سؤال الحياة
4.000 دك
لقد حركت شهادة فرانكل عن معسكر أوشفيتز ملايين القراء؛ ولكن كيف كانت حياته قبل ذلك وبعده؟ من ذا الشخص الذي يقف وراء تلك المكتبة الفلسفية العميقة؟ يحدثنا هنا فيكتور فرانكل في سيرته الذاتية عن التجارب التي جعلته رائدًا في أبحاث المرونة النفسية، ومؤسسًا لمدرسة العلاج النفسي المرتكز على المعنى؛كيف كان منزل والديه، وكيف كانت صلته المبكرة بسيغموند فرويد وألفريد أدلر، وما كان عمله مع الانتحاريين الشباب، ومقاومته للقتل الرحيم، والترحيل، ثم العودة إلى فيينا؛ حيث قضى حياته باقي كلها تقريبًا. بجانب باقة من الصور الفوتوغرافية المنتقاة من أرشيف العائلة تكمل لنا ذكريات فرانكل التي تتميز بحب الإنسانية رغم الألم والمعاناة.
“علينا أن نجيب على الأسئلة التي تطرحها علينا الحياة؛ وليس بإمكاننا ذلك إلا من خلال تحمل مسؤولية وجودنا”
اسم المؤلف : فيكتور إميل فرانكل
اسم المترجم :
دار النشر : نادي الكتاب العربي
متوفر في المخزون
|
|
فيكتور إميل فرانكل |
|---|---|
دار النشر
|
نادي الكتاب العربي |
منتجات ذات صلة
الطبيعة ومابعد الطبيعة
المغالطات المنطقية : فصول في المنطق غير الصوري
هذا الكتاب يعلمك كيف تتعرف على النقلات الجدلية الخاطئة بوضوح لم تعهده في نفسك، و خطورة المتاجرة بالحوار بدل الرقي به و الترفع عن التركيز على قشور الحوار لاستثارة الآخر كالتركيز على شخصه أو نطقه أو هفوة عابرة في حواره أو توجيه دفة الحوار نحو عكس التيار أو التعاطف المفرط المؤدي لليونة الموقف بدل جديته و تجويف النقاش ستكون نهايته المحتومة، كما يساعدك على تبيان المسوغ لطرحك للحقيقة والفكرة التي يدور حولها النقاش و كيف يعتبر التمسك بذلك المسوغ نوع من الأمانة الحوارية تكتبسها من الحوار وإن خرجت مهزوماً فذلك أفضل من تبديلها على حسب سير الحوار كلما تيقنت من ضعف منطقيتها.عدد الصفحات : ٢٧٤
تاريخ الفلسفة اليونانية
سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه “الحياة والحب”
عن الحب والموت
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.