البؤساء في عصور الاسلام

2.000  دك
" إليكم معشر القرَّاء أُقدِّم كتابي هذا «البؤساء في عصور الإسلام»، وهو غاية ما عثرت عليه من تراجمهم؛ وما ذاك إلا لأنِّي أعتبر نفسي كفرد منهم، ولم أكن مبالغًا إذا قلت إنه من الكتب القيِّمة التي يميل إليها الأديب، ويُعجَب بها كل قارئ. ولقد أخذت في تحريره وسرد مدهشات أبطاله، ونفسي نازعة إلى فطاحل العلم والأدب البؤساء، وكأني بهم، وقد شتتهم الدهر ومزقهم كل ممزَّق فأصبحوا لصروفه هدفًا، وباتوا لا يعرفون للحياة طعمًا ولا للوجود قيمة، وصرت من جرَّاء ذلك أحن إليهم حنينًا متواصلًا لصلة النسب بيني وبينهم. ومهما أجدت في سرد أخبارهم، وأتيت بالمنقول من رسومهم التي صوروها في بعض مؤرخاتهم؛ فالقريحة جامدة ليس في استطاعتها وصف بلوائهم بالمعنى الحقيقي؛ وكيف أصف مصائب حاقت بهم، لو نزلت برضوى لزلزلته! وليتها مصيبة تزول، ولكنها اقترنت بسوء الطالع، وناهِيَك بمحن الوجد الذي باتوا فيه، والفقر المدقع الذي عانوه، وشواغل البال التي شغلتهم عن واجباتهم. "  عدد الصفحات : 159

البصائر والذخائر

4.000  دك

كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي شهير جدا بين كتب الأدب في التراث العربي، وهو من كتب السمر النفسية، أى كتب ليكون مفيدا ومسليا، به تثقيف عميق وتعليم ومتعة. الكتاب يتكون من أبواب وفصول متناثرة.

يبدأ أبو حيان التوحيدي الكتاب في كل فصوله بابتهالات شديدة البلاغة والبيان وينهيها بذات الطريقة، وبين البداية والنهاية يورد أخبارا وحكايات وقصص وفوائد في كل علم. نجد في هذا الكتاب فوائد فقهية، تفسيرية، حديثية، لغوية باختلاف علوم اللغة، كما نجد فوائد تاريخية، ونجد النكات والطرائف والملاحظات والنقد.

نجد في الكتاب البديع من أشعار مختارة، حكم، وأقوال لبعض أئمة الزهد والتصوف. سبح التوحيدي في هذا الكتاب في كل بحر ونهر ثقافي في عصره، وأثبت بما لا يدع مجالا لأي شك أنه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، واسع الثقافة، حاد الذكاء، فاتن الأسلوب. نقرأ التوحيدي كأننا نقرأ عصرا كاملا من الأدب والفلسفة والتصوف.

 

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

التاج في أخلاق الملوك

5.000  دك
من كتب الجاحِظ النادرة جدّاً والتي يروي فيهِ بعض قصص الأمراء والملوك والولاة، ويقدّم فيها “إيتيكيت” الملوك والحكّام، ويعطيهم نصائح يشبِه كتاب الأمير

التجربة الأنثوية : مختارات من الأدب النسائي العالمي

2.500  دك
نحن نَشعر بالحزن عندما نعلم أن صوتَ الإنسان ودِفءَ جسدِه يُمكِن استبدالُهما الآن بالآلة. يُسمُّونها الآلة-الأم، وتُستخدم في عددٍ من دُور حضانة الأطفال، لكن البالِغين يجب ألَّا يشعروا بالتجاهُل؛ لأن العِلم سرعان ما سيجد لهم رفيقًا آليًّا. وإلى أن يَتحقَّق ذلك، يُوجَد البديلُ المعروف باسم «أحد المعارف»، أو «مرافق السهرة»، أو «الصديق» في بعض الأحيان.»   لم يَقف هذا الكتاب عند ترجمة بعض النصوص الأدبية لكاتباتٍ عالَميات، بل هو مشروعٌ لفكرةٍ دارَت في خَلَد «صنع الله إبراهيم» وراح يطرحها عبر هذه النصوص، تَقوم الفكرة على فَهم الذات الأنثوية من خلال المرأة ذاتها؛ أيْ إدراك الأحاسيس والمشاعر التي تَتشكَّل في هذا المخلوق من خلال ما ذكَرَته هي عن نفسها، فالمرأة أبلغُ مَن يَكتُب عن المرأة؛ هي التي تشعر، وهي الأكثر قُدرةً على التعبير عما تشعر به، وخاصةً إذا كان الشعور لا يَتعلَّق بطموحاتها، وإثباتِ ذاتها العملية والعلمية والمجتمعية، بل هو شعور يَتعلَّق في الأساس بجنسها، وكيفية فَهمها طبيعةَ جسدها، ورغبات هذا الجسد. تجرِبة خاصة وفريدة وجريئة في آنٍ واحد، لكنها بلا شك تُسلِّط الضوءَ على أمورٍ كثيرة ظلت طويلًا أسيرةً لمُحرَّمات مجتمعية، لكن صار من المُمكِن البوحُ بها

التخلي عن الأدب

2.250  دك
لا يتأخر عبد الفتاح كيليطو في مدخل الكتاب في أن يتساءل: هل بالإمكان التخلي عن الأدب؟ لنكتشف أن ما سعى إلى الخوض فيه هو التخلي كموضوع للأدب، “ربما موضوعه الأساس وقد يكون سر استمراره”. عشرون نصا كتبت بطريقة المؤلف الأثيرة بالقفز والوثب. كتب وأسماء وقراءات، إحالات واكتشافات متبصرة، ومقاربات تستند على تأملات شخصية عميقة تمنحها الذاكرة التي تتغذى باستمرار على القراءة وإعادة القراءة؛ بريقاً خاصاً، ولعل القارئ لهذا الكتاب يتساءل هو الآخر، في أثناء تنقله من نص إلى آخر، ومن فقرة إلى أخرى، عن هذه الشكوك (المرحة) الظاهرة والخفية، وعن هذه الذاكرة (العربية) الاستثنائية التي يقارب بها كيليطو موضوعه، فاتحا الأفق للنظر إلى الشيء نفسه من زوايا متعددة، ما يضفي حياة ثانية على الأدب العربي، تمد جسوراً لا نهائية بينه وبين النصوص والآداب الأجنبية. يتمتع عبد الفتاح كيليطو بروح مرحة في قراءته للأدب عموماً وللتراث العربي خاصة، يدخل لعبة السرد أثناء قراءته للنصوص، ويجترح أسئلة حادة وجديدة، وينغمس في الاحتمالات والمقارنات، مستنداً إلى بحث دائم وتقليب واع في المخطوطات والكتب والدراسات قديمها وحديثها، نوع من صناعة ملحمة نقدية من التفاصيل التي كثيراً ما تُغفل في المقاربات النقدية العربية. عدد الصفحات : ١٠٤

التغافل

3.500  دك
يضم الكتاب العديد من المحاور حول فن التغافل في الحياة حيث أن الكاتب يرى أن هذا الباب لم يطرق من قبل المكتبة العربية مع أهميتة في الحياة بشكل عام . الكاتب عبدالله العتيبي هو رئيس شركة الحكمة المنظمة للإستشارات الإستراتيجية، مؤلف فنجان من التخطيط , وسياسيات مختارات شعرية.