عرض 349–360 من أصل 707 نتائج
حزن الملائكة
حزن نمر الثلوج الهائل
حفلة التفاهة
“أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعُد بالإمكان قلبُ هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام. لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ألّا نأخذه على محمل الجد”. كأنما أراد كونديرا أن يلخِّص بهذه العبارة كلّ أعماله، إذ إن “حفلة التفاهة” هذه، آخر رواية له، هي تتويج لكلِّ كتاباته. ليس هنالك ما هو جدّي، لا ستالين صياد الحجل، ولا الخادم الذي اختلق لغة باكستانية مبسَّطة، ولا من يهوى السرَّة، ولا المؤلف، ولا أقواله… كل شيء يتخذ صورة العبث اللانهائي الذي بثّه كونديرا في معظم كتاباته. ماذا يتبقى من حياة أي إنسان؟ إنها هذه التفاهة بالضبط، وهي التي تتيح لنا أن نشعر بأننا أقلّ أهمية، وأكثر حرية، وأكثر التصاقاً بالأدب من العالم المحيط بنا. هذا الكتاب القيِّم والمُبهِج والمسلّي سيمتِّع على الأخص أولئك الذين سبق لهم أن ولجوا عالم كونديرا الرائع. إنه كتاب يمزج في آنٍ معاً التاريخ والفلسفة والهزل، هذا الثلاثي الرائع، ليروي قصة يلتقي فيها ستالين مع رجال عظماء آخرين من قرون منصرمة يتعايشون في “حفلة التفاهة” هذه بطريقة طريفة ومتفرّدة. ماذا يسعنا أن نقول أيضاً؟ لا شيء. اقرؤوا! رواية حفلة التفاهة الكاتب: ميلان كونديرا ترجمة: معن عاقل
حفلة التيس
حكايات الأخوين غريم
حكاية الاسم الجديد
حكاية الجارية
حكاية السيد زومر
في ذلك الوقت، عندما كنت لا أزال أتسلق الأشجار – وهذا منذ زمن بعيد، بعيد جداً، قبل سنوات وعقود كثيرة، حينها كان طولي لا يتجاوز المتر إلا قليلاً، وقياس قدمي ثمانية وعشرين، وكنت خفيفاً لدرجة أنه كان بوسعي الطيران – لا، هذا ليس كذباً، فقد كان بوسعي حقاً أن أطير آنذاك – أو تقريباً على الأقل، أو يُفضل أن أقول: يُحتمل حقاً أنه كان بإمكاني حينذاك أن أطير، لو أني عندها قد أردت ذلك فعلاً وبإصرار، ولو أني حاولت حقاً، إذ... إذ ما زلت أذكر تماماً، أني ذات مرة كنت على وشك أن أطير. كان ذلك في الخريف، في سنتي المدرسية الأولى. كنت عائداً من المدرسة إلى البيت وكانت تهب ريح بالغة الشدة، لحد أنه كان بمقدوري دون أن أفرد ذراعيَّ، أن أميل عليها، مثل القافزين من على منصة الثلج بل وأكثر، دون أن أقع... وعندما ركضت في وجه الريح عبرالمروج منحدراً على جبل المدرسة – إذ كانت المدرسة مبنية فوق جبل صغير خارج محيط القرية – وأنا أقفزعن الأرض قليلاً، فارداً ذراعي، رفعتني الريح، فصار بوسعي القفز دونما جهد لارتفاع مترين وثلاثة وأن أخطو مسافة عشرة أمتار بل اثني عشر متراً ـ ربما ليس بهذا الارتفاع ولا بهذا الطول، وما الفرق في ذلك
دار المدى