متعة الأدب
4.000 دك
أرى أنّ قراءةَ كتابٍ ما؛ هي تجربة لا تقلّ أهمّية عن السفر أو الوقوع في الحب. مثلًا، إنّ قراءة «باركلي» مثلًا، أو «شو»، أو «إيمرسون» هي تجارب حقيقيّة بالنسبة لي، مثل زيارة لندن.
يميل الكثير من الناس إلى التفكير في الحياة الحقيقية من زاوية واحدة، مثل وجع الأسنان والصداع والسفر وما إلى ذلك، وفي الجهة المقابلة، يرون أنّ الحياة الخيالية تتمثّل في عالم الفنون. لكنّني لا أعتقد أنّ التمييز على هذا النحو أمرٌ منطقيّ. لأنَّ الحياة مؤلّفة من كل هذه الأجزاء.
نحن نعتقد أنّه بإمكاننا أن نبتدع أشياء جديدة، أو أنّنا بحاجة إلى أن نبتدعها، وبذلك نكون قد وجّهنا إهانة تقريبًا إلى عجائب وغرائب هذا العالم. بعض الكتّاب الذين ألّفوا قصصًا خياليّة حقًا لم يتنبّهوا إلى الغموض في عالمنا هذا.
اسم المؤلف : خورخي لويس بورخيس
اسم المترجم : جوهر عبدالمولى
دار النشر : منشورات الحياة
غير متوفر في المخزون
التصنيف: أدب
معلومات إضافية
| خورخي لويس بورخيس | |
اسم المترجم | جوهر عبدالمولى |
دار النشر | منشورات الحياة |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “متعة الأدب” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الأيام
6.500 دك
كان مطمئنًا إلى أن الدنيا تنتهي عن يمينه بهذه القناة، التي لم يكن بينه وبينها إلا خطواتٌ معدودة. ولمَ لا وهو لم يكن يرى عرضَ هذه القناة، ولم يكن يقدّر أن هذا العرض ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى. ولم يكن يقدّر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء هذه القناة على نحو ما هي من دونها. ولم يكن يقدّر أن الرجل يستطيع أن يعبر هذه القناة ممتلئةً دون أن يبلغ الماء إبطيه. ولم يكن يقدّر أن الماء ينقطع من حين إلى حين عن هذه القناة، فإذا هي حفرة مستطيلة يعبث فيها الصبيان، ويبحثون في أرضها الرخوة عما تخلّف من صغار السمك فمات لانقطاع الماء عنه". طه حسين من خلال هذه السلسلة، نستحضر الأعمال الإبداعية والتاريخية والدراسات النقدية لعميد الأدب العربي - الدكتور طه حسين، التي جعلت من صاحبها نموذجًا ننظر إليه بفخر ونستلهم تجربته. وما أحوجنا إلى أن تقرأ الأجيال الجديدة هذه الأعمال، التي تقدمها الدار المصرية اللبنانية مع ترجمة وافية عنه، وشروح لبعض الألفاظ، وتعريف بالأعلام والأماكن الواردة فيها، على يد نخبة من الأساتذة كلٌّ في مجاله
الزير سالم : البطل بين السيرة والتاريخ
2.000 دك
الناس يدافعون عن الصورة النمطية التي في أذهانهم عن البطل. والحقيقة التاريخية تخرب هذه الصورة وتشوهها. ولذلك فإن إنكار هذه الحقيقة أسهل عليهم من تقبلها. ويأتي الإنكار إما من خلال اتهامنا بالتزوير، أو بالتحريف من أجل الإسقاط، أو بالجهل بالتاريخ أو بالسيرة.. ناهيك عن الاتهام بمعاداة الأمة وتشويه صور أبطالها... هذه الحساسية التي تحيط بأبطال التاريخ هي العقبة الأولى التي تواجه الباحث الذي يريد أن يتقصى حقيقة الأحداث والشخصيات. فمن غير المسموح به أن يتم التشكيك في حدث متفق على وقوعه، أو في شخصية متفق على تصنيفها السلبي أو الإيجابي.
