عرض 85–96 من أصل 177 نتيجة
ديوان لزوم مالا يلزم : اللزوميات (جزئين)
8.000 دك
ديوان «لزوم ما لا يلزم ؛ اللزوميات» الذي يحتوي أحد عشر ألف بيت، أملاه المعري وجمعه خلال القسم الأخير من حياته، حينما قرر بعد تجارب عدة للانخراط في الحياة والمجتمع، أن هذا لا يمكن أن يكون شأنه فقرر أن يتزهد وأن يحرم نفسه كل متع الدنيا ولذاتها ولسان حاله يقول: «ووجدت نفس الحر تجعل كفه/ صفراء وتلزمه بما لا يلزم».
ديوان نيتشه
4.500 دك
ذاكرة للنسيان
3.250 دك
ذاكرة للنسيان: في هذا الكتاب نقرأ لمحمود درويش توصيفاً وتحليلاً أدبياً لما جرى ذات يوم من صيف 1982 في بيروت. يقول الناشر في الصفحة الأخيرة من الكتاب: كتب محمود درويش هذا النص الساخن قبل عشرين عاماً، عن يوم طويل من أيام حصار بيروت عام 1982، بلغة متوترة، وبأسلوب يجمع بين السردي والشعري والقصصي والاختياري .
كتاب ذاكرة للنسيان
شعر محمود درويش
دار الأهلية
رباعيات الخيام
2.500 دك
الرباعيات نوع من الشعر مشهور في الشعر الفارسي وقد عرف به عمر الخيّام، وهو غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام المعروف بعمر الخيام (1048 – 1131) وهو شاعر فارسي، وعالم في الفَلَك والرياضيات. ولعلها كُتِبَت في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي/ 568 هـ ويأتي العنوان من صيغة الجمع للكلمة العربية رباعية، والتي تشير إلى قالب من قوالب الشعر الفارسي. والرباعية مقطوعة شعرية من أربعة أبيات تدور حول موضوع معين، وتكوّن فكرة تامة. وفيها إما أن تتفق قافية الشطرين الأول والثاني مع الرابع، أو تتفق جميع الشطور الأربعة في القافية.
عدد الصفحات : ١٦٠
رباعيات الخيام
2.000 دك
روائع طاغور
4.500 دك
إن القيمة الحقيقية، التي جعلت من طاغور منارة تهتدي الناس بنورها، هي أنه رغم احترامه الثقافات الأخرى وتشربه إياها، بقي ضاربًا جذوره في ثقافته الأصلية، مؤمنا بان ثقافة بلاده الخالية من الشوائب فيها ما يمنح العالم السلام والخير. بعين الحب تمكن طاغور من رؤبة سلبيات قومه، والبحث في إيجابيات الغرب، من دون الانسياق خلف ثقافتهم، ونهل الجمال من كل حدب وصوب في هذا العالم. لكنه شكله وفق أدوائه وثقافة بلاده وروحه العذبة ليترك لنا ذلك الإرث العظيم الذي كان رسالة سلام وحير وجمال وحب.
ببساطة.. إن تجربة طاغور تنير درب كثير من الأدباء الشباب الطامحين لترك أثر والحضارة الإنسانية، وفي تجربته وصفة لكل إنسان يبحث عن الأمن والسلام في ظل متاعب الحياة، لينتصر عليها بالحب.
عدد الصفحات : ٣٠٣
زواج الجنة والجحيم
2.500 دك
"زواج الجنة والجحيم" يرتدي وليم بليك بدلة المخرب، يحمل المعول بيديه ويهوي على أصنام التصورات والأفكار الراسخة والثابتة. لذلك نرى في الديوان مديحا للهدم والغواية، وتمجيدا للغضب. والغضب عنده يعني العقل. عقل آخر غير العقل المتعارف عليه. و العقل الذي يذمه الشاعر لأنه علم الإنسان الخضوع ولم يَدْعُهُ إلى الهدم. عَلَّمَ الإنسان الاستكانة إلى المعرفة الجاهزة والقبلية وتصديق القول الساذج ولم يعلمه سبل المعرفة المنبوذة والمحرمة. تلك التي اتهم أصحابها بالجنون، وفي عصور سابقة بالهرطقة وبالزندقة. وليم بليك يبدو شاعرا رؤيويا بمعنى أنه يعتمد على الرؤيا في مجازاته وفي صوره الشعرية. لا بمعنى النبوءة أو ادعائها. إنه "لعين" و"رجيم" في نظر الكثيرين كما نعت بعده "بودلير" بذات الصفات. لأن مصدره منطقه مخالف ومغاير للسائد من الأفكار والآراء العامة.
