عرض 253–264 من أصل 707 نتائج
المريض الإنجليزي
أربع حيوات تلتقي في منزل مهجور فوق تلّة إيطاليّة مقصوفة، أواخر الحرب: هانا، الممرّضة التي أنهك روحها الموت، ترعى بطريقة مُدهشة مريضها الأخير على قيد الحياة؛ كارافاجيو، اللصّ، يحاول أن يُعيد التفكير في هُويّته، الآن وقد باتت يداه اللتان نزل عليهما العقاب، دون فائدة له؛ الهنديّ كيب، الباحث دومًا عن الألغام المخفيّة في كلّ أرضٍ ورُكن، لا يأمَن أحدًا سوى نفسه – ينشغل كلّ واحدٍ منهم، بطريقة مختلفة، بلُغز الرّجل الذي يعرفونه فقط باسم المريض الإنجليزيّ: ضحيّة مُحترقة لا اسمَ لها، تستلقي في ضماداتها طوال الوقت في غرفة من المنزل. إنها أحاديث هذا الرّجل المتّقدة عن ذكرياته في بحر الرّمال العظيم وصحاري مصر وليبيا، في كهف السبّاحين والجلف الكبير، عن البدو وواحاتهم وسحرهم، وحُبّه المحرّم، وغضْبَته الشّرسة – تلك الذّكريات تُشعل القصّة وتكشف عن غوامضَ تنتقل في موجات صادمة إلى أولئك الهاربين من الحرب والموت حوله في المنزل، فتتغيّر حيواتهم إلى الأبد.
مايكل أونداتجي
دار روايات
المريضة الصامتة
المسيح يصلب من جديد
بين يديك درة روايات الروائي اليوناني العظيم نيكوس كازانتزاكيس في هذه الترجمة المعتمدة الرائعة بالعربية للمترجم الشهير شوقي جلال.
" المسيح يصلب من جديد " رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخير وما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان، ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملا في الخير الذي يظل أملا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟
قد تبدو التساؤلات فلسفية، لكن القارئ لا يحتاج لأي إلمام بالفلسفة ليسبح مع تيار نيكوس كازانتزاكيس في رواية "المسيح يصلب من جديد" ... يحتاج القارئ إلى عقله الحر.
نيكوس كازانتزاكيس
دار آفاق
المعزولة
المعطف
المعطف
المعطف والأنف
المعلم ومرغريتا
المعلم ومرغريتا
من فاوست، ومن مواجهة بيلاطس، ومن متّى ويهوذا، وكانط، وتولستوي، وغوغول وغيرهم، يستمد بولغاكوف رؤيته في مواجهة تلك الأيام الشديدة الوطأة على الناس في الاتحاد السوفياتي، التي انتشرت فيها الاتهامات بالعمالة، وكراهية الأجانب، والشك في كل شخص، والتعرُّض للاعتقال لأدنى سبب، وحيث تعيش عدة عائلات في شقة واحدة، ويسعى الناس عن طريق التزلّف والخداع لتحسين أوضاعهم.. إنه يواجه بروح هزلية ساخرة ذلك الجنون الشيطاني وتلك الأوضاع السوريالية. رواية باهرة محلّقة؛ إنها انصهار عجيب لعناصرشديدة الاختلاف... كأنها مقطوعة موسيقية يعزفها الأرغن والناي والمزمار معا،ً في حينيشعل شخص ما مفرقعات بين أقدام العازفين ـ نيويورك تايمز. هي حقاً واحدة من أعظم الروايات الروسية في هذا القرن [العشرين] ـ نيويوركبوك ريفيو. كتاب مؤثر تأمّلي غامض بهيج إلى أقصى حدـ شيكاغو تريبيون. رفيعة، فكاهية، واسعة الخيال... بجدارة تحتل مكانها ضمن التراث الغوغوليالعظيم في ميدان القص الهجائي ـ نيوزويك. جَذَلٌ جامحٌ سورياليّ...رواية لامعة فضّاحة متألّقة ـ جويس كارول أوتس. متلألئة، ساحرة، هزلية، شديدة العمق، محيّرةأحياناً... عمل هجائي سياسي اجتماعي وافر الغنى يحرر القارئ ويقدم مثلاً سياسياً أخلاقياًبالغ العمق... قطعة من براعة الأداء ضمن تحفة فنية بطولية حقاً؛ إنها مهرجان للخيالـ من مقدمة سيمون فرانكلين.
ميخائيل بولفاكوف
دار التنوير