تشكل نيتشه

5.500  دك
كيف جاء (نيتشه) الفيلسوف الى حيز الوجود؟ ان (نيتشه) المعروف اليوم لم يتطور بشكل طبيعي من خلال النضج التدريجي لطابع فطري ما. وبدل ذلك، ومنذ نعومة أضفاره انهمك في صراع خجول ليسترشد بتوجيهه الخاص، وبالتالي صقل قدراته الانتقادية ورؤيته الذاتية والتي ظهرت جلية في كتبه وكنتيجة لذلك فإن اعماله المنشورة مشبعة بالقيم التي اكتشفها قبل وقت طويل من تحقيق نتائجها. وبالفعل، قد يقول المرء ان العمل الاول الذي ألفه لم يكن كتاباً على الاطلاق ولكنه كان شخصيته الخاصة. وبناء على دراسة متاحة سابقاً فقط باللغة الالمانية فإن الكتاب يتحرى طفولة (نيتشه) غير المستقرة، وعزمه على الترقي عبر صياغة ذاته، الاساليب التي اثرت بالتناوب واعاقت بها بيئته جهوده لايجاد طريقه الخاص وخصوصاً نظام التعليم البروسي ستكون هذه الدراسة اساسية لكل مهتم بــ (نيتشه).

تعلم! تجد! تكون!

4.000  دك
عنديَ قصرٌ أكبرُ من عرشي، وأوسعُ من كرسيّي، وأروعُ من مُلكِ السَّموات، وأغنى من كلّ مجوهرات جنّتي، فالإيمانُ هو الأرضُ التي يقومُ فوقها، والعَلْمُ هو السَّموات التي تخيّمُ عليه، شمسُهُ هي الرَّغبةُ في التَّقرُّب مني، وقَمَرُهُ هي محبّةُ العبد لي، ونجومُه هيَ الأفكار، وغيومُهُ هي العق وثمارُ أشجاره هي الحِلمُ واللطافة، وغرفَهُ هي الإيثار. ويقومُ هذا القصر فوقَ أربعةِ أركانٍ رئيسيّة: التّوكُّل على الله، والصَّبر، والتّبصُّر، والقناعة بما وهبَ الله. ولهذا القصر أربعةُ أبوابٍ أيضاً: العِلْم، والصَّداقة، والعطف، وذِكر الله. واعلَمْ بأنَّ قصريَ هذا هو قلبُ عبديَ المؤمن المحبوب، وأنا مقيمٌ فيه). هذا ما قالَهُ الحقُّ تعالى في خطابهِ المُقَدَسْ

تغطية الإسلام

3.750  دك
مؤلف هذا الكتاب إدوارد سعيد ناقد ومفكر أصيل هو يميط اللثام في هذا الكتاب الرائع عن العوامل التي أدت إلى نشأة صورة الإسلام (والمسلمين) وتعمل على استمراراها في الغرب، وخصوصًا في أمريكا، ومعظمها عوامل راسخة ترجع إلى العهود الاستعمارية وكتابات المستشرقين، ومن يطلقون على أنفسهم صفة الخبراء بالإسلام حاليًا، وبعض أجهزة الإعلام الجبارة في أمريكا عدد الصفحات : ٣٥٢

تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية

4.000  دك
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار. * هل الفلسفة حرام؟ ماذا يعني علم الكلام؟ ما المقصود بالرأي؟ ما علاقة المسلمين بالفلسفة؟ هل هناك ما يسمى بالفلسفة الإسلامية؟ هل أيَّد الإسلامُ العقلَ؟ هل ظهر الرأي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل اختلف الصحابة في الرأي؟ تساؤلات كثيرة يثيرها هذا الكتاب مجيبًا عليها علميًّا وتاريخيًّا مما يجعله أهم مرجع في الفلسفة الإسلامية؛ حيث يبدأ بآراء الغربيين، ويُثنّي بآراء الإسلاميين مُفصّلًا مناهجهم، ذاكرًا أعلامهم في النظر العقلي وأثر ذلك على العلوم الشرعية كعلم العقيدة، والفقه. «لابد للباحث في الفلسفة الإسلامية وتاريخها من الإلمام بمقالات من سبقوه في هذا الشأن؛ ليكون على بصيرة فيما يتخيره من وجهة النظر، وفيما يتحرى اجتنابه من أسباب الزلل