ستأخذنا الريح – مائة قصيدة وقصيدة من الشعر النسوي العالمي
1.500 دك
اختار المترجم الدكتور “ماجد الحيدر” 101 قصيدة من الشعر النسوي العالمي ليقدمها في كتابه “ستأخذنا الريح” الصادر حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب ليوثق خلاله الحياة الشخصية والمهنية لمجموعة من الشاعرات العالميات ومسيرتهم الإبداعية.
وعبر نحو 260 صفحة من القطع المتوسط يسافر القارئ إلى عالم 12 شاعرة من مختلف بلدان العالم إلى عوالم الشعر بأساليب ومدارس متنوعة مبينا أنه اختار ترجمة هذه القصائد “لأن القارئ العربي مطلع على أسماء ونتاج الروائيين والقاصين العالميين أكثر من الشعراء”.
وقدم المترجم في النصوص التي اختارها نماذج مختلفة من الأساليب الفنية والتوجهات النفسية والمواقف الفكرية والحس الإنساني العميق لدى هؤلاء الشاعرات بكل تفاصيله لافتا إلى أنه ترجم القصائد عن الانكليزية عدا قصائد الشاعرة “فروغ فرغزاد” التي ترجمها عن الفارسية.
واختار الحيدر أن يبدأ كتابه بالشاعرة الأمريكية مايا أنجلو 1928-2014 وهي شاعرة وكاتبة وممثلة وراقصة ومخرجة ومغنية وناشطة سياسية تميزت بغزارة الإنتاج واعتبرت من أشهر كتاب السيرة الذاتية في العالم حيث امتزج أسلوبها بين السيرة الذاتية والخيال والرواية والشعر وكتبت الموسيقا التصويرية لعدد من الأفلام إلى جانب عملها في السينما والإذاعة والتلفزيون وضم الكتاب عشر قصائد للشاعرة “أنجلو”.
واختار المترجم في كتابه عشر قصائد أيضا للشاعرة الإيرانية فروغ فرغزاد 1935-1967 والتي يعدها النقاد أهم شاعرة إيرانية في القرن العشرين ومن أهم المبدعين والمجددين في فضاء الشعر الإيراني وتعد مجموعتها الشعرية “فلنؤمن بحلول البرد” من أفضل الأعمال الشعرية في تاريخ الأدب ببلادها كما ترجمت أعمالها إلى عدة لغات.
ومن الشاعرات التي رصد المترجم تجربتهن أيضا الشاعرة الروسية “آنا اخماتوفا” 1988-1966 واصفا إياها بأنها تركت أثرا عميقا على الشعر الروسي الحديث وتراوحت أعمالها بين المقطوعات القصيرة البسيطة والمطولات المركبة متطرقة فيها للزمن والذكريات والحب والخيانة ومصير المرأة المبدعة وترجمت أعمالها إلى عشرات اللغات وعدت من أشهر روس في القرن العشرين.
وضم الكتاب قصائد لشاعرات أخريات هن الانكليزيات “كريستينا جورجينا روسيتي” و”إميلي برونتي” و”اليزابيث باريت براوننغ” والأمريكيات “سلفيا بلاث” و”إميلي ديكنسون” و”كيم ادونيزيو” و “آن سكستون” والهندية “ساروجيني نايدو” والتشيلية “غابرييلا مسترال”.
سمفونيات نزارية
5.000 دك
كتب نزار قبّاني الكثير ممّا أغدقت به عليه وعلينا مملكة الشعر واللغة، وكان مخلصًا لنفسه، ولنفسه فقط، في كلّ ما كتب، فكان الشاعر الحرّ المتمكّن الغزير الإنتاج في أكثر من مضمار. بمناسبة مرور مئة عامٍ على ميلاده، نكرّم ذكراه بإصدار ثلاث مجموعات شعريّة من قصائده منتقاة بحسب الموضوع.
نتناول في هذه المجموعة التي يقدّم لها نجم الغناء العربي كاظم الساهر ما قاله نزار شعرًا وردّده العالم العربيّ من بعده لحنًا. وتلك من أهمّ سمات تجربة نزار الذي نزع عن الشعر حصريّته ونخبويّته وحتّى اغترابه أحيانًا، وأشاعه عبر قصائده التي غنّيت وتلقّفها بنهم جميع الناطقين بلغة الضاد، على اختلاف مشاربهم الثقافيّة، ومستوياتهم الفكريّة، والشرائح العمريّة التي ينتمون إليها