عرض 325–336 من أصل 707 نتائج

جزيرة الأشجار المفقودة

6.250  دك

كان يا ما كان، في سالف الذِّكرى، في الطرَف القصيِّ من البحر الأبيض المتوسّط، جزيرةٌ هامَ في حبِّها الرحّالةُ والحجّاج والتجّار وفرسانُ الحروب المقدّسة، فكانوا لفرط جمالها وزُرقتها إمّا لا يطيقون فراقها، أو يحاولون جرّها معهم بحبالٍ متينةٍ إلى بلادهم.

لعلَّها محضُ أساطير. غير أنّ الأساطير ما وُجِدت إلا لكي تقصَّ علينا ما تسلّلَ من ذاكرة التاريخ.

يوناني وتركية، يكبر الحب بينهما على أرض قبرص عام 1974م، غير أن منطق الحرب لا يبقي على شيء دون تدمير أو تقسيم. يفترقان، يلتقيان، ويبتعدان، لكن التاريخ

يأبى إلا أن يفرض نفسه على الحاضر.

 

أليف شافاك

دار الآداب

جمعية جيرنزي للأدب وفطيرة قشر البطاطس

4.000  دك
في عام 1946 تتلقى الكاتبة جوليت آشتون رسالة من السيد آدامز من جزيرة جيرنزي، ويبدآن في المراسلة، ثم تتعرف على جميع أعضاء جمعية غير عادية تسمى «جمعية جيرنزي للأدب وفطيرة قشر البطاطس». من خلال رسائلهم، يحكي أعضاء الجمعية لجوليت عن الحياة على الجزيرة، وعن حبهم للكتب، وعن الأثر الذي تركه الاحتلال الألماني على حياتهم. تنجذب جوليت إلى عالمهم الذي لا يقاوم، فتبحر إلى الجزيرة، لتتغير حياتها إلى الأبد. نجحت هذه الرواية العذبة نجاحًا كبيرًا واختارتها كثير من الصحف والمجلات كواحدة من أفضل كتب العام، كما تحولت إلى فيلم سينمائي مؤخرًا، ونقدمها بترجمة إيناس التركي الجميلة والأمينة.

جنة وجحيم

8.500  دك
جنة وجحيم» هي الرواية الأيسلندية الأولى التي تُترجم الى العربية. تفاجئ رواية «جنة وجحيم» قارئها العربي الذي يجهل الأدب السكندينافي الأوروبي، الغريب في أجوائه ومعالمه وجغرافيته وتاريخه، وفي أبعاده الفكرية والفلسفية. يجد القارئ نفسه في هذه الرواية الفريدة، أمام عالم يحكمه البرد والثلج كما العزلة والموت والغربة، لا سيما أن الأحداث تجري في القرن التاسع عشر، في مناطق منزوية، بحراً وبلدات لا يغادرها البرد بتاتاً، يعمل رجالها غالباً في صيد سمك القدّ أو المورية حتى ليُقال مجازاً، إن البيوت هناك بنيت من أحساك هذا السمك. لم يختر كالمان هذا القرن ليكتب رواية تاريخية كما قد يخيل للقارئ، بل ليكتب رواية «مسارية» فيها من التراجيديا والواقعية ما فيها من الحلم أو الكابوس والحب والشعر والصداقة والحداد والموت... رواية مناخ وشخصيات وأحداث وقصص تفوق الخيال من شدّة واقعيتها. والأشد طرافة أو فرادة، أنّ من يتولى السرد فيها ليس راوياً أو بطلاً أو كاتباً، بل ضمير الجماعة «هم» أو الموتى كما يوضح السرد واللعبة السردية المتقطّعة. إنهم الموتى الذين لم يغادروا أرض أيسلندا، يهيمون فيها ويراقبون الناس والوقائع، ويواكبون الحياة ليس من فوق بل من قلبها. هذه إحدى أولى خصائص هذه الرواية التي تقارب المدرسة الأليغورية والفانتازيا من غير أن تتخلى عن الواقعية، بطابعيها التاريخي والجغرافي. في مستهل الرواية، يتحدث هؤلاء «الهم» قائلين: «لم يبقَ فينا إلا القليل مما هو نور. نحن نقف أقرب الى الظلام، بل نحن ظلمة تقريباً، كل ما خلفناه لا يتعدى الذكريات والأمل المتخدر...». وفي مقطع آخر، يعرب هؤلاء الرواة الموتى عن مهمتهم الهادفة الى «بعث الحركة في عجلة المصير»، وهي كما يقولون : «أن نخبر عن أولئك الذين عاشوا في أيامنا قبل أكثر من مئة سنة، ويعنون لكم ما هو أكثر قليلاً من مجرد أسماء على صلبان مائلة وشواهد قبور. ننوي أن نحدث تغييراً في أنظمة الزمن القاسية التي محت الحياة والذكريات». وفي مجرى الرواية، كان لا بد لهؤلاء «الهم» أن يقطعوا سياق السرد متحدّثين بلهجة لا تخلو من التأمل والفلسفة والصوفية والحكمة في أحيان. ولعلّهم حاولوا أداء مهمة الراوي «العليم» الذي يوجّه السرد بحرية، لكنهم إنما يؤدون هذا الدور من قبيل الفانتازيا واللعب شبه الغرائبي. رواية فريدة في مناخها ووقائعها وشخصياتها وفلسفتها ووجوديتها، هي أقرب الى أن تكون حكاية خرافية وأليغورية ولكن واقعية، تستند الى تاريخ هو القرن التاسع عشر، والى أرض وبحر وبشر وعادات تنتمي الى أيسلندا. والرواية هي ثالثة ثلاثية كتبها يون كالمان ستيفنسن، والروايتان الأخريان هما وفق عنوانيهما الفرنسيين «حزن الملائكة» و «قلب الرجل». يون كالمان ستيفنسن دار المنى  

