تاريخ الفلسفة الحديثة : من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر

5.000  دك
يُعد كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين، وعلى ضوء ذلك فقد جاء هذا الكتاب في ستة أبواب، يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد، ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا، ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث، وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد، ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون، ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى.

تاريخ الفلسفة الغربية : ( 3أجزاء)

10.000  دك
منذ صدوره في عام 1945 ظل يعتبر كتاب برتراند راسل (تاريخ الفلسفة الغربية) كتابًا فريدًا من نوعه، مكثف وواضح، يتميز بشموله المعرفي والمعلوماتي، كما يتميز بجمال طرحه للأفكار، وحس الظرافة الذي نلاحظه بين سطوره. عبر فصول هذا الكتاب يتابع برتراند راسل تاريخ الفلسفة منذ بدايتها مع الحضارة اليونانية إلى ظهور التحليل المنطقي في القرن العشرين. يعتبر هذا الكتاب واحدًا من أهم الأعمال التي تناولت الفلسفة عمومًا، حيث يستكشف بطريقة ذكية أفكار أهم الفلاسفة عبر العصور من أفلاطون وأرسطو وسبينوزا وكانطو غيرهم الكثير.. وصولًا إلى فلاسفة القرن العشرين. كاتبه رجل غيّر تاريخ الفلسفة بحد ذاتها. عدد الصفحات : ٨٨٨

تاريخ الفلسفة اليونانية

4.000  دك
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي ما أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار.

تاريخ الفلسفة في الإسلام

8.000  دك
"هذه أول محاولة لبيان تاريخ الفلسفة الإسلامية في جملتها، بعد أن وضع الأستاذ مونك في ذلك مختصرَه الجيّد؛ فيمكن أن يُعد كتابي هذا بدءًا جديدًا، لا إتمامًا لما سبقه من مؤلفات. ولست أزعم أني قد أحطتُ علمًا بكل ما كُتب في هذا الميدان من قبل؛ ولم يكن كلُّ ما عرفته من الأبحاث في متناول يدي؛ ولم أستطع الانتفاع بالمخطوطات إلا نادرًا.ونظرًا لأني توخّيت الإيجازَ في بيان مسائل هذا الكتاب، فقد اقتضى ذلك إغفالَ ذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها، إلا إذا أوردتُ شيئًا بنصِّه أو روَيْتُه على علّاته من غير تمحيص. وإني آسف لأنه ليس في الإمكان الآن أن أبين عمّا عليّ من الفضل لعلماء أمثال ديتريصي، ودي غوي، وجولد تزيهر، وهوتسما، وأوجست مولّلر، ومونك، ونولدكه، ورنان، وسنوك هورجروني، وشْتَيْنشْنَيْدَرْ، وفان فلوتن، وكثيرين غيرهم، في تفهُّم المصادر التي رجعتُ إليها. وبعد أن أتممتُ هذا الكتاب، ظهر بحث طريف عن ابن سينا ، أحاط بالكثير من تاريخ الفلسفة الإسلامية في أول عهدها، ولكن هذا البحث لا يدعوني إلى إحداث تغيير في جملة ما ذهبتُ إليه. .."

تاريخ اللغة

5.000  دك
يبحث هذا الكتاب تاريخَ اللغة منذ ما قبل اللغة البشريَّة حتى الانفجار الهائل لوسائل التواصل والإعلام في وقتنا الراهن. ويستهلُّ المؤلِّف حديثَـهُ بوصف طرائق تواصل الحيتان والطُّيور والحشرات والرئيسيَّات من غير البشر، مشيراً إلى أنَّ هذه السياقات الأولى صالحةٌ لتطبيق مفهوم اللغة، ثم ينتقلُ إلى الحديث عن القدرات المبكِّرة للإنسان المنتصب، وانتشار اللغات في جميع أنحاء العالم، محلِّلاً تطوُّرَ الكتابة، ومبرزاً أثـرَ ظهور علم اللغويات في القرن التَّاسع عشر في دراسة اللغات البشريَّة وفهمها. ويتابع المؤلِّف تطوُّرَ رؤية اللغويين لعلاقة اللغة بالتغيُّرات الاجتماعيَّة في منتصف القرن العشرين. وأخيراً يتطرَّق إلى تأثيرات المذياع والتلفاز والدعاية والإعلام وشبكة الإنترنت في اللغة، ويتساءل كيف تعيدُ الوسائط الإلكترونيَّـة تشكيلَ لغات العالم يومياً، وترسمُ مستقبلَها؟ مقترحاً إعادة تفسيرٍ جذريَّـةٍ للغة.

