عرض 289–300 من أصل 707 نتائج
بدلة إنكليزية وبقرة يهودية
بذلة الغوص والفراشة
بطل من هذا الزمان
بعد الجنازة : الموت المتوقع
بعد الحريق
لست بحاجة إلى تدوين الأشياء التي حدثت لي، والأشياء التي رأيتها. إن جذوتها لا تخبو بداخلي، مثل الندوب التي ترفض أن تزول”.
من قبل، كانت تعيش داخل السياج. من قبل، لم يُسمح لها أن تغادر أراضي الملكية أبدًا، لم يُسمح لها أن تتحدث إلى الغرباء، ولم يسمح لها أن تعبر عما يجول في خاطرها. فقد كان الأب جون يتحكم في كل شيء. والأب جون كان يحب القواعد. وتترتب على عصيان الأب جون عواقب وخيمة.
لكن وراء كلمات الأب جون، جثمت الأكاذيب. في الخارج، كانت الحقائق مختلفة تماما.
ثم جاء الحريق.
“مختلفة في كل شيء … مثيرة وساحرة”.
“قصة أخاذة عن النجاة والهرب … ستجعلك تسهر إلى وقت متأخر حتى تعرف النهاية.
ويل هيل
المركز الثقافي العربي
بلزاك والخياطة الصينية الصغيرة
بناة العالم
- ثلاثة من بناة الصروح الشامخة يرصد المؤلف ملامح شخصياتهم وعبر أعمالهم التي تركت بصمات واضحة على أدب القرن الذي شهد ولادتهم. وهم بحق بناة للعالم وأعمدة من أعمدة الفكر والأدب الجزء الأول خصصه ستيفان شفايج لثلاثة شاءت أقدارهم أن يكونوا علامات بارزة في القرن التاسع عشر. هولدرلن القادم من قرى العصور القديمة في (لاوفن) الألمانى المرهف الذي شغله الحنين إلى الوطن دوما الذي دخل القرن التاسع عشر وهو في الثلاثين من عمره فكانت السنوات الأخيرة الحافلة بالآلام قد أكملت منه أكبر أعمالها. أما دوستويفسكي فالحديث عنه يأخذ بعدا آخر لأن اتساع مدى هذا الرجل وجبروته يقتضيان مقياساً جديداً فسحره بالغ الغرابة وأعماله مترعة بالأسرار، يقوم عالمه بين الموت والجنون وبين الحلم والواقع والواضح المتوقد. كان دوستويفسكي وحيداً تشي رسائله ببؤس الحياة وعذاب الجسد لكنه تحول إلى أسطورة إلى بطل وغلى قديس يشع كيانه معنى خالداً، إنساناً وأديباً وسياسياً. وأما بلزاك المولود في عام 1799وقد شهد في وقت ديكنز الانقلاب الهائل في القيم، المعنوية منها والمادية على حد سواء. ولقد كان العالم من حوله زوبعة. بدأ الكتابة في حجرة مهجورة فيكتب رواياته الأولى تحت اسم منتحل. كانت شخصياته تمثل خلاصات وعواطفه عناصر نقية ومآسيه عملية تكثيف وفي أعماله يقوم عصر وعالم وحيد
دارالمدى
بني أصفر
بياض الذاكرة
ماذا يتبقّى من الذّاكرة حين تُطمَرُ وجوهُ الذين رحلوا وحكاياتُهم وآمالُهم وبريقُ عيونِهم تحتَ إسمنت الحاضر؟
هذه حكايةٌ عن الذّاكرة، عن رحلة الأسلاف، عن مزق الذّكرياتِ، عن البياضات التي تغتال الذّاكرة، وعن النّسيج الصّلبِ الذي يخفي هشاشة الصّوتِ والنّظرةِ والملمسِ والرّائحة!
تعيد ناتاشا أباناه رسمَ الخطوط التي سار عليها أسلافُها من الهند إلى المستعمرات البريطانية الجديدة، حيث صاروا عمّالاً بالسّخرة في مزارع القصب، في رحلة محت وجوهَهم وحوّلتهم من أسماء إلى أرقامٍ... هي حكايةٌ تعلّمُنا أنّ الكتابة عن الذّاكرة ليست رتقاً لما انفتق، ولا ترقيعاً لما تمزّق، بل هي محاكاةٌ لرقصة الزّرازير، للأشكال التي ترسمُها الطّيور المهاجرة في السّماء نداءً للشّارد منها... إنّ الذّاكرة جرحٌ نكتبُه لا لنُشفى منه، بل لنجعله حيّاً نابضاً فينا، نكتبُه لكي نستعيد الأسماء والوجوه والذّكرياتِ، ولنهديَ الطّائرَ الشّاردَ ونهتديَ به... هي إذن ليست مجرّد استعادةٍ لحكاية ماضية، بل مساءلةٌ للحاضرِ والمستقبل، مساءلةٌ للذّاكرة المغسولة، الذاكرة التي أريدَ لها أن تكون نظيفةً بيضاءَ، وأن تستسلم لغواية النّسيان!
ناتاشا أباناه
دارالآداب