اعتراف
2.500 دك
في عام 1879، كان «تولستوي» – أديب روسيا العظيم، وأحد أشهر أدباء العالم، ومؤلف «الحرب والسلام» و«آنا كارنينا»، البالغ من العمر واحدًا وخمسين عامًا – في أوج مجده، عندما تساءل فجأة: ماذا بعد كل ما وصلت إليه؟ ما جدوى حياتي؟ وما الهدف منها؟
شعر وقتها أنه لم يحقِّق شيئًا، وأن حياته بلا معنى، فكتب أهم ما مر به من أحداث، ليتأملها، ويبحث عن إجابات العلم والفلسفة والدِّين، ويصل إلى التصور الذي سيخرجه من الأزمة الفكرية والروحية العميقة التي جعلته يفقد كل رغبة في الحياة.
وقد منعت الكنيسة الروسية نشر اعترافه هذا لسنوات، حتى نُشر في الخارج، وتُرجم إلى معظم لغات العالم. ترجمه إلى اللغة العربية الأرشمندريت «أنطونيوس بشير»، العالِم اللاهوتي اللبناني الأديب والخطيب المُفوَّه.
نَصٌّ قلِق وعميق وكاشف عن الإيمان والمعنى، ألهم أجيالًا من القرَّاء في العالم.
اسم المؤلف : ليف تولستوي
اسم المترجم :
دار النشر : دار الكرمة للنشر
متوفر في المخزون
|
|
ليف تولستوي |
|---|---|
دار النشر
|
دار الكرمة للنشر |
منتجات ذات صلة
الدحيح : ماوراء الكواليس
ببراعته وأسلوبه الساخر القادر على أن «يُشعبن» العلوم، استطاع «الدحيح» أن يكون واحدًا من أهم الأشخاص المؤثرين في الوطن العربي. حلقات البرنامج الذي أطلقه عام 2014 على منصة «يوتيوب» سجلت أكثر من مليار مشاهدة على مستوى العالم.
في سنوات قليلة أصبح أحدَ أكثر صُناع المحتوى العربي مُتابعةً، تم اختيارہ ضمن قائمة «روّاد الشباب العربي» التي تحتفي بإنجازات الشباب العربي ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة في مجتمعاتهم. وأُدرِج ضمن قائمة الأشخاص الأكثر تأثيرًا في العالم العربي لعام 2018، واختير في القائمة القصيرة لجائزة IBC العالمية عام 2019 لأكثر الشباب المؤثرين في الإعلام.
لم يعد أحمد الغندور مجرد طالب علوم تخرج في الجامعة الأمريكية يقوم بـ«روشنة» النظريات العلمية، وإنما أصبح ظاهرة تستحق الدراسة والبحث في أسباب نجاحها.
كيف بدأ الدحيح؟ وكيف استطاع شاب في العشرين من عمرہ أن يفتح نافذة على العالم من داخل غرفته الصغيرة ليتحول خلال 7 سنوات من برنامج على اليوتيوب، إلى أحد أوجه قوة مصر الناعمة؟
في هذا الكتاب يكشف طاهر المُعتز بالله - باعتبارہ من أوائل مَن كتبوا حلقات برنامج «الدحيح»- ما وراء الكواليس لواحدة من أشهر قصص النجاح المصرية المعاصرة وأكثرها إلهامًا.
ولذلك، مثلما قال الراحل إبراهيم نصر: ما تيجوا نشوف؟

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.