النساء اللواتي يصنعن رواياتنا

5.000  دك
يقدّم هذا الكتاب خلاصاتٍ تُعرِّف بعشرات الروائيات الأمريكيات، اللواتي كتبنَ أعمالهنّ في أواخر القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين، ويسلّط الضوء على جوانب من الأدب النسوي الأمريكي، ربّما لأوّل مرة، بهذه الغزارة والإحاطة والشمول. أفرد الكاتب فصلاً لكلّ كاتبةٍ جمع فيه بين مزاياها الفردية وأعمالها الروائيّة وخصائص شخصياتها الفنية ومدى واقعيّتها، الأمر الذي جعله زاخراً بالحركة يجتذب القارئ إلى معرفة تفاصيل هذا العرض المكثف. إنّه كتاب يوفّر للباحث ضالّته في الزمان والمكان والنوع الأدبي، ويوفّر عليه كثيراً من الوقت والجهد، ويوفّر للقارئ المتعة المعرفية والفنية ملونةً بألوان الحياة الغنية ريفاً ومدينة، والطبيعة الجميلة سهلاً وجبلاً وغابة وبحراً عدد الصفحات: ٤١٤

الهوامل والشوامل

5.000  دك

كتاب الهوامل والشوامل فى الحقيقة كتابان لمؤلفين كبيرين : أسئلة من أبى حيان التوحيدى سماها "الهوامل" وأجوبة من مسكويه سماها "الشوامل". ومعنى "الهوامل" الإبل السائمة يهملها صاحبها ويتركها ترعى و"الشوامل" الحيوانات التى تضبط الإبل فتجمعها. وقد استعار أبو حيان كلمة الهوامل لأسئلته المبعثرة التى تنتظر الجواب، واستعمل مسكويه كلمة الشوامل فى الإجابات التى أجاب بها فضبطت هوامل أبى حيان يدل كتاب الهوامل على أن أبا حيان شخصية فلسفية طلعة تستخلص الأسئلة من كل ما يقع أمامها سواء كانت المسائل خلقية أو اجتماعية أو لغوية أو اقتصادية أو نفسية.

كما يدل الكتاب على أن أبا حيان كان واسع الأفق متعدد النواحى وهو فى ذلك يفضل مسكويه. كان مسكويه أضيق منه أفقا كما كان أسوأ منه تعبيرا. وأسلوب التوحيدى فى أسئلته أسلوب أدبى فنى رائع يمتاز حتى عن أسلوب مسكويه الفلسفى الذى يحوطه الغموض. إذ كان أبو حيان فيلسوفا مع الفلاسفة, ومتكلما مع المتكلمين, ولغويا مع اللغويين, ومتصوفا مع المتصوفين.. يتسع أفقه حتى يشمل البحث فى ذات الله .

وصفاته.

 

أبو حيان التوحيدي ومسكويه

دار آفاق

اليوم الأخير من سيرة جميل وبثينة

2.500  دك
تعد قصة جميل وبثينة من أشهر قصص الحب العذري في التراث العربي. ولد منها الرواة قصصًا صغرى وضعت "العفة" في مهب الشك. وصف ذلك الحب الأسر القلب شاعر وامرأة من بني عذرة بأنه نموذج للمحبين الذين يعيشون الحب المستحيل فيخلصون المحبوب واحد ولا يتوقفون عن الاضطرام به في حالات القرب والبعد. حب كابده جميل خلال عشرين سنة من حياته وظل ملازما له حتى مماته. هذه "السيرة" لم تخل من تضارب العواطف والجسد، هي سيرة مشتركة حتى وإن غلب الاهتمام بالمحب على المحبوبة. بلغة شعرية مدهشة ينسج نزار شقرون اليوم الأخير" من حياة جميل وبثينة بملمح تراجيدي يُزاوج فيه بين التاريخ والتخييل، واضعا شخصياته في مواجهة خبايا تجربة الحب التي تسير على شفا الكراهية حين يتحوّل المحبوب إلى صورة في عالم شاعر وينتهي غريبا عن ذاته

انطباعات في عودة الوعي

2.000  دك
لما كان كتابي (عودة الوعي) هو فى الأصل انطباعات وتساؤلات ودعوة إلى فتح باب الملفات، لمعرفة الحقيقية عن فترة من تاريخ بلدنا، فإن هذا الكتاب هو خطوة في طريق عودة الوعي إلى الأمة بمعرفة شئ من الحقيقة التى حجبت عن كثير من الناس. وذلك من واقع وثائق رسمية فمن استطاع الحصول على وثيقة من الوثائق هو الذى يستطيع أن يسهم بالفعل لا بالكلام فى إلقاء الضوء على فترات التاريخ. وها هي ذي صفحة منسية ووثيقة مطوية لها دلالتها ولها فائدتها في توضيح بعض الأمور والمواقف، إنها رسالة طويلة إلى عبد الناصر، ثم التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة حول هذة الرسالة. أما الرسالة فقد كتبتها بمناسبة تعيين محمد حسنين هيكل وزيرًا، ونقله بذلك من مجال القلم إلى كرسي السلطة... ولكن هذة الرسالة أصبحت موضع تحقيقات كما هو مبين فى ملفات التحقيق الرسمية هذة ... ومنها يتضح كيف أن هذة الرسالة على الرغم من صيغتها الودية وصراحتها المخلصة ونصحها الأمين لم تكن محل ترحييب بل كانت موضع ضيق عدد الصفحات : ١٤٢

