حياة عنيفة

6.500  دك

يروي كتاب حياة عنيفة، حياة وموت تومازو، فتى الشارع الذي يركض مع الشيوعيين تارة، ومع الفاشيين تارة، ومع اللصوص تارة أخرى. يروي بازوليني حكايته في سلسلة من الحلقات المتصلة يمكن أن تكون كل واحدة منها قصة قصيرة.

هذه الرواية ليست استثناءً عن روايات بازوليني الأخرى التي ينحو فيها إلى اعتماد العامّيّة الدارجة في أوساط سكّان الصفيح لتصوير عالم الجريمة والعصابات التي تغزو المركز وتستوطن الهامش.

أبطاله هم الفتية المشاكسون من أبناء الضواحي والعشوائيّات، المهمّشون وسكّان القاع ممّن يقطنون الأكواخ عند تخوم روما، هناك حيث تنعدم البنية التحتيّة وتتفشّى الأمراض ويستفحل الجهل وتستيقظ الفاشيّة. يركّز آلته السرديّة على تتبُّع مسارات بطل الرواية منذ طفولته، فيصاحبه في كلّ تلك الأمكنة، لنتبيّن كيف يقضي وقته بين الحانة والشارع، وكيف يلاقي حبيبته في المروج والسينما، وكيف ينضج وعيه بين

السجن والمستشفى.

 

بازوليني

دار روايات

   

حياة متعجلة

3.500  دك

«انجذبت إلى هذه المهمّة المزدوجة والمستحيلة شراء المنزل والعثور على الأسلحة المخفيَّة. كان الأمر غيرٍ متوقّع، ولم أشعر بالورطة التي ستقلب وجودنا رأسًا على عقب؛ لأن المنزل يوجد في قلب ما تسبَّب في الحادث ».

في سردٍ متوتّر، يعمل بمنزلة عدّ تنازلي حقيقي تحاول بريجيت جيرو فهم الأسباب التي قادت إلى حادث الدراجة النارية، الذي كلَّفها حياة زوجها في 22 يونيو 1999. بعد عشرين عامًا، تقوم بدور المحقق، إذا جاز التعبير، وتحقق لمرة أخيرة في الأسئلة التي قيت من دون إجابة.

بريجيت جيرو

منشورات حياة

 

حيونة الإنسان

4.000  دك
“أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الإنساني وإحساسنا بإنسانيتنا حتى صرنا نتعود الإذلال المحيط بنا، لنا ولغيرنا؟ وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الإنساني الذي نعامل نحن به أو يُعامل به غيرنا على مرأى منا في الحياة أو حين نقرأ عنه أو نراه على شاشات التلفزيون، (وسنتجاهل أننا نحن نعامل غيرنا أحياناً بهذه الطريقة: أولادنا أو مرؤوسينا أو الذين يقعون بين أيدينا من أعدائنا مثلاً، أو السجناء الذين بين أيدينا، مفترضاً أن بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن أن يقرؤوا ما أكتب). وينعكس تعودنا على هذا الإذلال في أننا صرنا نعد أن تعذيب السجين أمر مفروغ منه لم نعد نتساءل عن أثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما أننا لم نعد نتساءل عن أثر التعذيب في منفذه، وهل يستطيع بسهولة أن يعود إلى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو أنه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته. وهذه هي أول مرة أجمع بها أفكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في أكثر من مكان.” – الكاتب ممدوح عدوان       كتاب حيونة الإنسان الكاتب ممدوح عدوان دار ممدوح عدوان

خزانة شهرزاد : الأنواع السردية في ألف ليلة وليلة

5.000  دك
يتخذ بحثنا في الأنواع السردية مساراً يزاوج بين ما هو تنظيري وما هو تجريبي، إذ سينطلق من نظرية الأجناس الأدبية وما تقدمه من قضايا تظهر تباين المرتكزات النظرية إن على مستوى تصورها العام لمفهوم الجنس الأدبي وموقعه داخل النظرية الأدبية، أو على مستوى مختلف العلاقات والروابط التي يعقدها الجنس مع النص ككيان يتجسد داخل الممارسة الأدبية كي نحدد موقعاً للنوع السردي ضمن هذه النظريات، يمكننا من طرح تصور نظري بخصوصه، ومن ثم نستطيع توليد تصورات عامة حول الأنواع السردية. سيعمل مشروعنا أيضاً على إظهار الخصائص الجوهرية للنوع السردي، صفاته المتحولة والمتغيرة عبر تفكيك البنيات الحكائية لليالي وتجريدها إلى ضوابط عامة تقدم تصوراً نظرياً للأنواع السردية العربية. عددالصفحات :٤١٤

