- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 325–336 of 491 results
فن الرواية
عالَمُ النظريّات ليس عالَمي. هذه التأمّلات هي تأمّلاتُ مُمارسٍ لفنّ الرواية. فمجموع أعمال كلّ روائيّ تنطوي على رُؤية ضمنيّة عن تاريخ الرواية وعن ماهيّتها. هذا التصوّر عن الرواية المُحايث لرواياتي هو الذي جَعلتُه يُفصحُ عن نفسه في هذا الكتاب. ميلان كونديرا * * * في كتاب فنّ الرواية، يشرعُ ميلان كونديرا في سَبْر سُؤال شغله على امتداد مساره الروائيّ: ما هي الرواية؟ ماذا تحمله لنا؟ فيمَ هي ضروريّة؟ في هذه النصوص السبعة، المستقلّة والمُلتحمة في آن، يعرضُ كونديرا تصوّره الشخصي عن الرواية، حيث إنّ تأمّلاته تظلّ، على مدار الكتاب، مرتبطة بإحالته الدائمة إلى الكُتّاب الذين يشكّلون أسُسَ رؤيته الشخصية لتاريخ الرواية: سرڨانتس، كافكا، بروخ، سْتِرن، ديدرو، فلوبير، بلزاك، دوستويفسكي، تولستوي، موزيل، غومبروڨيتش... قد يبدو الكتاب، وهو يجيب عن هذه الأسئلة، أنّه ينحو منحى نظريّاً ولا يتوجّه سوى إلى المختصّين، إلّا أنّه أبعد ما يكون عن ذلك. فقوّةُ كونديرا الكبيرة تكمنُ في مخاطبة قرّائه بنوع من البساطة ومن القرب، حيث إن كونديرا لا يرومُ استعراضَ تفاصيل السؤال الذي يُعالجه، بل يحرصُ، بلمسات صغيرة، على النفاذ إلى صُلب الموضوع، محقّقاً ذلك ككاتب مُتفرّد بميولاته وبرُؤيته الخاصّة إلى الأدب.
فن الكسل
لطالما احتاج الفنانون إلى شيءٍ من الكسل؛ يعود جزء من ذلك إلى حاجتهم إلى فهم التجارب التي اكتـسبوها حديثًا وتمثّلها، وإعطاء الفرصة للأفكار التي أفرزها اللاوعي لكي تنضج، بينما يعود جزء آخـر إلى تكريس الفنانين أنفسهم تكريسًا
لا واعيًا لفكرة أن يعودوا أطفالًا مرةً أخرى، أن يكونوا أصدقاءَ وأشقاءَ الأرض والنباتات والصخور والسُحب.
وسيّان إن كنتَ ترسم لوحاتٍ أو تصوغ قصائد، أو إن كنتَ تكتب الأدب أو تقرض الشعر ابتغاء المتعة الفنية وحدها، فلا بُدَّ من وجود فترات من الراحة التي لا غنى عنها لأيّ فنان.
من قلب فترات الحبسة (الإبداعية) تنشأ أوقات الخمول الاضطرارية، التي طالما قوبِلَت بالازدراء أو الشفقة من ذوي الروح “البانوسية”، من محدودي الأفق.
بل حتى الفنان نفسه دائمًا ما يُباغَتْ ويُخدع بأوقات الحُبسة هاته، ويسقط فريسة ضيق الصدر وتعذيب الذات، ويستمرّ به الحال هكذا حتى يتعلّم كيف يُذعـن لصوت قوانينه الفطرية الداخلية، وحتى تواسيه فكرة
أن الوفرة تشلُّ الإبداع مثلما يشلّه الإرهاق.
هيرمان هسه
منشورات حياة
في أرض على الحدود
في الأدب الجاهلي
في الأدب الصهيوني
في الشعر الجاهلي
في انتظار جودو
في جو من الندم الفكري
يستهل الناقد والمفكر عبد الفتاح كيليطو كتابه الجديد هذا بالحديث عن “المقامات، وهي الإحالة الأولى على طريقة الكتابة، أو بالأخرى اختيار الكتابة بـ “القفز والوثب” على حد قول مونتيني. لكن كيليطو يضع أفكاره في سياق تاريخي لا يخلو من علائق مع المناهج الحديثة، بحكم اشتغاله على التجديد في الدراسات الأدبية العربية. يقول كيليطو: خصوصية الكتابة مرتبطة بنوعية القراءة. ماذا قرأت؟ وبادئ ذي بدء، ما هو أول كتاب قرأته؟ في كل مناسبة أقدم عنوانا مختلفا حسب مزاج اللحظة، ومنعرجات الذاكرة، وحسب الشخص الذي يسألني ولغته والأدب الذي ينتمي إليه، فأقترح، بل أخترع كتابا أول، أبدع مرة أولى. ها نحن أمام مسالة البدايات، هل هناك أصلاً مرة أولى؟ في أغلب الأحيان لا تكون مؤكدة ومضمونة، سواء أتعلق الأمر بالقراءة أو بأمور أخرى. ما إن نعتقد الإمساك بها حتى نكتشف، وربما في الحين أو فيما بعد، أنها مسبوقة بأخرى. المرة الأولى في النهاية هي المرة بعد الأولى، وفي أحسن الأحوال المرة الثانية، إلى أن يكشف: ليست طريقتي في الكتابة من اختياري، ما هو شبه مؤكد أن ليس بمستطاعي أن أكتب بطريقة أخرى، ولعل هذا هو تعريف الأسلوب، أن تظل حبيس طريقة في الكتابة. اتضح لي هذا على الخصوص وأنا أقرأ الجاحظ، فهو الذي خلصني من شعوري بالنقص يوم أدركت أنه لم يكن يستطيع، أو على الأصح لم يكن يرغب في إنجاز كتاب بمعنى استيفاء موضوع ما والمثابرة عليه والسير قدما دون الالتفات يميناً أو يساراً، هو نفسه يقر بهذا ويعتذر مراراً… على ماذا؟ كدت أقول على تقصيره، وما هو بتقصير. يعلل الأمر بتخوفه من أن يمل القارئ، والواقع أنه هو أيضاً كان يشعر بالملل ويسعى إلى التغلب عليه، وهذا سر استطراداته المتتالية. أسس الجاحظ بصفة جلية فن الاستطراد، دش (ها نحن قد رجعا دون أن نشعر إلى مفهوم المرة الأولى) فن الانتقال المفاجئ من موضوع إلى موضوع، من شعر إلى نثر، من موعظة إلى نادرة، من مَثَل إلى خطبة، من جد إلى هزل. وإذا كان من اللازم تشبيهه بكاتب أوروبي، فلا أرى أفضل من الفرنسي مونتيني الذي كان يكتب، على حد قوله، “بالقفز والوثب”. ولا أشك أنه كان يقرأ أيضاً بهذه الطريقة.
عدد الصفحات : ٨٠
في جو من الندم الفكري
عبدالفتاح كليطو
منشورات المتوسط