اهتزازات الروح : عشرة بحوث ومقالات في أدب العرب وفكرهم

3.000  دك
تَجِدُ في هذا الكِتابِ، عَزيزيَ القارئ، عَشَرَةَ بُحُوثٍ عَمِيقةٍ أَصِيلةٍ في طَبيعةِ الإِبْداعِ الشِّعْرِيِّ عِنْدَ العَرَب. هذا الإِبْداعُ الذي يُصَوِّرُ بِآلِيّةٍ عَجِيبةٍ حَرَكةَ رُوحِ المُبْدِعِ الشّاعِرِ إزاءَ شَأنٍ مِنْ شُؤونِ الوُجودِ الرُّوحيِّ والمادِّيّ. وتُحاوِلُ جُمْلةُ البُحُوثِ أَن تُبْرِزَ الحَرَكةَ المُسْتَكِنّةَ في العالَمِ الباطنيِّ لِلشّاعِرِ الذي جَعَلَ هَمَّهُ في الحَياةِ أَنْ يُعَبِّرَ خَيْرَ تَعْبيرٍ في أَجْمَلِ تَصْويرٍ وأَقْرَبِ رَسْمٍ بِالكَلِماتِ إِلَى النَّفْسِ؛ ابْتِغاءَ أَنْ يُخلِّدَ إِشْعاعاتِ رُوحِه، ويُهيِّئَ لِقُرّائِهِ أَن يَشْرَكُوهُ بَهْجةَ المَعْرِفةِ ولَذّةَ التَّفَنُّنِ. ومِن اللهِ وَحْدَهُ، سُبْحانَهُ، الخَيْرُ كُلُّه. عدد الصفحات : ١٩٢

بدلة إنكليزية وبقرة يهودية

5.000  دك
يافا – فلسطين 1947، يتمكن صبحي الفتى “الفلتة” في الميكانيك، ذو الـ 15 عاما، من إصلاح نظام الري في بيّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية “صوف من مانشيستر، بيفصلك ياها أحسن خياط في البلدة بتختاره إنت بنفسك”، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حلما لصبحي، ليرتديها في حفل زفافه من شمس ذات ال 13 عاما، وهذا الحلم يصبح صلبا وملموسا قبل تحققه حتى، بل يصبح من القوة إلى الحد الذي تتمكن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أمة، بينما تولد أمة أخرى محاطة برعاية العالم الذي يشعر بالذنب. يذهب صبحي للحرب دفاعا عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمس بقرة في مخيم اللجوء في اللد، وتتنازل عن حبها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومين نكتشف أن البقرة يهودية! بأسلوبها السهل الممتنع (ومع أني بت أكره هذا التعبير، ولكني لا أجد غيره في هذا المقام) تعيد سعاد العامري في هذه الرواية، تأصيل القصة الفلسطينية بناء على قصة حب حقيقية بين طفلين، تتعثر أيام حياتهما بلحظة تاريخية حاسمة، مملوءة بأحداث حقيقية، نقرأها كما لو كنا نقرأ حكاية شعبية متواترة عن الأجداد. الأجداد الذين مثل الجد علي لشدة خبرتهم بالماضي أصبحوا الأقدر على قراءة المستقبل، كما فلسطين الآن هي الأقدر على امتحان وجودنا. عدد الصفحات : ٣١٢
 

بروست

2.000  دك

صدر عن دار المدى كتاب بروست للكاتب صامويل بيكيت ترجمة حسين عجة، والكتاب كما يقول بيكيت لايتضمن سيرة لبروست بقدر ما ان صاحب البحث عن الزمن المفقود يستهوي المسرحي الشهير فيقرر أن يكتب عنه كتاباً، أكد فيه أن أدب بروست قد بُني على وهم خادع بتمامه، في مسرحيته "شريط تسجيل كراب الاخير" يحاول بيكيت أن يقدم صورة ساخرة للزمن المستعاد "زمن لا نجد فيه أنفسنا قط"، رأى في عمل بروست عالم لا ثبات فيه، ومن ثم فإنه عالم يعيش فيه الانسان في طلب ضرورة الانتظار.انتظارواقع ملتبس وغريب .