الأدب الفارسي : من النشأة إلى نهاية القرن العشرين

6.000  دك
يقـدم هـذا الكتاب دراسـة عـن الأدب الفارسي علـى مـر عـصـوره، مـن النشـأة إلى العصور الحديثة، أي من القرن العاشر الميلادي إلى أواخر القرن العشرين مرورًا بالعصور التي اصطلح على تسميتها بالساماني والغزنوي والسلجوقي والمغولي والتيموري، ومرورًا بالصفوى والقاجاري وحتى الحديث والمعاصر ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسة: أولهـا نشـأة اللغة الفارسية الدرية المكتوبة بالحرف العربي بعد دخول الإسلام إيران، ويقدم القسم الثاني صـورة عن نشأة الأدب الفارسي بعامة وسماته وتطـوره في كل من العصرين اللذين اصطلح على تسميتهما بالساماني والغزنوي، ثم يقدم الكتاب مسحًا للأدب الفارسي في إيران الحديثة. عدد الصفحات : ٣٣٩    

الأدب والغرابة

3.250  دك
عندما يحدِّثنا كيليطو عن الحريري أو عن الجُرْجَانِيّ أو عن ألف ليلة وليلة، فإنه يسعى بالتأكيد إلى تحليل بنية المَقَامَة أو بنْية النحو العربي أو بنية الحكاية العجيبة، إلَّا أنه، إضافةً إلى ذلك، يُقدِّم لنا متعة مزدوجة: متعة قراءة هؤلاء الكُتَّاب، ومتعة قراءته هو بصفته ناقداً أدبياً. إنها متعة يَقِظَة وماكرة: إنها الابتسامة المُقلِقَة لهذا المحلّل. عبد الكبير الخطيبي

الأوديسة

3.500  دك

ها هي ذي قصة الأوديسة أو الحلقة الثالثة من روائع الأدب اليوناني التي أخذت علي عاتقي تقديمها بطريقتي الخاصة لقرائي الأعزاء، أولئك القراء الذين أكرموني فتقبلوا كتابي السابقين: أساطير الحب والجمال عند الإغريق, وقصة طروادة. ها هي ذي قصة الأوديسة كما رويتها وهذبت حواشيها منذ عشر سنين جاريًا فيها علي المنوال الذي اخترته في تقديم كتابي السابقين، ذلك المنوال الذي مازلت أراه أسلم الطرق لتحبيب روائع الأدب القديم إلي نفوس القراء في هذا الزمن المترف العجول.

الإلياذة

هوميروس

ترجمة دريني خشبة

دار التنوير