أفلام السيرة الذاتية : تصوير المشاهير من زوايا مختلفة
2.500 KD
اسم المؤلف : علاء المفرجي
اسم المترجم :
دار النشر : دار المدى
In stock
Category: Arts
Additional information
|
|
علاء المفرجي |
|---|---|
دار النشر
|
دار المدى |
Reviews (0)
Be the first to review “أفلام السيرة الذاتية : تصوير المشاهير من زوايا مختلفة” Cancel reply
Related products
أحلم أن أكون رساما
4.000 KD
التجريد : منافذ الابتكار والتجريب
2.500 KD
حين تنتصر الأشكال على الصورة وتتكوّن في اللوحة، يتحمّل التجريد رؤاه ويتجاوز مداه، فيكون انبعاثاً محمّلاً بالقراءات والتأويلات، وبالأبعاد والفلسفة البصرية؛ تلك التي منها رأى التجريديون العالم، من خلال الثقوب الصغيرة التي جادلت البداهة الأولى لصور ما بعد الحرب العالمية الأولى، وتبعات الفكرة الفلسفية وبصريات البحث عن الأسلوب بحداثة المتغيرات وتبعات ما طرأ على العالم، فارتسمت مع تفاصيلها حتى تُجرّد تلك الصور وتقوم بامتصاص الظلال الداكنة، واحتواء الفراغ الفسيح في بحثه وتكثيف جماليات مختلفة المنظور بكثافة البحث عن طبيعة العناصر التشكيلية الجديدة، والاستيعاب الجديد لفكرة العمل الفني في تفاصيل ساطعة مع اللون، وأحياناً داكنة ضمن سلسلة البحث التجريدي عن منافذ نور تُعبُر بين الخطوط وعبر المساحات لتخبر عن تداخلاتها الوجودية والفكرية وطرق شرحها للواقع والأثر التعبيري من خلال رموز لونية وعناصر بصرية مستحدثة ومبتكرة جعلت المدرسة التجريدية أكثر مدرسة مُحمّلة بالمصطلحات والتفاصيل التجريبية والابتكارات التنفيذية بين كل منطقة وحسب كل رؤية؛ وعلى امتداد كل فترة زمنية حاولت أن تشرّحها في فكرة اللاصورة واللاشكل، متجاوزةً الحدود المألوفة للعمل الفني.
عدد الصفحات: ١١٦
التحليل الموسيقي لسماعي صبا زمزمة
2.500 KD
يرى كتاب «التحليل الموسيقي لسماعي صبا زمزمة»، لمؤلفه محمد كامل القدسي، أن البناء في الموسيقى العربية يقوم على عنصر الإيقاع الموسيقي، النابع من الوزن الشعري. وتتميّز هذه الإيقاعات بفترات الصمت، كما بـ(الدمات والتكات والسكتات)، وكذلك الجوامح والزخارف والحلي، التي يبتكرها ضابط الإيقاع، ما يضفي على هذه الإيقاعات والضروب، مسحة من الجمال الأخاذ.
ويبين القدسي أن الموسيقى العربية، طبقاً لذلك، مقامية تعتمد على الانتقالات المقامية المختلفة، فهي ترتكز على قواعد الانتقال المقامي المستعملة في الموسيقى الغربية بالنسبة للمقامات الخالية من الأرباع. كما تقوم على قواعد الانتقالات المقامية الخاصة بها، مع إمكان التوسع في ذلك، لتشمل معظم المقامات المترادفة التي تشترك في درجات قرارها، مثل: مقام حجازي، مقام كردي، مقام أثر كردي، مقام نهاوندي، مقام نو أثري.
صبا» و«زمزمة»، والكلمة الأولى تعني اللحنين، وتتصدر الموشح الشهير: يا ليل الصب متى غده، أقيام الساعة موعده. والصبية وجمعها (صبايا) تطلق على الفتاة الجميلة، و«الصبابة» تعني الشوق ورقّة الهوى. وأمّا كلمة «زمزمة» فهي صدى الصوت الذي يسمع من بعيد. ويخلص القدسي، بناء على ما تقدم، إلى أنّ هذا المقام يفيض بالشوق والولع ورقة الهوى، كما يفيض بالأصداء الصوتية والترنّم والغناء. وهذه الكلمة تطلق على عدّة مقامات، منها: «أصفهان»، «كوجك»، «صبا». ومقام «صبا زمزمة» كان يقال له منذ زمن بعيد:
«صبا كردي». وكذا كلمة «زمزمة» تستعمل بدلاً من كلمة «كردي». وتبدو سلطنة صبا زمزمة في الأذن، صعبة المنال. وكلمة «سلطنة» هي اصطلاح يستعمله الموسيقيون، وخاصة المغنون، للتعبير عن الحالة التي تكون درجات المقام الموسيقي الذي يغنون وفقه. واقتربت طبقتها الصوتية الصحيحة، بعيداً عن النشاز، إذ اصطلح الموسيقيون على وصف هذه الحالة بقولهم: «نطق المقام وأصبحت الأذن ترتاح لسماعه».
وفي الخلاصة، يؤكد الكتاب، أن ما يرمي إليه التحليل الموسيقي للمؤلفات والألحان الموسيقية العربية، يتمحور حول إحاطة المؤلفين الموسيقيين والملحنين والعازفين والمغنين، بالأجناس والعقود، والوقوف على مواقع الجاذبية الموسيقية.
