تاريخ اللغة
5.000 دك
يبحث هذا الكتاب تاريخَ اللغة منذ ما قبل اللغة البشريَّة حتى الانفجار الهائل لوسائل التواصل والإعلام في وقتنا الراهن. ويستهلُّ المؤلِّف حديثَـهُ بوصف طرائق تواصل الحيتان والطُّيور والحشرات والرئيسيَّات من غير البشر، مشيراً إلى أنَّ هذه السياقات الأولى صالحةٌ لتطبيق مفهوم اللغة، ثم ينتقلُ إلى الحديث عن القدرات المبكِّرة للإنسان المنتصب، وانتشار اللغات في جميع أنحاء العالم، محلِّلاً تطوُّرَ الكتابة، ومبرزاً أثـرَ ظهور علم اللغويات في القرن التَّاسع عشر في دراسة اللغات البشريَّة وفهمها. ويتابع المؤلِّف تطوُّرَ رؤية اللغويين لعلاقة اللغة بالتغيُّرات الاجتماعيَّة في منتصف القرن العشرين. وأخيراً يتطرَّق إلى تأثيرات المذياع والتلفاز والدعاية والإعلام وشبكة الإنترنت في اللغة، ويتساءل كيف تعيدُ الوسائط الإلكترونيَّـة تشكيلَ لغات العالم يومياً، وترسمُ مستقبلَها؟ مقترحاً إعادة تفسيرٍ جذريَّـةٍ للغة.
اسم المؤلف : ستيفن روجر فيشر
اسم المترجم : فايز الجولاني
دار النشر : مشروع كلمة
غير متوفر في المخزون
|
|
ستيفن روجر فيشر |
|---|---|
اسم المترجم
|
فايز الجولاني |
دار النشر
|
مشروع كلمة |
منتجات ذات صلة
الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
التدين العقلاني
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
حيونة الإنسان
نظريات الثقافة في أزمنة مابعد الحداثة
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.