عرض 205–216 من أصل 476 نتيجة
تشرق ساطعة
«جوهرة صغيرة مشحونة بالعاطفة… مع تطور القصة، ينفطر قلبك على الطفلتين وعلى أنفسنا أيضًا في هذا العالم الذي بنيناه، حيث المال له قيمة أكثر من اللطف».
– نيويورك تايمز
«قصة من منظور طفلة عن أحزان ومشكلات الكبار، تُروى بأسلوب درامي ساخر وفعال. رواية قصيرة ولكنها مؤثرة، ويمكن قراءتها في جلسة واحدة».
– The Spectator – المملكة المتحدة
«مؤلمة وصادقة، تلمح إلى القصة الخالدة «بائعة الكبريت»، لكنها تحمل كثير من الأمل… رائعة بحق».
– Merkur – ألمانيا
في هذه القصة التي تبدو بسيطة ومباشرة، تصوّر الكاتبة من منظور الطفلة رونيا قصة عائلة محكوم عليهما بالهشاشة، حيث يُضطر الأطفال إلى النضوج أسرع مما ينبغي، والاعتماد على أنفسهم، بل ورعاية آبائهم. رواية آسرة وحزينة ومليئة بالطيبة، تؤلم وتواسي في الوقت ذاته، لكنها قبل كل شيء تمسك بك من الصفحة الأولى حتى الأخيرة. أولئك الذين نادرًا ما يبكون عند القراءة سيجدون صعوبة في كبح دموعهم».
– ¡Hola! – إسبانيا
وإنجفل ه. ريسهاو
منشورات حياة
تعرية الحب
لا أحبذ علاج المرضى الواقعين في الحب. قد يكون ذلك بسبب الحسد؛ فأنا أيضًا أتوق إلى الافتتان بأحدهم. أو ربما لأن الحب والعلاج النفسي يتعارضان جذريًّا؛ ففي الوقت الذي يحارب فيه المعالجُ البارعُ الظلامَ ويفتِّش عن النور، يُبنى الحب الرومانسي على الغموض وينهار عند التنقيب فيه، إن إحدى المفارقات العظيمة في هذه الحياة هي أن الوعي بالذات يولِّد القلق؛ فيأتي فعل الاندماج ليقضي على القلق جذريًّا، من خلال التخلُّص من الوعي بالذات. الشخص الذي يقع في الحب ويدخل في حالة اندماج سعيدة لا يتأمَّل نفسه لأن أناه المُتسائلة الوحيدة (والقلق المصاحب للعزلة) يذوبان في صورة الـ «نحن». وهكذا ينفصل المرء عن قلقه، ولكنه يفقد نفسه.
يسرد هنا الطبيب النفسي والروائي إرفين د. يالوم عشر حكايات من واقع جلسات العلاج النفسي تدور كلها حول ألم الوجود، وببراعة
مُلفتة يُعري ما يسكن عمق تلك الحكايات.
إرفين د. يالوم
منشورات حياة