قوى التخييل : لماذا نحب القصص

3.000  KD
طويلا ألا وهو استعمال التأثرات في التخييل، ودورها في علاقة العمل بالقارئ والقارئ بالعمل، من خلال البحث في انجذاب الإنسان إلى الحكايات. ويقوده التحليل الأنثروبولوجي إلى دراسة محركات الإغراء السردي: الفائدة والتأثر والشعور الجمالي. وفي هذا الإطار يتم التطرق لحكاية التخييل بصفتها نصا سرديا وتخييلا ثم بصفتها موضوعا جماليا. ولأن الانجذاب نحو الحكاية لا يقتصر على القصص السردي المكتوب، فإن الباحث يستقي أمثلته من مجموع الحقل الثقافي، معتمدا في ذلك على الروايات والقصص المصورة والأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، ويتساءل حول المغانم التي تعقب فعل القراءة بصفته تلك: إذا كانت حكاية ما تجعلنا ننزع إليها، فذلك راجع لما قد تجلبه لنا تاليا، بعد الفراغ من القراءة أو المشاهدة. وبهذا المعنى يفصل مسألة الفائدة من الحكايات التخييلية، وهي مسألة لم تطرق كثيرا بما يكفي في الأعمال المنجزة حول الحكاية شكير نصرالدين

كائن يمرح في العدم

2.000  KD
هذا الكائن عادة، لا يعرف شيئًا. لا يطلب حقه، ولا يؤدي واجبه. أحيانًا يكون بيننا، ولا نعي ذلك. غريب، لا يدري ماهيته على وجه التحديد، ولا يدرك ما الذي يحدث حوله في الواقع. أكثر براءة من الساذج، وأقل ذكاءً منه. إنه كائنٌ مستقلٌ بوجوده، لا أحد يعرفه، ولا يعرف هو بدوره، أي أحد.   إن العالم يمارس وجوده، ولا يلتفت له. يكاد لا يستنشق هواءً، ولا يشغر مكانًا. منفي خارج الزمن، في بعدٍ لا أحد يعرفه، ولا هو نفسه يعرفه. إنه عدم محض

كافكا والتصوير الفوتوغرافي

4.000  KD
كان كافكا مفتونًا بالتصوير طوال حياته؛ يعود أول ارتباط أدبي له مع الصور إلى سنوات دراسته، واستمر في الكتابة عنها حتى قبل وفاته بوقت قصير. يظهر التصوير الفوتوغرافي والصور الفوتوغرافية في جميع رواياته الثلاث، في العديد من أشهر أعماله النثرية القصيرة، بالإضافة إلى تشكيل موضوع ثابت بشكل خاص في الرسائل واليوميات. في الواقع، على مدار مسيرته الأدبية، سيأتي كافكا لاستكشاف أهم اهتمامات كتاباته – مثل الأسرة، والهوية، والعلاقات بين الجنسين، والذاكرة، والسلطة – من خلال عدسة التصوير الفوتوغرافي. يُزعم أن كافكا وصف نفسه بأنه “شخص بصري”، حرفيًا “رجل عين”، حيث يكمن سحر التصوير الفوتوغرافي بالنسبة له في قدرته على فتح عوالم من الواقع لم يلاحظها أحد من قبل، وبالتالي استفزاز التفكير والتفسير.

كتاب الحكايات العجيبة والأخبار الغريبة

4.500  KD
الكتاب هذا الذي نقلب صفحاته يتضمن حكايات عجيبة وأخبار غريبة، ويعتقد بأنها دونت لأول مرة خلال الأعوام (700-750هـ)، وقد ورد

كتاب الناس والعالم

4.000  KD
حان الوقت لكي ازف لكم البشري سيداتي وسادتي: لقد فات الأوان لأن نعيش كبشر لدينا فرصة اخيرة للاعتذار لكوكبنا الجميل الذي خربناه: مغادرته بشرف!

كتابة القصة القصيرة فن أم تجارة؟

3.500  KD
سيشعر عاشق الأدب بصلة عميقة بالكتاب، ويتعلّم منه الكثير، وربّما يستعيد تفاصيل قراءات سابقة ليفكّ رموزها ويعرف مفاتيحها وطرقها، لعلّه يجد طريق القصة ثمّ الرواية. سيعرف من يملك هبة الكتابة كيفيّة صناعة حبكات مشتقّة من الحياة التي يعرفها، من أشياء في داخله وحوله من شخصيات تمّ اشتقاقها واختبارها من قبل تلك الحياة. سيحدّد معيار آرائه ومشاعره بنفسه، ويرفض تعديلها لجعلها أقل إزعاجاً، أو أكثر براءةً، أو أكثر موافقةً لمعيار أو مواصفات أيّ محرر أو ناقد أو مدرس أو صديق، مستعيناً بالإيمان بأنّ هناك دائماً أقلية لا تعرف الخوف، وترغب في سماع كلمة صادقة، وكتابة وقراءة قصة لا تنسى تستحقّ أن تندرج تحت مسمى «أدب» و «فن». عدد الصفحات: ١٧٠

كرة القدم بين الشمس والظل

5.000  KD
إن كرة القدم، كما يقول غاليانو هي مرآة للعالم. وهي تقدم ألف حكاية وحكاية مهمة. فيها المجد والاستغلال والحب والبؤس، وفيها يتبدى الصراع بين الحربة والخوف ونحن في أوج ديانة السوق. انطلاقاً من أكثر من مئة مرجع، أعاد غاليانو إلى بؤرة الضوء حشداً كبيراً من الذكريات واللحظات الساحرة، تلك التي تنسينا أن كرة القدم الاحترافية “هي رهن بقوانين السوق”. “إنهم يلعبون اليوم من أجل الربح، أو لمنح الخصم من الربح، وهذا هو الأسوأ، ولكن يظهر على الدوام بين اللاعبين أناس يجعلون الوهم ممكناً.”   كتاب كرة القدم في الشمس والظل الكاتب إدواردو غاليانو ترجمة صالح علماني دار ممدوح عدوان