- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 25–36 of 205 results
الأحلام : بين العلم والعقيدة
الأخلاق : الضائع من الموارد الأخلاقية
الأشكال الأولية للحياة الدينية : المنظومة الطوطمية في أستراليا
يعمد دوركهايم في هذا الكتاب إلى تطوير نظرية عامة عن الدين من خلال تحليل المؤسسات الدينية البدائية الأكثر بساطة، ويجادل فيه بأن الدين هو مجموعة من العقائد والعادات التي يوجد بينها علاقات متبادلة ومرتبطة بأشياء مقدسة، ويقترح تصورًا جديدًا للدين وللقوى الاجتماعية التي ينتجها. ويؤكد أن التمثلات الدينية إنما هي تمثّلات جمعية، وأن المجتمع هو مصدر الدين؛ فالمجتمع من خلال أفراده يخلق الدين عبر تعريفه لظواهر معينة بأنها مقدسة وأخرى بأنها مدنسة، وهذا شأن موجود في كل ديانات العالم. كما يرى أن الدين يشكل الرحم الذي ولدت فيه الحضارة، ويعتبره الشكل البارز للحياة الاجتماعية.
يحتوي الكتاب وصفًا وتحليلًا مفصلًا عن مجموعة العشائر، وعن الطوطمية في داخل بعض القبائل الأسترالية، مع ذكر طفيف للقبائل الأميركية. كما يطرح نظرية عن ماهية الدين تعتمد على بحوث الطوطمية الأسترالية. وفي النهاية يعطي دوركهايم تفسيرًا سوسيولوجيًا للصور المختلفة للفكر الإنساني، في ما يعتبر مقدمة في علم الاجتماع الإدراكي.
الإنسان الحديث في البحث عن الروح
يعلمنا علم النفس أنه، بمعنى ما، لا يوجد في النفس شيء قديم، وأن لا شيء يمكن فعلياً أن يتلاشى نهائياً، في الواقع. ومن يحمي نفسه ضد ما هو جديد وغريب وينكفئ إلى الماضي، يقع في نفس الحالة العُصابية، كالذي يربط نفسه بالجديد ويهرب من الماضي. والفرق الوحيد بينهما أن أحدهما قد فصل نفسه عن الماضي، والآخر عن المستقبل. إنهما يستعيدان حالة ضيقة من الوعي. والبديل هو كسر هذه الحالة بواسطة التوتر الكامن في لعبة الأضداد وذلك لبناء حالة من الوعي أوسع وأرقى. لحسن الحظ، أننا بشر ولسنا شموساً تطلع وتغيب، وإلا لكان لذلك تأثير سيء على قيمنا الثقافية، غير أن شيئاً ما ضمننا يشبه الشمس، فالكلام عن صباح وربيع، وعن مساء وخريف الحياة، ليس مجرد مفردات تخصصية عاطفية. إننا بهذا لا نعبر عن حقيقة سيكولوجية وحسب، وإنما عن حقائق فيزيولوجية أيضاً، ذلك لأن الانقلاب عند الظهيرة يغير حتى من الصفات الجسمانية، بصورة خاصة عند شعوب الجنوب إذ يمكن للمرء أن يلاحظ أن النساء الأكبر سناً يصبح صوتهن أخشن وأعمق، وتظهر لهن شوارب ابتدائية، وتقسو ملامح وجوههن، وتظهر عليهم سمات ذكورة أخرى. ومن الناحية الأخرى، فإن بنية الجسم المذكرة تصبح مخففة بالملامح الأنثوية كالسمنة ونعومة قسمات الوجه.عدد الصفحات : ٣٥٢