جنتلمان من سان فرنسيسكو

3.000  دك

يسافر أحد أثرياء سان فرانسيسكو  في إجازة طويلة، رفقة زوجته وابنته إلى أوروبا على متن باخرة ملكيةلقد آن أوان التمتع بالثروةوالاسترخاء، والتخلي عن مشاق العمل، فتتكشف خلال الرحلة، مفارقات عدة من فلسفة الحياة.

يعُّد إيفان بونين(1870-1953)آخر عمالقة الأدب الكلاسيكي الروسينال جائزة نوبل للآداب عام 1933، وتُوفِّيَ في أغسطس من عام1953.تعّرف في شبابه إلى كل من ليف توْلستوي، وأنطون تشيَخوف، ومكسيم غوركي، وطليعيي شعراء الحداثة الروس ألكسندر بلوك،وبريوسوف، وغيرهم

جهة العربة

4.000  دك
رواية من الأدب الأيراني المعاصر، تحكي عن شاب عشريني محبوس في القرن الثامن عشر في شوارع موسكو من شدة ارتباطه بالأدب الروسي. يقدم الكاتب فيها واقع المجتمع الايراني اثناء الحكم الملكي وقبل الثورة الاسلامية.  

جورج أورويل 1984

4.000  دك
  1. قد تعني العودة إلى كتابات جورج أورويل (1903-1950) في هذه الحقبة التاريخية التي شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي، ليس فقط تحقق "نبوءات" هذا الكاتب السياسي الذي جمع حرفة الأدب إلى حرفة السياسة في رواياته الكبرى "جمهورية الحيوانات" و"1984: وإنما تحقق انهيار المنظومة الهيغلية -اليسارية بشقها الماركسي- اللينيني-الستاليني، القائمة على منطق الديالكتيك الحتمي والغائي والشمولي، والمرتكزة على منهج التضاد وصراع الأضداد، والتطابق، والنفي والسلب. ولد جورج أورويل (وهو الاسم المستعار لإريك بلير) في الهند العام 1903 من أبوين إنجليزيين، في عصر الاستعمار الإنكليزي للقارة الهندية، وكان جدّه ضابطاً في الجيش الإنكليزي في الهند، وأبوه موظفاً من موظفي "الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس"، ولعل هذه النشأة بالمستعمرة الإنكليزية الكبرى (الهند) قد دمغت شخصية جورج أورويل ووسمته بميسمها فانخرط منذ باكورة حياته في الاتجاه الاشتراكي الراديكالي المعادي للاستعمار وحمل جورج أورويل السلاح في "الثورة الإسبانية" ضد الفاشية مثلما حمله أندريه مارلو، وأرنست همينغواي، وهو كان يقاتل، ويجرح، ويجمع في تجربته الشخصية بين الفكر والتمرس العملي (الممارسة) في مقاومة "الفاشية" التي تحفزه فيما بعد على حمل القلم ليكمل بالحبر الأسود ما بدأه بالحبر "الأحمر"، بدمه، في نقد الدكتاتوريات بأشكالها المتعددة (اليسارية جنباً إلى جنب مع نقده للديكتاتورية اليمينية الأخرى). وكان جورج أورويل لا يرى ثمة فرق ما بين روح الاشتراكية والحرية، وقد أراد في روايته "جمهورية الحيوان" أن يبرهن بأن المساواة ليست متنافية بالضرورة مع الحرية، بل على العكس. وقد ربط أورويل بين نقد الاستبداد، ومعاداة الاستعمار والعنصرية، والدعوة إلى رفض الرقابة الدولوية على المجتمع، وبين الأخوة الإنسانية والفردية والمساواتية بين البشر، وحب الوطن. وقد أكد أورويل على فضيلة الوطنية، ببعدها الإنساني والأممي، مع رفضه في الوقت عينه للكوزموبوليتية السطحية، في نظرته العالمية، جامعاً بذلك -على الطريقة اليونانية- الرومانية- ما بين الثقافة والمواطنة. يجد البعض في رواية "1984" نبوءة لأحداث 1989 (انهيار جدار برلين وانفراط الاتحاد السوفيتي) لجهة نقده للشمولية التوتاليتارية. ويرى البعض الآخر فيها وصية للكاتب كتبها في أواخر حياته، ونشرت بعد موته (1948)، وسواء اعتمدنا هذا الرأي أو ذاك فمن المؤكد، وهذا هو أصل المقال وفصله، أو أورويل هو المؤسس للنقدية الاشتراكية الديمقراطية، التي تجد جذورها في ديمقراطية كلاسيكية ترى بأن جوهر الديمقراطية في الحرية بوصفها فضيلة من الفضائل الجمهورية.