فريدريك نيتشه : وفلسفة الحق والدولة
3.500 دك
هذا الكتاب هو أطروحة قدمها الكاتب اليوناني الشهير نيكوس كازانتزاكيس لنيل درجة الدكتوراة في الفلسفة في باريس عام 1909 . وقد تناول فيها آراء نيتشه حول أسئلة وقضايا هامة عديدة منها :
ما هي طبيعة الرجل والمرأة حقا ؟ ما هو موقع المرأة من الغريزة الجنسيةوفكرة المواساة . والمطالبة بالحقوق ؟ ما هو موقعها من العائلة ومؤسسة الزواج وحالة الإنجاب ؟
ما هو أصل الدولة وطبيعتها ؟ ما موقعها من الأخلاق ؟ من العدالة ؟ من المساواة؟ من العنف ؟
ماذا عن المفاهيم الثلاثة الرئيسة التي تحكم الحياة الداخلية والعاقة للبشر والعائلة والدولة : الدين ، الأخلاق ، مفهوم الحق ؟
تلك بعض الأسئلة التي لامستها وقاربتها أطروحة كازانتزاكيس حول منظور نتشه للحق والدولة . مع إضاءات أخرى مفيدة عديدة حول طبيعة شخصية هذا الفيلسوف المثير للجدل وزمنه. قد تتنوع حساسياتنا لأجوبة نيتشه على هذة الأسئلة وقد يختلف كثيرون عنها إلا أن ما سيفاجئنا في هذا الكتاب هو مدى العمق ومستوى الوعي الذي ستستثيره تلك الأطروحات لدينا نحو أسئلة تمس كل تفصيل في حياتنا اليومية والخاصة والاجتماعية والعامة .
نيكوس كازانتزاكيس
دار الحوار
اسم المؤلف : نيكوس كازانتزاكيس
اسم المترجم : سلام خير بك
دار النشر : دار الحوار
غير متوفر في المخزون
|
|
نيكوس كازانتزاكيس |
|---|---|
دار النشر
|
دار الحوار |
اسم المترجم
|
سلام خير بك |
منتجات ذات صلة
الحنين إلى الخرافة : فصول في العلم الزائف
العقل والوجود
تاريخ الفلسفة في الإسلام
حيونة الإنسان
سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.