خيال لا ينقطع : دراسة في ألف ليلة وليلة

5.250  دك
يقدم الكتاب قراءة وتحليلا جديدا لأسطورة الخيال العربية الشهيرة، كاشفا كيف لعب السرد دورا دفاعيا لمصلحة المرأة، حيث أرادت له شهرزاد أن يقوم بوظيفتين فى وقت واحد، الأولى تعليق اهتمام شهريار برواية الحكايات له، حتى لا تسمح له بأن يفكر فى قتلها، وهكذا صار السرد يقوم بوظيفة دفاعية. كل قصة ترويها شهرزاد لشهريار تعادل الحياة نفسها. وبالتالى كلما زادت شهرزاد من رواية الحكايات زادت فرصها فى الحياة، ومن ثم أصبح السرد هو الحياة نفسها.

دفاعا عن الجنون

2.500  دك
دور كتاب “دفاعا عن الجنون” للكاتب ممدوح عدوان في إثارة الجدل والاهتمام لا يمكن إنكاره. يعتبر الكتاب من الأعمال الفكرية التي تطرح أفكارًا جديدة ومثيرة للتفكير حول مفهوم الجنون. يتحدث الكاتب عن قضية الجنون من منظور جديد ويتناول موضوعات مثل علاقة الجنون بالإبداع والفن. تحدث الكتاب عن العوامل المؤثرة في الجنون وكيف يمكن أن يتحول المجنون إلى إبداع. بفضل هذه الأفكار المثيرة للجدل، استطاع الكاتب جذب اهتمام واستحسان القراء والنقاد على حد سواء. وبالتالي، لعب الكتاب دورًا هامًا في تأثير المشهد الثقافي في العالم العربي وتطور الفكر العربي.   تسلط الضوء على قضية الجنون من منظور جديد هو عنصر أساسي في كتاب “دفاعا عن الجنون” للكاتب ممدوح عدوان. يقدم الكاتب رؤية مبتكرة ومختلفة عن الجنون، ويسعى إلى فهم أعمق لهذه الحالة النفسية المعقدة. يستكشف الكتاب أصول الجنون وعوامله المؤثرة، ويركز على العواطف والتجارب الشخصية والثقافية التي تلعب دورًا في تشكيل الجنون. من خلال رؤية جديدة وشاملة، يساهم الكاتب في إغناء النقاش حول هذه القضية المهمة في المجتمعات العربية والعالمية. هنا بعض المحاور التي يستكشفها الكتاب: • استكشاف أصول الجنون والعوامل التي تؤثر فيه • التحليل النقدي للنظرية التقليدية للجنون وتقديم رؤية جديدة • توضيح العلاقة بين الجنون والإبداع والفن• استجابة القراء والنقاد للكتاب وتقييمه• تأثير الكتاب على المشهد الثقافي في العالم العربي وتطور الفكر تلك هي بعض الأفكار التي تطرحها الكتاب والتي قد تثير اهتمام القراء وتعطي نظرة جديدة على قضية الجنون وتأثيرها على الفرد والمجتمع. في كتاب “دفاعا عن الجنون”، قام الكاتب ممدوح عدوان برد فعال على النظرية التقليدية للجنون. قدم وجهة نظر جديدة وفكرية تحديت الأفكار السائدة حول الجنون. قام بتحليل الأسس العلمية والثقافية التي تدعم تصنيف الجنون، وأشار إلى أنه يمكن تفسير السلوك الغير تقليدي بطرق مختلفة. كما استفز القارئ للتفكير في مفهوم الجنون والتحكم فيه. تجريب هذا المفهوم الجديد للجنون يسعى إلى التحرر من القيود المفروضة على الأفراد وتحقيق الابتكار والإبداع في مجالات متنوعة.   باستكشاف علاقة الجنون بالإبداع والفن ، يقدم الكاتب نظرة جديدة ومثيرة. يقوم الكتاب بتسليط الضوء على كيفية تأثير الجنون على عملية الإبداع والفن. يعتقد الكاتب أن هناك صلة وثيقة بين الجنون والقدرة على التفكير الإبداعي والابتكار. من خلال دراسة مختلف الفنانين والكتاب الذين كانوا يعانون من الجنون ، يعرض الكاتب أمثلة على كيفية تعزيز الجنون الموهبة الفنية وإنتاج أعمال فنية استثنائية. عدد الصفحات : ١١٨

