الأيام التي ستأتي
5.500 دك
تلجأ أماندا إلى منزل معزول في الريف؛ لتختبر حزنها بالكامل، ولم تكن تعتقد أن أي شخص يمكن أن يعاني من هذا القدر من الألم.
تمر الأيام وتشرق الشمس في الخارج، لكنها تظل منعزلة وترفض أن تراها. لكنها عندما تصادف التقويمات البستانية للمالكة السابقة للمنزل السيدة هيوغ تقرر المحاولة بإعادة الحياة إلى الحديقة القديمة المهجورة ، مسترشدة بالملاحظات المكتوبة بخط يد السيدة هيوغ. وعلى مدار الفصول، تستمد أماندا
من
هذا الاتصال بالأرض القوة اللازمة لإعادة إحياء الأرض وفتح نفسها للقاءات فريدة من نوعها حتى يصبح كل غد في النهاية
وعدًا بالمستقبل.
رواية رقيقة ومؤثرة، تدعونا إلى فتح أعيننا وحواسنا وقلوبنا، وهي لوحة رائعة لجمال
الطبيعة، تصالحنا مع الحياة.
اسم المؤلف : ميليسا دا كوستا
اسم المترجم : روز مخلوف
دار النشر : منشورات وسم
متوفر في المخزون
|
|
ميليسا دا كوستا |
|---|---|
دار النشر
|
منشورات وسم |
اسم المترجم
|
روز مخلوف |
منتجات ذات صلة
33 قنطرة وشاي خانة
الأغنية التي لنا
ثمة غرابة في عقلي
حكايات الأخوين غريم
ذاكرة النار : سفر التكوين
في الجزء الأول من ذاكرة النار، يبدأ إدواردو غاليانو سفره في التاريخ الجمعي والفردي لأميركا اللاتينية ليعود منه في جنس أدبي جديد يتجاوز الأجناس كلها فيما يحتويها في آن واحد معاً. في هذا الكتاب الضخم المؤلف من ثلاثة أجزاء هي ”سفر التكوين“، و“الوجوه والأقنعة“ و ”قرن الريح“، يحاول إدواردو غاليانو أن ينقذ الذاكرة المخطوفة لكل أميركا، وبصورة خاصة لأميركا اللاتينية “الأرض المحتقرة والمحبوبة” التي يتحدث معها في نصوصه، ويشاطرها أسرارها، ويسألها من أي صلصال شاقٍّ وُلدت، ومن أية ممارسات جنسية واغتصابات جاءت. يسمي غاليانو كتابه صوت الأصوات، الأصوات المهمشة، التي ينفخ فيها الكاتب الحياة في كتاب ليس مقتطفات أدبية ولا رواية ولا ملحمة شعرية أو مقالة أو شهادة أو تاريخاً، بل كتاب ينتهك الحدود التي وضعها بين الأجناس الأدبية من يسميهم ب”ضباط جمارك الأدب”. يستند كل نص في هذا الكتاب إلى أساس توثيقي دقيق، لكنه يحلق بجناحي لغة أدبية رفيعة، ميّزتْ غاليانو كأحد أهم كتاب أميركا اللاتينية المعاصرين
ذاكرة النار : سفر التكوين ج1
إدوارد غاليانو
دار خطوط وظلال

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.