رسائل عن سيزان
3.000 KD
يضمّ العمل مجموعة الرسائل والشذرات التي بعث بها ريلكِه، من باريس، إلى زوجته، النحّاتة كارلا ويستهوف، بين صيف وخريف عام 1907، إبّان إقامة المعرض الاستعادي الأوّل للرسّام الفرنسي. وتقوم هذه النصوص على وصف وتحليلاتٍ لأسلوب سيزان ورؤيته الفنية، كما يضمّنها ريلكِه فلسفته الخاصّة حول الفن والطاقة الشعرية الكامنة في الأشياء
كافكا والتصوير الفوتوغرافي
4.000 KD
كان كافكا مفتونًا بالتصوير طوال حياته؛ يعود أول ارتباط أدبي له مع الصور إلى سنوات دراسته، واستمر في الكتابة عنها حتى قبل وفاته بوقت قصير. يظهر التصوير الفوتوغرافي والصور الفوتوغرافية في جميع رواياته الثلاث، في العديد من أشهر أعماله النثرية القصيرة، بالإضافة إلى تشكيل موضوع ثابت بشكل خاص في الرسائل واليوميات.
في الواقع، على مدار مسيرته الأدبية، سيأتي كافكا لاستكشاف أهم اهتمامات كتاباته – مثل الأسرة، والهوية، والعلاقات بين الجنسين، والذاكرة، والسلطة – من خلال عدسة التصوير الفوتوغرافي.
يُزعم أن كافكا وصف نفسه بأنه “شخص بصري”، حرفيًا “رجل عين”، حيث يكمن سحر التصوير الفوتوغرافي بالنسبة له في قدرته على فتح عوالم من الواقع لم يلاحظها أحد من قبل، وبالتالي استفزاز التفكير والتفسير.
مائة سؤال في الدراما : قراءة ملخصة لكتاب فن الشعر لأرسطو
2.250 KD
يتضمن الكتاب قراءة ملخصة في فن الشعر لارسطو طاليس واجابات وافية لمائة سؤال في الدراما .
وشرح الدكتور الياسري مواضيع عديدة منها المحاكاة في الفن، واللغة الدرامية والاجزاء الكيفية للتراجيديا و الصراع الدرامي ، والملاحم ، والشخصية وابعادها الفكرية والاجتماعية والجسمانية والكثير من المواضيع المنهجية التي تعد جزء مهم من مفردات الدرس الاكاديمي في قسم الفنون السنمائية والتلفزونية.
ويهدف الكتاب الى تقديم معلومات مفصلة وشروحات عن كتاب فن الشعر لارسطو طاليس نسخة انجرام باي وتر وترجمة وتعليق ابراهيم حمادة وهو كتاب منهجي لطلبة قسم الفنون السينمائية والتلفزونية لايخلو من الصعوبة، وكانت الخطوات الاولى في تلخيص مفردات كتاب فن الشعر الى لغة مبسطة عصرية سلسة يضاف اليها نماذج فلمية تنطبق على المادة النظرية التي تعزز من فهم الطالب للمادة .
عدد الصفحات : ١٠٣
مزاج دافنشي
2.750 KD
منذ عام 1940، كرست والت ديزني صورة بينوكيو باعتباره الدمية التي تنتقل من حال الجماد إلى حال البشرية بعد مروره بطورٍ بينَ بين، وهو لن يستحق أن يصبح بشرياً تاماً إلا عبر عدة تجارب يثبت فيها إنسانيته.
لكن قصة بينوكيو الأصلية كانت مغايرة، على الرغم من أنها كانت موجهة للأطفال أيضاً.
تضج القصة بما سماه الناقد الروسي باختين (الضحك المميت)، أو ما عرّفه الناقد الألماني ويلفغانغ كايزر بـ (الضحك الشيطاني)، يمثله بجدارة مشهد الثعبان، الذي تنفجر رئتاه من شدة الضحك فيموت! عدا عن الكثير من المشاهد المضحكة التي يمتزج فيها الضحك بموضوع الموت على نحو غرائبي، مرعب أحياناً، وعنفي أحياناً أخرى.
أيضا، تمثل التحولات سمة سردية في العديد من قصص الأطفال، مثل الأمير الذي تحول إلى ضفدع، أو العظاءة التي تحولت إلى خادم بشري في قصة سندريلا، أو الفتاة التي تحولت إلى بجعة في حكاية (بحيرة البجع)، لكن هذه التحولات غالباً ما تتم عبر وسيط، هو الساحر/ة، لكنها هنا تأخذ طابعاً انمساخياً، فبينوكيو لا يتحول إلى إنسان قبل أن يتحول إلى كلب، ثم إلى حمار، ويكاد يُسلَخ جلده ويتحول إلى طبل".
*هذا الكتاب هو مجموعة مقالات كتبت في أزمنة مختلفة، أول مقال كتبته منها هو (سفينة الحمقى)، وقد نشر في شهر أبريل 2013، بينما آخر مقال (موعظة بروغيل) نشر شهر أبريل عام 2020، في بداية جائحة كورونا.
بالنسبة لي هذه أعمال بحثية مخففة وغير رسمية، لذا استمتعت كثيراً أثناء كتابتها، فما كان يدفعني هو الشغف وحده، للبحث في المساحات المتقاطعة بين الرسم والنحت والأدب والتاريخ والسينما والعالم الاستهلاكي.
كنت أشعر أنني حرة حين كتبتها.
نورة محمد فرج
عدد الصفحات : ٩٥

Reviews
There are no reviews yet.