Showing 121–132 of 192 results

علبة قوة الآن : ٥٠ بطاقة تحفيزية

4.750  KD
قد سبق وأثبت كتاب قوة الآن، وفي مدة زمنية قصيرة، بأنه واحد من أعظم الكتب الروحانية التي كتبت في الوقت الحاضر، إذ يمتلك قوة أبعد من الكلمات. وقد يقودنا إلى مكان أهدأ: إلى ما وراء الأفكار، إلى مكان تحل فيه المشكلات التي أوجدها التفكير.

على خطى الرسول

5.000  KD
. هذا لأجلِ يوم نزول الوحيَ إذ لم أكنْ موجوداً لأضمَّكَ إلى قلبي وأنتَ ترتجف! ولأجلِ يوم الطائف إذ لم أكنْ موجوداً لأصدَّ عنكَ الحجارة بصدري! ولأجلِ يوم موت خديجة إذ لم أكنْ موجوداً لأمسحَ دمعتكَ، وأقول لكَ: أنا فِدى نعلكَ! ولأجلِ يوم أُحدٍ إذ لم أكنْ موجوداً وأنتَ تمسحُ الدّم عن وجهكَ الشريف لأقيكَ تلك الضّربة! ولأجلِ كتف الشاة المسمومة إذ لم أكن موجوداً لآكلها عنكَ! هذا لأجلِ أني آمنتُ بكَ ولم أرك، ولأجلِ أني صدّقتُكَ ولم أسمع منك، ولأجلِ أني أحببتُكَ ولم أُكحّلْ عينيَّ بكَ، بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله ﷺ

عمارة السعادة

4.500  KD
عمارة السعادة هو كتاب ساحر لواحد من أهم الفلاسفة المعاصرين، الان دو بوتون، الكاتب الذي لم يترك موضوعًا يمس الحياة المعاصرة لم يتطرق له في كتاباته بأسلوبه المميز القادر على تبسيط أعقد الأفكار. الكتاب الأول بين الكتب الأكثر مبيعًا على نطاق عالمي. كتاب بقلم واحد من أهم الأصوات في ميدان الفلسفة الحديثة، مؤلف "دروس الحب" و "عزاءات الفلسفة" و "مدرسة الحياة".   يستطلع كتاب عمارة السعادة الصلات الساحرة الخفية بين المباني التي نسكنها وبين حسن حالنا على المدى البعيد.   ما الذي يجعل بيتًا من البيوت ذي جمال حقيقي؟ ولماذا تبدو بيوت جديدة كثيرة قبيحة جدًا؟ ولماذا نخوض مناقشات حادة حول الأرائك واللوحات؟ وهل من إمكانية لحل تباينات الأذواق والتفضيلات حلًا مُرضيًا؟   بغية الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أسئلة كثيرة غيرها، ينظر دو بوتون إلى مبان كثيرة في أرجاء العالم، من الأكواخ الخشبية في القرون الوسطى إلى ناطحات السحاب الحديثة. يتفحّص الأرائك والكاتدرائيات ومجموعات الشاي ومجمّعات المكاتب، ثم يُعرب عن جملة أفكار فلسفية كثيرًا ما تكون مفاجأة مدهشة. سوف يأخذك هذا الكتاب في جولة ساحرة عبر تاريخ العمارة والتصميم الداخلي وفلسفتهما، وسوف يغيّر نظرتك إلى بيتك عدد الصفحات : ٣٢٠

عمل تحبه: مدرسة الحياة

3.500  KD

ليست فكرة أن العمل يمكن أن يكون فيه إشباع وتحقيق للذات، وأنه أكثر من ضرورة، إلا "اختراعاً حديثاً". في زماننا هذا، لا تقف آمالنا عند حد تلقّي أجرٍ لقاء عملنا، بل ننتظر أيضاً أن نجد فيه معنى ورضاً وإشباعاً. هذا تطلّع كبير جداً، وهو يفسّر كثرة أعداد من يعيشون "أزمة هوية" في حياة العمل.إن كتاب "عملٌ تحبه" مصمّم ليساعدنا في التوصل إلى فهم أنفسنا فهماً أفضل بغية العثور على عمل مناسب لنا.

 

بمزيج من العاطفة والروح العملية، يرشدنا هذا الكتاب إلى اكتشاف قدراتنا ومواهبنا الحقيقية وإلى فهم ما نشعر به من تشوش وتطلّع ورغبات... قبل أن يفوت الأوان.

 

مدرسة الحياة منظّمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعًا. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمقَ تفكّرًا، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعِشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفّره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدّم دروسًا ومناسبات وجلسات معالجة فردية.

