتوجّه سوى إلى المختصّين، إلّا أنّه أبعد ما يكون عن ذلك. فقوّةُ كونديرا الكبيرة تكمنُ في مخاطبة قرّائه بنوع من البساطة ومن القرب، حيث إن كونديرا لا يرومُ استعراضَ تفاصيل السؤال الذي يُعالجه، بل يحرصُ، بلمسات صغيرة، على النفاذ إلى صُلب الموضوع، محقّقاً ذلك ككاتب مُتفرّد بميولاته وبرُؤيته الخاصّة إلى الأدب.

فن الكسل

3.500  KD

لطالما احتاج الفنانون إلى شيءٍ من الكسل؛ يعود جزء من ذلك إلى حاجتهم إلى فهم التجارب التي اكتـسبوها حديثًا وتمثّلها، وإعطاء الفرصة للأفكار التي أفرزها اللاوعي لكي تنضج، بينما يعود جزء آخـر إلى تكريس الفنانين أنفسهم تكريسًا

لا واعيًا لفكرة أن يعودوا أطفالًا مرةً أخرى، أن يكونوا أصدقاءَ وأشقاءَ الأرض والنباتات والصخور والسُحب.

وسيّان إن كنتَ ترسم لوحاتٍ أو تصوغ قصائد، أو إن كنتَ تكتب الأدب أو تقرض الشعر ابتغاء المتعة الفنية وحدها، فلا بُدَّ من وجود فترات من الراحة التي لا غنى عنها لأيّ فنان.

من قلب فترات الحبسة (الإبداعية) تنشأ أوقات الخمول الاضطرارية، التي طالما قوبِلَت بالازدراء أو الشفقة من ذوي الروح “البانوسية”، من محدودي الأفق.

بل حتى الفنان نفسه دائمًا ما يُباغَتْ ويُخدع بأوقات الحُبسة هاته، ويسقط فريسة ضيق الصدر وتعذيب الذات، ويستمرّ به الحال هكذا حتى يتعلّم كيف يُذعـن لصوت قوانينه الفطرية الداخلية، وحتى تواسيه فكرة

أن الوفرة تشلُّ الإبداع مثلما يشلّه الإرهاق.

هيرمان هسه

منشورات حياة

في أرض على الحدود

2.000  KD
فى أرض على الحدود ..رواية تتناول حكاية مهرب يعيش فى المنطقة الكردية التى تمتد بين إيران والعراق وتركيا حيث الاضطرابات والمصادمات وتجارة الممنوعات والتهريب والصراعات العرقية وبعض الهجمات من منظمات إسلامية وهيمنة من نظام حكم ديكتاتورى يريد فرض سيطرته خارج الحدود. إن المهرب لا يرى أثناء تجواله فى هذه المنطقة التى شوهتها الحرب والتى تبدو أنه لا يسكنها أحد سوى العصابات والجنود المرتزقة إلا التعذيب والقمع والدمار بشتى صوره.إنها رواية عن العنف والحرب والتعذيب والقمع ومعاناة اجتياز الحدود بين العالم وعن الصحراء ورؤى الشخوص المختلفة للوقت ضمن سلسلة الجوائز الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب

في الأدب الجاهلي

3.000  KD
  مما لا شك فيه أن هذا الكتاب أثار من الجدل ما جعله يُعدُّ من أشهر كتب القرن العشرين؛ ففيه قال المؤلف بعدم شرعية بنوة «الشعر الجاهلي» إلى عصره، وأنه منتحل من عصر صدر الإسلام. ومثلت هذه الآراء الجديدة صدمة قوية لمعاصريه، ولا زال صداها حتى اليوم مستمرًّا؛ فاشتعلت المعارك القلمية بين الدكتور ومعارضيه سواء على صفحات الجرائد والمجلات أو بتأليف كتب بأكملها للرد عليه. وتعدى الأمر ذلك وأحيل الدكتور للنيابة بتهمة الإلحاد وإهانة الإسلام، غير أنه بُرئ منها. كل هذا لمجرد آراء حرة في الأدب كتبها «عميد الأدب العربي». وقد اتبع المؤلف «منهج البحث العلمي» في تشريحه للشعر الجاهلي، متخذًا من منهج الشك ﻟ «ديكارت» أساسًا لبناء نقده. عدد الصفحات :٣١١

في الأدب الصهيوني

3.250  KD
يدرس غسان كنفاني "الأدب الصهيوني " الذي" كُتب ليخدم حركة استعمار اليهود لفلسطين، سواء كتبه يهود أم كتّاب يعطفون، لسبب أو لآخر، على الصهيونية ويخدمونها ... وهو يشمل الأدب الذي كتب بلغات غير عبرية، ومن قبل كتّاب غير يهود طالما أنه ينضوي تحت راية الصهيونية السياسية ويخدم مخططاتها". دار الأهلية