عدد الصفحات: ١٢٦
حكايات زواج العباقرة والمشاهير
3.000 دك
دائماً ما يفاجئك بكتاب أو رواية تلقي الضوء على مساحة مجهولة من حياتنا، وفي هذه المرة اختار الروائي مصطفى نصر، أن يكون كتابه الصادر عن الدار المصرية - اللبنانية، عن «حكايات زواج العباقرة والمشاهير»، فقد استهواه تتبُّع مجموعة من الزيجات ورصد الظروف التي أدت إلى هذا الزواج، وهل استمر أم تم الطلاق. قصص كثيرة ومثيرة وضعها نصر في هذا الكتاب.
عن أسباب تأليفه هذا الكتاب، يقول نصر: «شغلت بعض الوقت بحفلات الزواج، التي كانت سبباً في ضياع دول، كحفل زواج قطر الندى، ابنة خمارويه حاكم مصر، من المعتضد الخليفة العباسي في بغداد، تلك الزيجة التي خربت خزائن مصر وأنهت الدولة الطولونية. وشغلت بزواج الشيخ علي يوسف من صفية، ابنة الشيخ السادات، صاحب ورئيس تحرير جريدة «المؤيد»، تلك الزيجة التي أذلّت علي يوسف، وفرّق القاضي الشرعي «أبو خطوة» بين الزوجين، لأن غنى الزوج وقت الزواج لا يمحو عار الفقر القديم، كما أنه يعمل «جورنالجي».
ويتتبّع نصر هذه الزيجة، فبعد التفريق بينهما تدخّل أولاد الحلال، وبالفعل تزوج علي يوسف مجدداً من صفية، لكنها نغّصت عليه حياته، الى درجة أنه كان ينام في مقر الجريدة، وبعد موته تزوجت أحد أبناء فرقة عكاشة.
الكتاب ينقسم إلى قسمين، الأول تتبع فيه نصر زيجات عربية، بعضها قديم، مثل زواج الشاعر العربي ديك الجن من ورد، وكذلك زواج شجرة الدر من نجم الدين أيوب، ويتوقف كذلك عند زواج محمد علي، هذا الشاب القوي الذي لا يمتلك سوى شبابه وقوته، فتراه ابنة شقيقة والي قولة، فيتعلق قلبها به، وتترك زوجها من أجله، ليتزوجها ومعها ابنها إبراهيم، ثم ينتقل بها إلى مصر، ليكون والياً عليها، لكن ذلك لا يمنعه من الزواج مرة أخرى من امرأة غيرها. كما يتوقف مؤلف الكتاب عند زيجات عربية، بعضها قريب، مثل زواج باحثة البادية ملك حفني ناصف من رئيس قبيلة بالفيوم، وزواج فاطمة رشدي من عزيز عيد، رائد النهضة المسرحية الحديثة، وزواج نجيب الريحاني من بديعة مصابني.
أما القسم الثاني من الكتاب، فيقدم زواج شخصيات أجنبية، مثل الشاعر الإنكليزي ملتون، وبوشكين أمير شعراء روسيا، وتولستوي، والكاتب الاسكتلندي روبرت ستيفنسون وغيرهم.
