كيف تصلح قلبا مكسورا

3.250  KD

درس الباحثون حالة انكسار القلوب لسنوات عديدة، لكن النتائج التي كتبت في الغالب بمصطلحات “أكاديمية” أظهرت الكثير من الأفكار والأساليب الفعالة التي ساعدت العديد من مرضى الحالة في عيادتي على التعافي بشكل أسرع، وقد قدمت الأفضل منها في ثنايا هذا الكتاب مع سرد قصص المرضى، وكفاحهم الذي لم يعترف به الكثيرون، ورحلة العلاج التي شرعنا بها سوية.

هذا الكتاب هو محاولة لإخراج انكسار القلوب من الظل وذلك لسببين، الأول حتى نستطيع التعرف على أثره المدمر على الأفراد ومن جميع الأعمار، والثاني، حتى نتعرف على الأدوات الفعالة في الشفاء الذاتي منه.

لو كنت كسير القلب فإنك ولا شك تحتاج إلى الوقت كي تتعافى، لكنك سرعان ما ستكتشف عبر هذا الكتاب الوقت الذي تحتاجه بالفعل للشفاء.

عدد الصفحات : ١٣٨

كيف حكم المرضى النفسيون العالم

3.000  KD
هل السلطة نعمة أم نقمة تؤدي بصاحبها إلى درب من الجنون؟ عندما نقرأ في صفحات التاريخ عن شخصيات حكمت العالم، نرى بينها الكثير ممن كانوا يتسمون بغرابة التصرفات والأفعال غير العقلانية،لكن كتب التاريخ لم تُفسّر لنا أن هؤلاء الحُكّام كانوا يُعانون من اضطرابات وأمراض نفسية وعقلية، ولم تُفسّر لنا أيضًا كيف أثّرت تلك الأمراض على قراراتهم. وهذا ما سنعرفه في هذا الكتاب،سنقرأ التاريخ مرةً أخرى، ولكن ليس من وجهة نظر تاريخية فقط، بل سنتوغّل داخل تلك العقول التي سيطر عليها جنون العظمة المطلقة وقادت الشعوب إلى الهلاك، سنقرأ التاريخ من وجهة نظر نفسية،سنرى العالم كما كانت عقول هؤلاء الحكّام تراه. دار الرواق

كينونة الإنسان

3.000  KD
  • أصنام اليوم هي مواضيع جشع معاً منهجيا : جشع المال ، السلطة الشهوة ، المجد ، الطعام والشراب يعبد الإنسان وسائل وغايات الجشع : الإنتاج ، الاستهلاك ، القوة العسكرية ، الأعمال التجارية ، والدولة ٫ وبقدر ما يقوي أصنامه بقدر ما يضعف هو ، وبقدر ما يشعر بالخواء ، وبدلاً من البهجة ، يسعى إلى الإثارة ، وبدلاً من الحياة ، يحب عالم الأجهزة المؤتمتة ؛ وبدلاً من النمو ، يسعى إلى الثروة ، وبدلاً من الكينونة ، تراه مهتماً في الامتلاك والاستعمال ٫ * أعتقد أن تجربة الحب هي الفعل الأكثر إنسانية وأنسنة والذي يمنح للإنسان ليستمتع به ، وهو ، مثل العقل ، لا معنى له إن تصورناه بطريقة مجتزأة٫

لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟

4.000  KD

معتمدة على سنوات طويلة من الخبرة في المعالجة النفسية السريرية تقدم لك د. جولي سميث المهارات التي لا بد لك منها كي تخوض تحديات الحياة ممسكًا بمقاليد صحتك الانفعالية والعقلية. إن هذا الكتاب المليء بأسرار المعالجة النفسية، يعلمك كيف تعزز صحتك العقلية وتحافظ عليها حتى في أشد الأوقات صعوبة. هنا ستجد ما تقدمه لك د. جولي سميث من نصائح ومن أساليب تلاؤم من خبرتها الطويلة، لتشكل معينا لك على البقاء قويا متماسكا سواء أكنت مهتمًا بتدبير حالات القلق، أم بالتعامل مع الانتقادات أم بتجاوز الاكتئاب أم ببناء الثقة بالذات والعثور على الحافز، أم تعلم كيف ناجعة مستمدة.