دكان التبغ

3.500  دك
لقد اخترع بيسوا عالما متكاملا (في الكتابة طبعا)، كما اخترع قيمة ومجموعة أدبية لا تقتصران على اسم معين أو عمل ما، لكنهما موسومان بالتعدد، كما لو أن خلف هذه الاختراعات كان يختفي عند بيسوا، ذلك الشعور المكبوت بنقص أدب عصره، ما جعله في النتيجة، يسعى إلى إغنائه، وربما إلى تحويله. من هنا نجد أن بيسوا و"بدلاءه"، هم المحاولة الجذرية التي تنطلق من شخص واحد لتأسيس كوكبة أدبية، تعبر عن وجهات نظر وكتابات مختلفة (شعر، نثر، نقد، صحافة، أدب، كلمات متقاطعة، قراءة أفلاك ...) ولغات عدة (كتب بيسوا بالبرتغالية والانكليزية والفرنسية بالرغم من أن مستواها كان متفاوتا). إزاء ذلك، نستطيع القول إن العمل لم يكن الإنسان نفسه، أي لم يكن منحدرا جينيا ليشكل جزءا من السيرة الذاتية، بل كان (أي العمل) كما البديل، يأتي "من الكاتب خارج شخصه" مثلما أكد بيسوا مرارا، أو مثلما يقول الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث، وبشكل مقتضب: "ليس للشعراء من سيّر، أشعارهم هي سيرتهم الذاتية

دماء الكتب

4.500  دك
الجزء الثاني لكتاب "حياة الكتب السّرية" لسانتياغو بوستيغيو "دماء الكتب"، بعد الجزء الأوّل من ثلاثيّة "تاريخ الأدب المنسيّ" يُواصل الروائي والأكاديمي الإسباني سانتياغو بوستغيّو مغامرة البحث والقصّ معًا في حكايات الكتب المنسيّة وفي سيَر كتّابها وما حفّ بها من ظِلال، ليقتفي هذه المرّة دماء الكتب ودماء كتّابها في الجزء الثاني الموسوم بـ "دماء الكتب"، وقد ورد في كلمة غلافه على لسان المؤلّف نفسه: "يقترح كتاب «دماء الكتب» على القارئ رحلةً مختلفةً عبر تاريخ الكتابة. فوراء العناوين الّتي سيزورها في هذا السّفر عبر الزّمن، ثمّة حالاتُ التباسٍ وألغاز، وثمّة دماء تنزّ بإيقاعٍ مُتواتر: إنّها دماء الكُتّاب الّتي تسيلُ في صمتٍ بين أسطر كتبهم.   وفي طريقنا ستُفاجئُنا أحكامٌ بالإعدام، وقبورٌ ضائعة، ومبارزاتٌ بالسّيوف في عتمة اللّيل أو تراشقٌ بالرصاص فوق الثّلج الأبيض...   إنّ الأدب الجيّد بحقٍّ هو ذاك الّذي يجعل قلوبنا تخفق، ويجعلنا ننفعل، وينقلنا إلى عوالم أخرى، وهو الّذي يقنعنا بأنّ ما هو مكتوبٌ أكثر واقعيّة من الواقع نفسه، وبأنّهُ يُحسُّ ويحتلّ الأرواح ويتدفّق مثل الدم في الأصداغ وفي الأيدي. ففي«دماء الكتب» دعوةٌ إلى عدم الخوف من سائل المشاعر الأحمر إذ يحوّله الكُتّاب والكاتبات، ببراعتهم وعبقريّةِ حدوسهم، إلى حبرٍ أسود، لعلّنا نعيد التفكير في الحياة، ونتساءل من أين أتينا وإلى أين نسير ومن نحن؟   لقراءة هذا الكتاب، لا تهمّ فصيلة دم القارئ. فكلّ ما يهمّ هو الانسياق وراء شغف القراءة. ولكن يوجد تفصيلٌ آخر له أهمّيته أثناء هذا السفر. إنّه غزارة الدم في العروق". سانتياغو بوستغيّو دار مسكلياني