ماجلان قاهر البحار
3.000 دك
كان ستيفان تسفايج، مؤرخاً دقيقاً واسع الاطلاع. روائيّاً واسع الخيال قويّ الأسلوب، وعالماً نفسيّاً فهم الطبيعة البشرية ووقف على الكثير من أسرارها واتجاهاتها. وكان إلى ذلك كله فناناً مرهف الحس، يعشق الجمال ويؤمن بعظمة الإنسان وقيمة النفس البشرية. ومن هنا، كان يبغض «الدكتاتورية » في صورها المختلفة الظاهرة والخفية، ويتألم أشد الألم لأساليب العنف والظلم والاضطهاد.. كانت التوابل هي الهدف الأول للرحلات الشاقة الطويلة التي يقوم بها التجار الغربيون إلى الشرق. فمنذ أن ذاق الرومانيون في أثناء غزاوتهم طعم التوابل الشرقية المختلفة، بين حارة ومخدرة، ولاذعة ومسكرة، أخذ استعمال هذه التوابل في إعداد الطعام ينتشر بين أهل الغرب حتى صار ذلك عادة متمكنة يصعب إقلاعهم عنها. وكان الأوروبيون في القرون الوسطى يجهلون الليمون الحامض. وكان كبارهم وأغنياؤهم يرون أن لذة الطعام في الإكثار منه، ثم تبين لهم فجأة أن نزراً يسيراً من البهار أو القرفة أو الزنجبيل أو غيرها من التوابل يكفي لإكساب الطعام نكهة لذيذة لا عهد لهم بها من قبل، فأصبحوا لا يقبلون على غذاء ما لم يمزجوه بالتوابل الشرقية، بل صاروا يخلطون شرابهم بها أيضاً! وكان ثمة هدف آخر لتلك الرحلات، هو الحصول إلى جانب تلك التوابل اللازمة للطعام، على أنواع العطور العربية الجديدة من المسك والعنبر وماء الورد وغيرها، مما اشتدت إليه حاجة النساء في ذلك العصر، بل شاركتهن الكنائس في الحاجة إلى تلك المنتجات الشرقية، بحكم استهلاك كميات كبيرة من أنواع البخور التي تجلب من بلاد العرب، بالطرق البحرية أو البرية الطويلة.
عدد الصفحات:١٦٧
مهنة العيش
5.000 دك
في 23 حزيران 1950، تسلّم بافيزي، أعظم كُتّاب إيطاليا المعاصرين، الجائزة الأدبية المرموقة، ستريغا، عن روايته “الصيف الجميل”، في 26 آب، في فندق صغير في مسقط رأسه تورينو، أقدم على الانتحار، قبل فترة وجيزة من موته، أتلف على نحو منهجي كل أوراقه الخاصة، وأبقى على يومياته، ولهذا الصنيع سيظلّ القارئ شديد الامتنان.
“مهنة العيش”، يوميات مريرة وحادة، مؤثرة ومؤلمة معاً في قراءتها، وتُعَدّ واحدة من أعظم الشهادات الأدبية في القرن العشرين، هي يوميات معركة خاسرة، مع الذات، مع الحب، ومع السياسة.
إنها مونولوغ متعدّد الأصوات: صوت كاتب موسوس، صوت عاشق فاشل، صوت كاثوليكي، صوت شيوعي؛ تكشف هذه اليوميات عن رجل كان فنه وسيلته الوحيدة لكبح شبح الانتحار، الذي كان يسكنه منذ طفولته: وسواس قَهَرَ الشاعر في النهاية.
هذا كتاب يمكن أن يتبيّن فيه القارئ كيف يمكن أن يكون الأدب، دون أن يقصد أن يكون أدباً.
عدد الصفحات:٥٦٠
وحي القلم : ثلاثة أجزاء
10.000 دك
وحي القلم من أروع ما أبدع الرافعي وأجمل
ما خطت أنامل ذلك الأديب اللامع، فهو من
رواد البيان وأصحاب اللغة الرفيعة واللفظ
العذب، امتلك ناصية اللغة وطَوَّعَ قلمه ليكون
صوتًا يصدع بالحق، وسلاحًا بتَّارا يمحق
الباطل، ويذود به عن عرين اللغة، وينافح عن
القرآن بما أتاه الله من حُجة بالغة وبيان ساطع
وإلمام بالتراث الأدبي.
إنه عمل راق يعالج أدواء اجتماعية لها صدى
واسع في حياتنا المعاصرة وواقعنا المعاش، بل
هو بستان من بساتين الرافعي الوارفة المثمرة،
وما أحوج قارئ اليوم أن يجتني من ثمره
ويرتشف من رحيقه ويتفيأ ظلاله.
المؤلف : مصطفى لطفى المنفلوطى



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.