عمل تحبه

آلان دو بوتون

دار التنوير

عملية الحضور : رحلة إلى داخل إدراك اللحظة الحالية

6.000  KD
لماذا تصعب علينا كثيراً الاستجابة على نحو واعٍ عندما نكون منزعجين؟ لماذا نلجأ بدلاً من ذلك إلى سلوكيات مؤذية، متكررة، لاواعية، وقائمة على رد الفعل؟ إنّ السبب هو أنّه لدينا جميعاً بصمات عاطفية مكبوتة في العمق تمَّت برمجتها في داخلنا من خلال التجربة والاقتداء بالآخرين. تتكشّف هذه البصمات تلقائياً على مدى سنوات طفولتنا السبع الأولى. إلى أن يتمّ التعرف على هذه الشحنات العاطفية وانهاءها على نحو واعٍ، نلجأ تلقائياً كلّما انزعجنا، مثل آلية عضوية مبرمجة، إلى هذه السلوكيات المبنية على رد الفعل. تدعونا عملية الحضور إلى أن نطمح إلى "استجابة عاطفية واعية" باعتبارها أسلوب حياة. إنّ قراءة وتطبيق الإجراءات البسيطة الموجودة في هذا الكتاب تجعل من المُمكن لأيّ شخص، في أيّ مكان، تحويل نوعية تجربة حياته من تجربة قائمة على رد الفعل لا يُمكن السيطرة عليها، إلى مسؤولية متعمدة. نتوق جميعاً إلى أن نتحرر من نوباتنا العاطفية وأن نختبر بدلاً من ذلك استجابة داخلية هادئة في مواجهة الصعوبات. إنّ ما تكشفه عملية الحضور من خلال التجربة المباشرة هو أنّ أيّ محاولة لصالحنا "للتخلص من" انزعاجنا العاطفي تكون مضلَّلة. في الواقع، إنّها تُبين لنا التحوّل المُعجز الذي يتكشّف عندما نتبنى بدلاً من ذلك المسؤولية العاطفية الواعية. إنّ عملية الحضور رحلة مُوجّهة، ميسرة ذاتياً نحو تحمّل المسؤولية الكاملة عن حالتنا العاطفية. إنّها طريق نمشيه خطوة بخطوة كي ينضج الطفل الحزين في داخلنا عاطفياً. عدد الصفحات : ٤٦٤

عندما أقول لا أشعر بالذنب

5.000  KD

سواء كنت تشعر بالغضب بسبب زملائك المتسلطين في العمل، أو لعلاقتك المتوترة مع والديك أو شريك حياتك، أو لأن ناقدك الداخلي لا يتوقف عن لومك، فالحل ليس في الفرار أو المواجهة السلبية. في هذا الكتاب، يُقدّم الكاتب مهارة توكيد الذات التي تُساعدك على الدفاع عن نفسك وأفكارك ومعتقداتك وألَّا تسمح للآخرين بالتلاعب بك. كما يستعرض تقنيات التعامل مع النقد والصراع والابتزاز العاطفي ويوضح استراتيجيات عملية لقول "لا" بحزم دون الإضرار بعلاقتك بشريكك، وطرقًا للتغلب على مشاعر الذنب أو الخوف أو القلق وأخيرًا: سيناريوهات واقعية وتمارين عملية لممارسة مهاراتك الجديدة

د. مانويل ج. سميث

دار الرواق

عندما تحب النساء أكثر مما ينبغي : أن تعيشي في انتظار أن يتغير

3.500  KD
• «كتاب سيغيِّر حياة أي امرأة» – «إريكا يونج» • «كتاب رائع للمساعدة الذاتية، يُقرأ مثل رواية شيقة… هذا الكتاب الذكي، المكتوب بأسلوب جميل، يمكن أن يساعد النساء على كسر نمط الحب الأحمق» – لوس أنجلس تايمز • «كيفية التمييز بين الحب الضار والحب الصحي… قد ترى كلُّ امرأة، بغض النظر عن مدى صحة علاقاتها مع الرجال، بعضًا من نفسها في هذا الكتاب» – ستار الكتاب الذي يسأل: هل أنتِ امرأة تحب أكثر من اللازم؟ – هل تجدين نفسكِ منجذبة مرارًا وتكرارًا إلى الرجال المضطربين، البعيدين، المزاجيين، بينما يبدو لكِ «الرجال اللطفاء» مملين؟ – هل تفكرين في رجال غير متاحين عاطفيًّا، أو الرجال مدمني عملهم أو هواياتهم أو الكحول أو النساء الأخريات؟ – هل تهملين أصدقاءكِ واهتماماتكِ لتكوني متاحة له فور أن يطلبكِ؟ – هل تشعرين بالفراغ من دونه مع أن قضاء الوقت معه عذاب؟ كتاب روبين نورود الرائد سيمكِّنكِ من التعرف على جذور أنماطكِ المدمرة المتعلقة بالعلاقات، ويزودكِ بدليل واضح لطريقة أفضل للحياة والحب. إذا كان الوقوع في الحب يعني الشعور بالألم، فأنتِ في حاجة إلى قراءة «عندما تحب النساء أكثر مما ينبغي»

فاطمئن

2.000  KD

فن أن تكون أنت

3.000  KD

نستشف من العنوان أن مفهوم «فن أن تكون أنت» عبارة عن مجموعة من كتابات آلان واتس التي تتناول معضلة الشخص الذي يبحث عن نفسه أو عمن تبحث عن نفسها الحقيقية، وهو السعي الذي يضطلع به عادة على حساب رؤية المرء لحياته «كما هي بالضبط». حسب قول آلان واتس:

الحياة موجودة بجمالها فقط في تلك اللحظة تحديداً، وفي تلك اللحظة ستجد اللانهاية والخلود. لأن اللحظة الحالية صغيرة إلى أبعد حد؛ فقبل أن نتمكن من قياسها، تتفلت من أيدينا، إلا إنها تبقى إلى الأبد. أطلق الصينيون على هذه الحركة والتغير سبيل الفضيلة (طاو). . . قال حكيم: ذات مرة إننا إذا حاولنا التوافق معها، سوف نبعد عنها. لكنه لم يكن على صواب تام. لأن الأمر الذي يدفع إلى الفضول لا يمكنك النشوز عن التوافق معه حتى لو أردت ذلك؛ مع أن أفكارك قد ترجع إلى الماضي أو المستقبل إلا أنه لا يمكنك الهروب من اللحظة الحالية.

Shopping cart
Sign in

No account yet?

Home
0 items Cart
My account
Shop
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.