- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 613–624 of 712 results
مجموعة نادية هاشمي
18.000 KD
محادثة ليلية
2.500 KD
محادثة ليلية بقلم ساشا ناسبيني ... محادثة عابرة ذات مساء للطبيب البيطري حول دجاجتها المفضلة تتخذ فجأة منعطفات كثيرة وغير متوقعة، يُزاح فيها الستار عن علاقات قديمة متشعبة تحمل في طياتها كثيرًا من الخبايا والأسرار، وتُفتح من جديد دفاتر قديمة وحسابات لم تُغلق آنذاك. فنجد أنفسنا أمام حوادث غامضة، وقصص حب ضائعة، وفرص مهدرة، وجروح لم تلتئم قَطُّ. بسرد دقيق وحاد، وصدق مذهل، يغوص ساشا ناسبيني في عمق إنسانية تجمعنا، ويطرح سؤالًا مهمًّا: ممَّ تتكون حياتنا حقًّا، من فرص ضاعت منا أم من أخرى منحتها لنا الحياة؟
مخطوطة وجدت في عكرا
3.250 KD
مدام بوفاري
5.500 KD
مدام بوفاري" من أروع الروايات التي عرفها الأدب العالمي في القرن الماضي، إن لم تكن أروعها على الإطلاق. وقد كرس بها غوستاف فلوبير، أكبر روائي فرنسي مع بالزاك في القرن التاسع عشر، انتصار المذهب الواقعي على المذهب الرومانتيكي؛ ومن هنا تأثيرها العميق في مجرى الرواية العالمية المعاصرة. وعند صدور "مدام بوفاري" أقامت النيابة العامة الفرنسية الدعوى على فلوبير بتهمة اللاأخلاقية، ولكن محامي الكاتب ألقى مرافعة رائعة دافع فيها عن الرواية دفاعاً بليغاً لم تجد المحكمة معه إلا أن تبرئ الرواية وتعتبرها عملاً فنياً ممتازاً. وهذه هي الترجمة الدقيقة الوافية للرواية، وتنشر كاملة، ويليها نص الدعوى المقامة على المؤلف ودفاع المحامي وقرار المحكمة، وكلها يثير التشويق والمتعة، فضلاً عما تتركه الرواية من أثر بليغ في نفوس القراء
غوستاف فلوبير دار المدىمذكرات إيرانية
3.000 KD
يروي الكاتب العراقي رحلته إلى إيران في مهمة تنظيمية خلال العمل السري للحزب الشيوعي العراقي، لتبدأ عتبة الحكاية من بيروت إلى موسكو ومنها إلى إيران، مروراً بمدنها المختلفة وانتهاء بالسجن، ليعطي نظرة أفقية عمودية للواقع الايراني على مستويات عدة، سياسياً، اقتصادياً، اجتماعياً، ثقافياً، لينقل بكثير من العاطفة تفاصيل حياته هناك مطلع ستينيات القرن الماضي، مما ورد في الكتاب:
"عدتُ إلى البيت بعد أن تأكّد لي أن ليس هناك مَن يتبعني، وأنا أتّجه إلى محلّ سَكَني في شارع «روزفلت» في طهران. جلستُ أضرب أخماساً بأسداس، وأنا أفكّر في مصير أعضاء الفريق. هل تمّ القبض عليهم؟ أم أنهم مشغولون بأمر مُلحّ؟. تناولتُ الأوراق الخاصّة بالحبر السّرّيّ، وكتبتُ رسالة إلى مقرّ قيادة الحزب في براغ، أُعلمهم بالتطوّرات وتصوّراتي للوضع دون أن أبالغ بالأخطار المحدقة. في تلك الليلة، لم يغلبني النوم، وسهرتُ وأنا أفكّر في كيفية حلّ لغز انقطاع أعضاء الفريق خاصّة وأن هناك اتفاقاً بيننا حول العديد من المواعيد الاحتياطية. هل هو السهو؟ أم هناك أسباب مرضية؟ أم أنهم قد وقعوا في فخّ الأمن الإيراني؟ وإذا هم وقعوا في فخّ الأمن الإيراني، فلماذا لم يتمّ متابعتي وأنا أطرق باب بيت العائلة الأهوازية؟ ولماذا لم تخبرني المرأة العجوز عن مصير أفراد الفريق خاصّة وأن هذه العائلة كانت تُبدي الكثير من الرعاية والحرص عليهم، ولا يمكن أن تتردّد في أخباري عن أيّ مكروه يصيبهم؟ هكذا كنتُ أتصوّر الأمور."
مذكرات شرلوك هولمز
2.500 KD
لا شك أن «شرلوك هولمز» أعظم محقق خيالي في كل العصور، سواء في الأفلام أو في التلفزيون، وبالطبع عبر قلم «السير آرثر كونان دويل» الفريد.
على الرغم من أن قصص «شرلوك هولمز» اقتُبِسَت وأُعيدت صياغتها مرَّات لا تحصى، فإن أحدًا لم يستطع قَطُّ التفوق على القصص الأصلية. استطاع المحقق العبقري «هولمز»، بمعطفه الكبير وغليونه الشهير، أن يأسر القُرَّاء بحزنه الجذاب وحدسه الخارق، بينما يظل شريكه، الدكتور «واتسون»، يُمثِّل المعادل المثالي له: جنتلمان كلاسيكي من العصر الفيكتوري، يتمتع بذكاء باهر.
هذا الكتاب، الذي ترجمه بلغة جميلة مترجم الأوديسة والإلياذة الأشهر، أمين سلامة، يضم ثماني قضايا شهيرة جعلت من هذا المحقق الأسطوري واحدًا من أشهر الإبداعات الأدبية وأكثرها شعبية اليوم. فمع مساعده الأمين الدكتور «واتسون»، يخرج «هولمز» من غرفته المليئة بالدخان في شارع بيكر، ليصارع قوى الخيانة والتآمر والشر، ويجعل عالمنا أكثر أمنًا.
تحتوي هذه الطبعة على الرسوم الأصلية للفنان «سيدني بيدجيت»، التي صاحبت نشر القصص للمرَّة الأولى مسلسلة في مجلة «ستراند» في عامي 1882 و1883
عدد الصفحات : ٢٨٨