ديوان الثماريت

3.500  دك
مجموعة شعرية للشاعر الإسباني لوركاا، كتبه ـ متمثلًا الطراز الشعري العربي ـ بعد عودته من نيويورك وأعده للنشر، ولكنه اغتيل سنة 1936، قبل نشر الديوان، فنُشر في بوينس آيرس سنة 1940

ديوان الزنادقة

4.000  دك
  توزعت نصوص الزنادقة الشعرية على كتب متناثرة ولم يضمّها كتاب بعينه، أما نصوصهم النثرية فقد أتلفت تماماً وأصابها ما أصاب أصحابها من القتل والحرق والتشريد ككتب ابن الراوندي وغيره، ولم يبق منها سوى شذور متناثرة في الكتب التي كتبت للرد عليها وتفنيدها، وكان أول من بذل جهداً لجمع تلك النصوص أو بقاياها هو المرحوم عبد الرحمن بدوي في كتابه الرائد من تاريخ الإلحاد في الإسلام.   أما النصوص الشعرية فقد بقيت عرضة للحذف والبتر والتغييب مع كل طبعة جديدة تطبع بها كتب التراث، حتى خشيت أن يأتي اليوم الذي لا نجد فيه سطراً واحداً منها أو شاهداً شعرياً يفصح عن أفكارهم للأجيال القادمة.       كتاب ديوان الزنادقة   الكاتب مجموعة شعراء   جمع وتقديم جمال جمعة

ديوان العشق الصوفي

6.500  دك
يرصد الشاعر السوري “رامي يونس” المعروف باسم “أمارجي” تحولات الخطاب الصوفي خلال أربعة عشر قرناً وذلك من خلال كتاب هذا الكتاب، والكتاب عبارة عن مختاراتٌ ضخمةٌ من النُّصوص الشِّعريَّة والنَّثريَّة انتخبها “أمارجي” في مقولة العشق، جاءت النصوص ثمرةً لما يقارب خمس سنواتٍ من البحث والقراءة في التُّراث الصُّوفيِّ والأدبيَّات الصُّوفيَّة بمختلف دياناتها ومذاهبها، لدرجة بلغ عدد المراجع والمصادر ما يربو على 175 كتاباً. عدد الصفحات: ٥٥٤

ذاكرة القراءة

4.000  دك
في حزيران/يونيو 2015، تهيّأ مانغويل لمغادرة منزله الريفي القديم في وادي اللوار في فرنسا ليستقرّ في شقة صغيرة في مانهاتن. أثناء نقْل مكتبته الشخصية الضخمة، واختياره الكتب التي سيستبقيها أو يخزّنها أو يستبعدها، وجد مانغويل نفسه في حلم يقظة عميق حول طبيعة العلاقات بين الكتب والقرّاء، والكتب وجامعيها، والنظام والفوضى، والذاكرة والقراءة. في إعادة تقييم شخصية وشجيّة لحياته بوصفه قارئاً، يضيء المؤلِّف فنَّ القراءة البالغ الخصوصية، مؤكّداً الدور الحيويّ للمكتبات العمومية. إنّ تأملات مانغويل واسعة النطاق، وتمتدّ من التأملات الممتعة في مزايا عشّاق الكتب إلى تحليلات معمَّقة لحوادث الكتب التاريخية والكارثية، ومن ضمنها إحراق مكتبة الإسكندرية القديمة والنهب المعاصر للمكتبات. بشغف وبصيرة، يشدّد المؤلف على المركزية الكونية للكتب وأهميتها الفريدة من أجل مجتمع ملتزم ومتحضّر وديموقراطي. عدد الصفحات : ١٩٢

ذكاء الأزهار

3.000  دك
يمكننا القول إنّ الزهور تُفكِّر بنفس طريقة تفكيرنا، فهي تتلمّس طريقها في عتمة الظلام نفسه، وتواجه نفس العقبات التي تعترض طريقنا، وتحبطها نوايا الآخرين السيئة نفسها، وتتخبَّط في زوايا المجهول نفسه. تسري على الزهور القوانين السارية على البشر، وتذوق مرارة خيبات الأمـل نفسها، وتُحسّ طَعْم الانتصارات المغموسة بالمعاناة والألم نفسها. يبدو أن الزهور تتحلّى بقدرتنا على الصبر والمثابرة وحبّ النفس والذكاء المتوقّد القادر على التنوّع، ويبدو كذلك أن الزهور تحدوها آمالنا وتقتدي بمُثُـلنا العليا. لا تختلف الزهور عنا في نضالها ضـدّ قوة الحياة العاتية غير المبالية التي تنتهي بتقديم العون، حيث لا يكتفي خيالُ الزهور المبتكر المطوِّر باتباع الأساليب البارعة الحذرة، ولا أن يسلك الطرق الوعرة والشاقة وحسب، بل إن ذكاء الزهور كثيرًا ما يقفز قفزات مفاجِئة تصل بها في نهاية المطاف إلى ابتكارات مشكوك في فعاليتها.

رأسا على عقب

4.000  دك

كثيرون شاركوا في الجريمة عن سابق علم ومعرفة ، بالحماس الذي تستحقّه أنبلُ قضيّة، والاندفاع الذي يليق بأسمى هدف .

يعد إدواردو غاليانو أحد أبرز كتّاب أمريكا اللاتينية، ويوصف بأنه رجل الحروف البارز.

صدر كتاب رأسا على عقب عن دار المدى بترجمة بسام البزاز ضمن كتب نقد ثقافي ومقالات متميزة.

إدوارد غاليانو دار المدى

ربما عليك أن تكلم أحدا

6.000  دك

بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها.

بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. وبسبب بساطة الأسلوب واعتماده على أسلوب الحكي الروائي يعتبر الكثيرين رواية ربما عليك ان تكلم احدا رواية نفسية مثلما هو كتاب علمي.

كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها.

ربما عليك أن تكلم أحدا

لوري غوتليب

دار التنوير

رجل وضيع للغاية

4.500  دك

كنت في طريقي لإلقاء محاضرة عن الأدب الحديث في (درامن)). لم يكن بحوزتي ما يكفي من المال، وبدالي أنّه يمكنني الحصول على القليل منه بإلقاء المحاضرات، كما اعتقدت أنّ الأمر لن يكون صعبًا للغاية. لذا، في أحد الأيام من نهاية صيف 1886، ركبت قطارًا متّجهًا نحو تلك المدينة الرائعة.

لم أكن أعرف أحدًا في (درامن»، ولا أحد هناك يعرف من أنا أيضًا، كما أنّني لم أعلن عن محاضرتي في الصحف، على الرغم من أنني قمت بطباعة 500 بطاقة في وقت سابق من ذلك الصيف، في لحظةِ شعرت فيها بالنشوة، وكنت أنوي توزيعها في الفنادق والجانات والمتاجر الكبيرة، لكي يعرف الناس ماذا تخبّنه محاضرتي لهم. لكنّي لم أكن راضيًا تمامًا عن البطاقات تلك لأنّها احتتوت على خطأ مطبعيٍّ في تهجئة اسمي. ومع ذلك، كنت مجهولًا كلّيًّا في ((درامن)) لدرجة أنّ أحدهم لم ينتبه إلى ذلك الخطأ المطبعي بتاتًا .

 

كنوت هامسون

منشورات حياة