جولي سميث

دار التنوير

لماذا نحب؟ طبيعة الحب وكيمياؤه

4.500  KD
«إنها نار الحب، ودَفقة اللهفة النابضة، هَمسُ المحبِّين، والسحر الذي لا يقاوَم، الذي يجعل أقدس الرجال مجنونًا، هذا السحر الذي غنَّاه هوميروس في الإلياذة أشعَل حروبًا وأهلَك أُسَرًا حاكمة، وأسقَط ممالك، وأنتج بعضًا من أرقِّ الأدب العالمي وفنونه؛ فالناس يغنُّون للحب، يقتلون للحب، يعيشون للحب ويموتون للحب، فما سببُ كلِّ هذا السحر والشعوذة؟» ما الحب؟ ولماذا نحب؟ وماذا يحدث لنا عندما نقع في الحب؟ أسئلةٌ تبدو ظاهريًّا من دونِ أجوبة، ولكن «هيلن فيشر» قررَت البحثَ عن الأجوبة في المدوَّنات البشرية التي كُتبَت عن الحبِّ على مرِّ التاريخ، والمليئة بالكثير من الحكايات والأشعار والأساطير، التي تعكس مفهومَ الحب لدى كلِّ جماعة وطرائقَ التعبير عنه، والحالة النفسية التي يكون عليها المحبوب. كما ذهبَت إلى البحث في جسد الإنسان باعتباره مصنعَ التحوُّلات الكيميائية التي تطرأ على صاحب هذا الجسد فورَ وقوعِه في الحب، بإجرائها مسحًا على أمخاخِ أكثرَ من أربعين رجلًا وامرأة وقعوا في الحب، والتقاط ١٤٤ صورة لنشاطِ المخ لدى كلٍّ منهم، فضلًا عن دراستها ماهيةَ الحبِّ في مختلِف الثقافات والأعراق، لتكتشفَ مدى عمقِ تجذُّر الحب الرومانسي في كيمياء المخ البشري ومعمارِه، ووجودَ دلائلَ على الحب الرومانتيكي لدى معظم الشعوب، وتَصِل إلى نتائجَ مذهلة تُناقشها في هذا الكتاب المثير.

لماذا يجرح الحب

5.000  KD
  الكتاب الحائز على جائزة علم اجتماع العواطف 2014 ASA   «لا يمكنُ لأحد أن يناقشَ مسألة الحب دون الرجوع إلى هذا الكتاب».   صحيفة دي زايت           «لماذا يجرحُ الحب» ليس مجرّد سؤال عابرٍ على غلافِ كتاب، بل هو رحلة سنوات من البحثِ والقراءة والغوص في زمنٍ تغيّر فيهِ كلّ شيء على يدِ الإنسان المعاصر الذي حوّلَ كلّ شيء إلى آلةٍ مبرّرا ذلكَ بشروطِ الحداثة المزعومة وسطوتها على القلب. لقد تحوّل الإنسان إلى كائنٍ جريح، يتسوّلُ العاطفة والشفقة والحنين إلى حضنٍ دافئ وإلى لحظة حبِّ ولو عابرة. لكنَّ الحب، مثلهُ مثلَ كلِّ شيء في الأنظمة الليبرالية الحديثة، لديهِ مقابل مادّي وسوق خاصّةُ وضحايا بالملايين. تحاولُ إيفا إيلوز أن تتناول الحبّ من زوايا سوسيولوجيّة وفلسفيّة وأدبّيّة، وتعتمدُ في بحثها على مساءلة تداعيّات الحداثة والأنظمة الرّأسماليّة على عواطف الإنسان وحياتهِ اليوميّة، فتأخذنا في رحلة شيّقة داخل أعماقنا، محاولةً أن تتلمّسَ الجرحَ قليلًا وأن تحاولَ رتقهُ برقّة دونَ أن توقظَ في داخلنا آلامنا الخفيّة وأسئلتنا التي لا تتوقّفُ أبدًا.   كتاب مرجعي ومهم، تُرجمَ إلى أكثر من عشرين لغة ومازالَ إلى اليوم، محلّ بحثٍ ونقاشٍ في الأوساط الأدبية والأكاديميّة في العالم كما لقّبتها مجلة غرينيكا بأنّها أعظم مفكّرة في القرن الواحد والعشرين

ما بعد ماركس

4.500  KD
هذا الكتاب بحث في مسألتين: كيف هو العالم “ما بعد ماركس”؟ ماذا يفعل الماركسيون بعد ماركس؟ كلا الأمرين مضمر في العنوان. يقدم الكتاب دراسة في أصل النظرية. فهي كتمثلات للواقع كانت ناقصة أصلاً. أما الواقع نفسه، في القرن العشرين وما بعد، فبحاجة إلى تمثلات جديدة. وادوات ومناهج البحث لانتاح هذه التمثلات تطورت، متجاوزة الثنائيات المبسطة. الأكثر من ذلك أن الحاجة إلى وجود “سرديات كبرى” أي نظريات جامعة، مانعة، باتت موضع ارتياب، بل رفض. هنا محاولة للتأمل في النظرية، وفي بنية العالم (العولمة)، وفي النظم الثلاث التي سيطرت على القرن العشرين وما بعد: التوتاليتارية، الديمقراطية، القومية والاسلام.

ماتعرف عن عظامي

5.000  KD
في سن الثلاثين، عاشت «ستيفاني فو» ناجحة على الورق: حصلت على وظيفة أحلامها كمنتجة إذاعية حازت الجوائز، تعيش قصة حب ناجحة، لديها علاقات اجتماعية مثمرة. لكن خلف باب مكتبها، تعاني نوبات هلع وتبكي كل صباح. بعد سنوات من التساؤل عن سبب الألم الدفين، شُخصت ستيفاني باضطراب كرب ما بعد الصدمة المعقد، وهي حالة تحدث لمَن يُصاب بعدة صدمات على مدار سنوات من دون علاج. تشاركنا «ستيفاني» في هذا الكتاب رحلتها للتعافي من هذه الصدمات، وكيف أثرت هذه الصدمات بصورة غير متوقعة في صحتها الجسدية وأصابتها بأمراض تستهدف العظام والأعصاب. لم تتوقع ستيفاني أن عليها العودة إلى إساءات الطفولة، لتلمس جذور الصدمات الموروثة لكنها تشاركنا بشجاعة حكايتها كاملة.   دار الرواق