تاريخ علم الكلام الإسلامي : من النبي محمد حتى الوقت الحاضر

7.000  دك
الكتاب الذي بين أيدينا هو ثمرة بحث علمي أكاديمي، ويعود البناء الكامل للعرض والجزء الأكبر من المضمون إلى المحاضرات عن “تاريخ علم الكلام الإسلامي” ألقاها المؤلف بين عام 1981- 1991م. تضمنت المحاضرات أفكاراً وردت في المحاضرات عن تاريخ الفقه الإسلامي وعن الفهم الإسلامي للمكان والزمان والمادة تساؤلات الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) الثقافية وتطبيقها على البحث العلمي الإسلامي، وكذلك عن موضوع “التاريخ الإسلامي والبحث العلمي والأوروبي – المشاكل والمجادلات” ولقد دُعم إعداد هذه المحاضرات بحلقات بحث مخصصة لموضوع محدَّد لكنَّها مركزة على معالجة وجهات نظر منفردة، وبطبيعة الحال بأبحاث ذاتية. إنَّ كتاب “تاريخ الفكر الإسلامي” هو، كما سيتبَّين منه فيما بعد، ليس ملتزماً بروح العصر التي تعتبر “الحوار” كل كلام متبادل، تصرُّفاً مفيداً يجلب الخلاص، لكن مقدماته وأهدافه تزداد غموضاً كُلَّما مورس أكثر أمام الرأي العام، بل إنَّ ما أبتغيه هو، فقط وحصراً، تقديم عرض واقعي عمَّا يمكن أن يُقال، حسب الوضع الحالي لمعارفنا وبواسطة طرائق البحث العلمي التاريخي اللغوي للمصادر الإسلامية ذات الصلة ومن عصور مختلفة، عن نظرة المسلمين إلى الله تعالى وإلى علاقته مع الإنسان، وأنا أتخلّى متعمداً عن التسرع في إظهار التشابهات بين الإسلام والمسيحية والذي يؤدي في العادة إلى الوقوع في الخطأ، إذ ما هي المعرفة التي نكتسبها إذا ما اعتبرنا المسيح، كما نقرأ في كثير من الاحيان، كلمه الله تعالى في القرآن الكريم؟ كثيراً ما يُحكى عن تطابقات بين الإسلام والمسيحية؛ وكثيراً ما يُقال للقارئ الأوروبي البسيط إنَّ الإسلام فيه ما يشبه تعاليم كلمة الله المسيحية. لكن هذا غير صحيح على الإطلاق، وسعي المربين الدينيين إلى إيجاد، أو إختراع، عدد كبير، قدر الإمكان، من القواسم المشتركة بين الأديان لكن يخففوا من حدة التوترات بتحقيق نوع من الإنسجام السطحي، هو بالنسبة لي غير مفيد. فهو يدلُّ على عدم إحترام الأشكال المختلفة للتدين ويشير إلى إستهتار لا يطاق، الأهم والأسلم هو التعرّف على الإختلافات القائمة مع العقيدة الأخرى والإعتراف بها أيضاً، ولهذا الهدف خصصت هذا الكتاب. عدد الصفحات : ٣٩٩

تاريخ فلاسفة الإسلام

5.000  دك

يأخذنا محمد لطفي جمعة في هذا الكتاب إلى رحلة فكرية ممتدة مع أعلام الفلسفة الإسلامية: الكندي، الفارابي، ابن سينا، الغزالي، ابن باجه، ابن طفيل، ابن رشد، ابن خلدون، إخوان الصفا، محيي الدين بن عربي، ابن الهيثم، وابن مسكويه.

يعرض حياتهم وأفكارهم وعلاقتهم بعصرهم، ويبيّن كيف أسهموا في بناء الحضارة الإسلامية، وفتحوا أبواب الفلسفة والعلوم أمام الشرق والغرب.

  محمد لطفي جمعة مختارات رؤى

تدريس علم الأخلاق في المدارس

4.000  دك
يُظهِر كتاب «تدريس علم الأخلاق في المدارس» كيف يمكن لإطار عمل أخلاقي أن يكون موافقًا موافقةً طبيعية للتوجهات التربوية الحديثة. إنه يبرهن على الكيفية التي يؤثر فيها نموذج مبني على علم الأخلاق على عادات العقل، ويشكل أساسًا لتشجيع التلاميذ على التفكير بأنفسهم وتنمية حكم أخلاقي جيد، ويعزز القيم الاجتماعية والنتائج النافعة في داخل الصف وخارجه.

تشريح التدميرية البشرية (جزئين)

12.500  دك
المؤلف كتاب تشريح التدميرية البشرية جزئين إريك فروم والمؤلف لـ 64 كتب أخرى. عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي ولد في مدينة فرانكفورت -ألمانيا في 23 مارس عام 1900. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934 من أعماله :الخوف من الحرية (1941) التحليل النفسى والدين (1950) اللغة المنسية : مدخل إلى فهم الأحلام والقصص الخيالية والأساطير (1951) المجتمع العاقل (1955) رسالة سيجموند فرويد : تحليل لشخصيته وتأثيره (1959) أزمة التحليل النفسى : مقالات عن فرويد وماركس وعلم النفس الاجتماعى (1970) تشريح نزوع الإنسان إلى التدمير (1973) كما حرر كتبا، بأقلام كتاب متعددين عن بوذية زن ومفهوم ماركس للإنسان وغيرها توفي فروم في 23 مارس عام 1980.

تشكل نيتشه

5.500  دك
كيف جاء (نيتشه) الفيلسوف الى حيز الوجود؟ ان (نيتشه) المعروف اليوم لم يتطور بشكل طبيعي من خلال النضج التدريجي لطابع فطري ما. وبدل ذلك، ومنذ نعومة أضفاره انهمك في صراع خجول ليسترشد بتوجيهه الخاص، وبالتالي صقل قدراته الانتقادية ورؤيته الذاتية والتي ظهرت جلية في كتبه وكنتيجة لذلك فإن اعماله المنشورة مشبعة بالقيم التي اكتشفها قبل وقت طويل من تحقيق نتائجها. وبالفعل، قد يقول المرء ان العمل الاول الذي ألفه لم يكن كتاباً على الاطلاق ولكنه كان شخصيته الخاصة. وبناء على دراسة متاحة سابقاً فقط باللغة الالمانية فإن الكتاب يتحرى طفولة (نيتشه) غير المستقرة، وعزمه على الترقي عبر صياغة ذاته، الاساليب التي اثرت بالتناوب واعاقت بها بيئته جهوده لايجاد طريقه الخاص وخصوصاً نظام التعليم البروسي ستكون هذه الدراسة اساسية لكل مهتم بــ (نيتشه).