بلاد الشعر

5.000  دك
كتب نزار قبّاني الكثير ممّا أغدقت به عليه وعلينا مملكة الشعر واللغة، وكان مخلصًا لنفسه، ولنفسه فقط، في كلّ ما كتب، فكان الشاعر الحرّ المتمكّن الغزير الإنتاج في أكثر من مضمار. بمناسبة مرور مئة عامٍ على ميلاده، نكرّم ذكراه بإصدار ثلاث مجموعات شعريّة من قصائده منتقاة بحسب الموضوع.

نستذكر في هذه المجموعة التي قدّم لها الشاعر اللبناني هنري زغيب، المدن التي سكنها نزار وسكنته. تلك التي أحبّها وأوجعته، تلك التي سالت حرقته حبرًا في عشقها، فكانت إمبراطوريّته التي لم ينتمِ يومًا إلّا لها، ولا قدّم ولاءه يومًا إلّا للعروبة التي تنضح من ترابها

تجديد ذكرى أبي العلاء

4.000  دك
أسس «طه حسين» مدرسة نقدية مميزة، تعتمد الموضوعية أسلوبًا، والمنهج العلمي طريقةً وأداة؛ حيث رأى أن أي قراءة نقدية للنصوص يلزمها أن يطَّلع الناقد على حياة المؤلف مَحَل الدراسة، وتفاصيل بيئته التي عاش فيها، والظروف السياسية والاقتصادية والثقافية التي سادت العصر الذي عاش فيه؛ فالإنسان ليس منفصلًا عما حوله، بل هو متكامل مع ظروفه، يتأثر بجماعته ويؤثر فيها. وقد طبَّق المؤلف هذا المنهج في دراسته للشاعر الكبير «أبي العلاء المعري»، فلم يكتفِ بالسرد الجاف لمولده، وتفاصيل نشأته وحياته، وما ترك من آثار أدبية، بل قدَّم دراسة وافية عن زمنه وما كان فيه من أحداث مختلفة انعكست على أدبه، فجاء هذا الكتاب تأريخًا أدبيًا شاملًا لزمن المعري وحياته وإنتاجه الأدبي.

جلال الدين الرومي : هذا النور غايتي

5.000  دك
على غلافه نقرأ :- "يتعلّق الأمر بشاعر خفيّ.خفيّ عن الكلّ وحتّى عن نفسه.يتعلّق الأمر برجل مشهور، واعظ، يُخفي (أين؟ لا أحد يمكنه أن يقول) كنزا. رجل آخر هو شمس التّبريزي من خلال لقاء لم ينفكّ عن الحلم والكلام منذ قرون، والّذي اكتشف وجود هذا الكنز عبر وسائل نجهلها ومكّنته من الظّهور. هذا الشّيخ المشهور، وبعد أربعين يوما أو ثلاثة أشهر من الحياة المشتركة، بقي خلالها الرّجلين متخفيّين ومعزولين عنالعالم، تحوّل هوإلى راقص لا ملامح له (عبر السّماع) ومن شفاهه تتدفّق، مثل سيل لا نهاية له وكأنّه لا يتحكّم فيها، كلماتٌ لا تُنسى. مريد تلقى كلماته التي جعلت من الرّومي الذي يلقبه الإيرانيون بمولانا، شيخنا، أحدأكبر شعراء العالم. لا أحد يمكنه اختراق هذا الغموض. لقد اخترنا ببساطة، ما اتّفق على تسميته بكتاب شمس تبريزي من خلال الأصل الفارسي "كلّيّات شمس"، "الدّيوان الكبير"، القصائد اللاّفتة أكثر، هن اللواتي وسمن انتظارا متلهفا (شيئ ما ينقص دوما النّصر، رغم أنها مرتفعة ومشرقة، وشيئ آخر ينقص الكلام الذي يبدو دائما أضعف من الصمت)، إعلان ونشوة وطريق حياة جديدة.وقد حاولت في ترجمتي أن لا أنسى أبدا أنّ هذه الكلمات قُدت لتلقى في الريح من بين الملايين الأخرى من خلال الرّجل الذي أعطى لقب «الصمت". عدد الصفحات:٣٨٨

دكان التبغ

3.500  دك
لقد اخترع بيسوا عالما متكاملا (في الكتابة طبعا)، كما اخترع قيمة ومجموعة أدبية لا تقتصران على اسم معين أو عمل ما، لكنهما موسومان بالتعدد، كما لو أن خلف هذه الاختراعات كان يختفي عند بيسوا، ذلك الشعور المكبوت بنقص أدب عصره، ما جعله في النتيجة، يسعى إلى إغنائه، وربما إلى تحويله. من هنا نجد أن بيسوا و"بدلاءه"، هم المحاولة الجذرية التي تنطلق من شخص واحد لتأسيس كوكبة أدبية، تعبر عن وجهات نظر وكتابات مختلفة (شعر، نثر، نقد، صحافة، أدب، كلمات متقاطعة، قراءة أفلاك ...) ولغات عدة (كتب بيسوا بالبرتغالية والانكليزية والفرنسية بالرغم من أن مستواها كان متفاوتا). إزاء ذلك، نستطيع القول إن العمل لم يكن الإنسان نفسه، أي لم يكن منحدرا جينيا ليشكل جزءا من السيرة الذاتية، بل كان (أي العمل) كما البديل، يأتي "من الكاتب خارج شخصه" مثلما أكد بيسوا مرارا، أو مثلما يقول الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث، وبشكل مقتضب: "ليس للشعراء من سيّر، أشعارهم هي سيرتهم الذاتية

ديوان أبي تمام (جزئين)

8.500  دك
يشتمل هذا الكتاب على تجربة الشاعر أبو تمام في عالم الشعر، وهي تجربة غنيَّة أعاد فيها “أبو تمام” للشعر الكلاسيكي العربي ألّقه بعد ما فقد أصالة كان الشعر الجاهلي يمتاز بها، وقد أضاف إليها أناقة الشعر المحدث آنذاك. تتجلّى في ديوانه الشعري ثقافته العباسية بجذورها العربية الإسلامية، حيث استطاع أن يخلّد الانتصارات التي كانت تتوالى آنئذٍ، فإذا بالأحداث تبدو زغرودة النصر، حيَّة مفعمة بالحركة التي برع بتصويرها، وهو يشيد بهؤلاء الأبطال الذين كانوا يخوضون تلك المعارك على تخوم دولة الإسلام مع الفرس ومع الروم، وهو لا يتوانى عن أن يذور بأحد القواد الذي فرّ من المعركة تاركاً جيشه ليلقى الهزيمة. لذا فالتاريخ الحيّ يمكن أن يعتمد على ما أحياه في تلك القصائد، لأن يعد مؤرخاً لمرحلة من أهم مراحل حياة الأمة الإسلامية ممّا يعني أنه على علم واسع في الحياة العربيّة منذ الجاهلية حتى عصره، وهو بحقّ أستاذ من جاء بعده من الشعراء جميعاً دون استثناء. ولأهمية الاعتناء بدواوين الشعراء العرب لإغناء المكتبة العربية، وتسهيل البحث للقارئ العربي، جاء هذا الكتاب الذي أعدّه الدكتور محي الدين صبحي حيث جمع فيه شعر شاعرنا المنثور هنا وهناك وعمل على تحقيقه وشرحه لتعم به الفائدة