- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 169–180 of 200 results
لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟
معتمدة على سنوات طويلة من الخبرة في المعالجة النفسية السريرية تقدم لك د. جولي سميث المهارات التي لا بد لك منها كي تخوض تحديات الحياة ممسكًا بمقاليد صحتك الانفعالية والعقلية. إن هذا الكتاب المليء بأسرار المعالجة النفسية، يعلمك كيف تعزز صحتك العقلية وتحافظ عليها حتى في أشد الأوقات صعوبة. هنا ستجد ما تقدمه لك د. جولي سميث من نصائح ومن أساليب تلاؤم من خبرتها الطويلة، لتشكل معينا لك على البقاء قويا متماسكا سواء أكنت مهتمًا بتدبير حالات القلق، أم بالتعامل مع الانتقادات أم بتجاوز الاكتئاب أم ببناء الثقة بالذات والعثور على الحافز، أم تعلم كيف ناجعة مستمدة.
جولي سميث
دار التنوير
لماذا نحب؟ طبيعة الحب وكيمياؤه
لماذا يجرح الحب
ما بعد ماركس
ماتعرف عن عظامي
ماركس دون دوغمائية دون تفريط
مافوق مبدأ اللذة
الكتاب صفوة ما قد توصل إليه المؤلف من مجد كتابي ، فالأنا العليا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في صورتها الأكثر تحفظاً وعقلانية، حيث لا تتحكم في أفعاله سوى القيم الأخلاقية والمجتمعية والمبادئ، مع البعد الكامل عن جميع الأفعال الشهوانية أو الغرائزية.
يمثل الأنا الأعلى الضمير، وهو يتكون مما يتعلمه الطفل من والديه ومدرسته والمجتمع من معايير أخلاقية، والأنا الأعلى مثالي وليس واقعي، ويتجه للكمال لا إلى اللذة – أي أنه يعارض الهو والأنا. إذا استطاع الأنا أن يوازن بين الهو والأنا الأعلى والواقع عاش الفرد متوافقا، أما إذا تغلب الهو أو الأنا الأعلى على الشخصية أدى ذلك إلى اضطرابها.
في هذا الكتاب الصغير العجيب لفرويد (وهو من أواخر ما كتب) ينقض مؤسس علم التحليل النفسي قدراً كبيراً من نظرياته السابقة، ويقدم نموذجاً بديلاً يعتمد على الفلسفة والتأمل أكثر من اعتماده على الحالات الإكلينيكية، كالعهد به، ويبسط من خلاله نظريته الجديدة، التي تقسم الغرائز البشرية إلى مجموعتين شاملتين تتنازع السيطرة على نفس الإنسان:
- غرائز الحياة، التي تدفعه إلى التكاثر والإبداع والسعادة والحرية.
- غرائز الموت، التي تدفعه إلى العدوان والتدمير والتكرار والهوس والقضاء على الذات.