رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان

2.500  دك
على غرار “رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان”، كشفت الروائية عن قصة حب جمعتها مع الشاعر أنسي الحاج، الذي توفي في شباط عام 2014. كان الحاج حينها في السادسة والعشرين من عمره، في وقتٍ لم تتعد غادة العشرين من عمرها وتتهيأ لدخول الجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة الأدب، بحسب الرواية. وفاجأ الكتاب الساحة الثقافية، خاصةً أن أنسي الحاج لم يذكر على الإطلاق أي قصة جمعته بها، حتى إلى أصدقائه المقربين، بحسب ما ذكرت شبكة الإعلام العربية. وذكرت غادة في كتابها أنها لم ترد على أي من رسائل أنسي الحاج، وقالت “لم أكتب لأنسي أي رسالة، فقد كنا نلتقي كلل يوم تقريبًا في مقهى (هورس شو) في الحمرا أو مقهى (الدولتشي فيتا) و(الديبلومات) في الروشة أو مقهى (الأنكل سام)… وهذه المقاهي انقرضت اليوم”. واستهزأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالكتاب الجديد، ورفضوا مقارنته بقصة حبها مع الروائي الفلسطيني غسان كنفاني. عدد الصفحات : ٩٣

رسائل إلى ميلينا

5.000  دك
تعد رسائل فرانز كافكا (1883- 1924) إلى حبيبته الصحافية والمترجمة ميلينا، واحدة من أشهر نماذج أدب الرسائل في القرن العشرين. وقد كتب كافكا هذه الرسائل وهو على حافة الموت مصاباً بمرض «السل الرئوي»، ينزف الدم من فمه، ويقاومه متشبثاً بطبيعته الصارمة التي تميل إلى الانطواء. عدد الصفحات : ٤٥٦ دار أقلام عربية

رسائل إلى ميلينا

4.000  دك

رسائل إلى ميلينا

فرانز كافكا

دار الأهلية

رسائل جورج أورويل

5.000  دك
تميل خطابات أورويل إلى أن تكون عملية. ينطبق هذا على رسائله لأصدقائه بمثلما ينسحب على مراسلاته مع وكلائه الأدبيين، إذ يعتذر سريعًا إذا ما تأخر في تنفيذ واجباته أو أهمل بعض المجاملات الاجتماعية، حتى رسائله إلى إلينور جاك وبريندا سالكلد وليديا جاكسون، فقد كان ينقصها التحبب، على الرغم من رغبته الجلية في إنشاء علاقاتٍ غرامية معهن.
حزن كثيرًا لوفات إيلين ووالده وأمه وأخته مارجوري، لكنه كان متحفظًا بشأن التعبير عن ألمه، وهذه ليست بالضرورة دلالة على بروده، ولكنها الطريقة التي تربى عليها هؤلاء الذين وُلدوا بظروفٍ صعبة تشبه ظروف أورويل، هم ممن تجبرهم الحياة على أن لا يُظهروا ضعفهم أو حزنهم لأحد، أو بشكل علني على الأقل. يعتقد أورويل أن الألم والمعاناة نسبيان، حيث أن المأساة نفسها تؤثر على الناس بصورٍ وأشكالٍ مختلفة. لقد عاصر حربين عالميتين طاحنتين أدتا لمقتل أكثر من مائة مليون إنسان، وظلت أشباح هذه الفجيعة مخيمة في خياله، مما انعكس على رؤاه وكتاباته، وطباعه أيضًا. يُمكن لأحدهم أن يصف أورويل بالعناد والصرامة، وقد شبهه أحد أصدقائه بشخصية من إحدى رواياته، وهي شخصية الحمار في "مزرعة الحيوان"، على الرغم من ذلك يذكر الصحفي ديفيد أستور أنه عندما يكون مكتئبًا أو مضطربًا، فإنه يهاتف أورويل ملتمسًا مقابلته في حانة محلية، لأنه يعرف أن أورويل سيُضحكه ويسليه ويشجعه. يمكن للمرء أن ينسب هذه الصرامة إلى الأوضاع المالية، فقد كان أورويل مفلسًا في كثير من الأحيان.

رسائل جورج صاند وألفريد دي موسيه

3.000  دك
هل الحب يكفي وحده للبناء؟.. هل الحب يكفي... أبدأ؟... بين باريس، والبندقية، بين حلّ وترحال، وفي العام 1835، تضع الرّوائية جورج صاند، والتي ستكتب طيلة حياتها تحت اسم رجل، حدًّا نهائيًا لعلاقة متأججّة وشبه مرضية دامت لأكثر من عامين، مع الرّوائي الرومنسي ألفريد دي موسیه. هي علاقة درامية أسالت الكثير من الحبر في وقتها، ومطوّلا بعدها، كُتِب عنها، وصنعت من أحداثها الأفلام، أصرّت صاند قبل وفاتها على نشر رسائلهما كما هي، ولم تحذف منها شيئا، كطريقة منها لإيصال الحقيقة للنّور. من خلال رسائلهما المتبادلة طيلة سنتين، بين إيطاليا وفرنسا، ندخل خلسة في حميميّة روحین، جمعهما الأدب وصعوبة الحياة، ونعيش من خلال قلمين من أعذب الأقلام انشغالات فترة تركت أثرها في الأدب الفرنسي خاصّة، والعالميّ عموما. منذ البدايات المتردّدة، إلى النّهايات الحزينة المتمزّقة، مرورا بحماسٍ وجنون، وحده الشغف قادر على خلقهما . عدد الصفحات : 200

رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

4.000  دك
  …أسماء كبيرة وصغير، ولكنني تركت مقعدي بينهم وجئت أكتب في ناحية، ومن مكاني أستطيع أن أرى مقعدي الفارغ في مكانه المناسب، موجوداً بينهم أكثر مما كنت أنا.   إنني أشعر أكثر من أي وقت مضى أن كل قيمة كلماتي الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه، وذلك كله يشعرني بغربة تشبه الموت، وبسعادة المحتضر بعد طول غيمان وعذاب، ولكن أيضاً بذل من طراز صاعق.   ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي.. أما لم أفقد صوابي بك بعد، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنتِ أذكى وأنبل وأجمل.   أرجوكِ دعيني معك. إنك تعنين بالنسبة لي أكثر بكثير مما أعني لك، وأنا أعرف ولكن ما العمل؟ إنني أعرف أن العالم ضدنا معاً، ولكنني أعرف أنه ضدنا بصورة متساوية، فلماذا لا نقف معاً في وجهه؟   “إنني لا أستطيع أن أكرهك، ولذلك فأنا أطلب حبك”

رسالة إلى الوالد

3.000  دك
كافكا لا يوجه هذه الرسالة إلى أبيه حسب، بل يوجهها إلى معظم الآباء في العالم دون استثناء، ولذلك يقول : ( أبدأ هذه الرسالة إذن دون ثقة بالنفس أملا فقط أيها الوالد أنك ما زلت تحبني رغم كل شيء، وأنك تقرأ بصورة أفضل مما أكتب ، فيبدأ بعرض الصراع غير غير ا المباشر بينهما، ما، بين بين ) أب متسلط يرى . ابنه قوة له، بل يكاد يستمد قوته من ضعف ابنه، وبين ابن ضعيف يسعى لإثبات ، في تقزيم شخصيته وقوته ككائن له خصوصيته، وهنا تكمن متعة قراءة هذه الرسالة الطويلة التي تتعرض لكل التفاصيل حتى المحرج منها، في هذه العلاقة الحساسة بين الأب وابنه في أسرة ألمانية. وهكذا يرى كافكا أن والده سبب كل بؤس يصيبه، حتى إنه هو الذي يدفعه للكتابة، ويقول : « أنت خلف كل كتاباتي . لقد قلت فيها ما لا استطيع أن أقوله وأنا على صدرك .. لكن لنا أن نتساءل : ما رأي الوالد، وما هو رده على هذه الرسالة، التي ذاعت في العالم كله وكتب عنها الآلاف من رسائل الدكتوراة والدراسات والتحليلات واقتبس بعض جملها كبار العلماء في مجال تربية الطفل ؟ لا أبذل جهدًا يقول هرمان والد فرانز كافكا : إنك 0 تدعي أنني . علاقتي بك من خلال ذنبك وحده. لكنني أظن أنك و عندما أفسر رغما عن الجهد الظاهري لا تجعل الموضوع أكثر صعوبة لك، وإنما أكثر ربحا . أفلا ترفض أنت كل ذنب ومسؤولية عليك ؟ فطريقتنا في هذا هي نفسها إذن
دار النشر: الدار الأهلية الطبعة: الثانية ترجمة: يوسف عطا الطريفي

رسالة الغفران

3.500  دك
رسالة الغفران هي كتاب وضعه أبو العلاء في أثناء عزلته رداً على رسالة بعث اليه بها شيخ حلبي من أهل الأدب والرواية يدعى علي بن منصور ويعرف بابن القارح، وفيها يشكو أمره اليه، ويطلعه على بعض أحواله، ثم يعرض لأشخاص من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم فيتحدث عنهم ويذكر شيئاً من أخبارهم ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليها، فهذه الرسالة لم تكن لتوضع في تاريخ الأدب العربي لو تكن سبباً لخلق رسالة الغفران، فإن الفيلسوف الضرير لم يشأ أن يردّ على سائله إلا بعدما صدّر جوابه بقصة رائعة جرت حوادثها في موقف الحشر، فالجنة فالجحيم، ووسمها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها ذكر الغفران ومشتقاته وما ورد في معناه، وسؤال الشاعر الذي كتبت له النجاة: بِمَ غفر لك.