في الشعر الجاهلي

3.000  KD
في هذه الطبعة من كتاب طه حسين الذي أثار ضجة وقت ظهوره ومازال مثيرا للجدل - مدخل لقراءة "في الشعر الجاهلي" - د. عبد المنعم تليمة - لماذا "في الشعر الجاهلي"؟ - د. كرياكو نيقولا بتراغاس، أستاذ الشريعة والنظم الإسلامية بجامعة أثينا والكلية الحربية العليا باليونان. ومستشار الشئون الإسلامية بوزارة التعليم والأديان اليونانية - كتاب "في الشعر الجاهلي" للدكتور طه حسين - تذييل - د. جابر عصفور عدد الصفحات : ٢٨٣

في انتظار جودو

3.000  KD
“في انتظار جُودُو” لصامويل بيكيت (نوبل 1969) علامةٌ فارقةٌ في المسرح العالمي بالقرن العشرين، ربما لم تنل مكانتها مسرحيةٌ أخرى. هي رؤية للوجود الإنساني الراهن، الملتبس والمشوَّش، البائس والأعمَى، الذي لا يملك- في بؤسه وعماه – سوى الإصرار على انتظار ما لا يدري، انتظار المجهول، باعتباره الخلاص الكُلي، النهائي. وهذه الترجمة هي أحدث ترجمة عربية للمسرحية التي لم تنل ترجماتُها السابقة حظها من الدقة المسئولة، والرهافة اللائقة بمكانتها الفريدة. عدد الصفحات:٢٤٠

في جو من الندم الفكري

1.500  KD

يستهل الناقد والمفكر عبد الفتاح كيليطو كتابه الجديد هذا بالحديث عن “المقامات، وهي الإحالة الأولى على طريقة الكتابة، أو بالأخرى اختيار الكتابة بـ “القفز والوثب” على حد قول مونتيني. لكن كيليطو يضع أفكاره في سياق تاريخي لا يخلو من علائق مع المناهج الحديثة، بحكم اشتغاله على التجديد في الدراسات الأدبية العربية. يقول كيليطو: خصوصية الكتابة مرتبطة بنوعية القراءة. ماذا قرأت؟ وبادئ ذي بدء، ما هو أول كتاب قرأته؟ في كل مناسبة أقدم عنوانا مختلفا حسب مزاج اللحظة، ومنعرجات الذاكرة، وحسب الشخص الذي يسألني ولغته والأدب الذي ينتمي إليه، فأقترح، بل أخترع كتابا أول، أبدع مرة أولى. ها نحن أمام مسالة البدايات، هل هناك أصلاً مرة أولى؟ في أغلب الأحيان لا تكون مؤكدة ومضمونة، سواء أتعلق الأمر بالقراءة أو بأمور أخرى. ما إن نعتقد الإمساك بها حتى نكتشف، وربما في الحين أو فيما بعد، أنها مسبوقة بأخرى. المرة الأولى في النهاية هي المرة بعد الأولى، وفي أحسن الأحوال المرة الثانية، إلى أن يكشف: ليست طريقتي في الكتابة من اختياري، ما هو شبه مؤكد أن ليس بمستطاعي أن أكتب بطريقة أخرى، ولعل هذا هو تعريف الأسلوب، أن تظل حبيس طريقة في الكتابة. اتضح لي هذا على الخصوص وأنا أقرأ الجاحظ، فهو الذي خلصني من شعوري بالنقص يوم أدركت أنه لم يكن يستطيع، أو على الأصح لم يكن يرغب في إنجاز كتاب بمعنى استيفاء موضوع ما والمثابرة عليه والسير قدما دون الالتفات يميناً أو يساراً، هو نفسه يقر بهذا ويعتذر مراراً… على ماذا؟ كدت أقول على تقصيره، وما هو بتقصير. يعلل الأمر بتخوفه من أن يمل القارئ، والواقع أنه هو أيضاً كان يشعر بالملل ويسعى إلى التغلب عليه، وهذا سر استطراداته المتتالية. أسس الجاحظ بصفة جلية فن الاستطراد، دش (ها نحن قد رجعا دون أن نشعر إلى مفهوم المرة الأولى) فن الانتقال المفاجئ من موضوع إلى موضوع، من شعر إلى نثر، من موعظة إلى نادرة، من مَثَل إلى خطبة، من جد إلى هزل. وإذا كان من اللازم تشبيهه بكاتب أوروبي، فلا أرى أفضل من الفرنسي مونتيني الذي كان يكتب، على حد قوله، “بالقفز والوثب”. ولا أشك أنه كان يقرأ أيضاً بهذه الطريقة.

عدد الصفحات : ٨٠

في جو من الندم الفكري

عبدالفتاح كليطو

منشورات المتوسط