معبد الفجر
5.000 دك
«معبد الفجر» هي الرواية الثالثة من رائعة ميشيما النادرة المثال، في الأدب العالميّ كلِّه، رباعيَّة «بحر الخصوبة». وكما في «ثلج الربيع» و«الجياد الهاربة»، نجد أنَّ البطل لا يعدو أن يكون البطل الأوَّل نفسَه، ولكنْ بعد انتقاله من خلال تناسخ الأرواح، ليبدأ دورةَ وجودٍ جديدة، وليتاح لـ «هوندا» وحده أن يعرف الرابطة التي تصل أبطالَ الرباعيَّة، وذلك من خلال عنصرين محدَّدين: ثلاث شامات يحملها الأبطال جميعًا، ومجموعة الأحلام العجائبيَّة. إنَّ ميشيما على يقين من أنَّ رباعيَّته إنَّما هي نقطةُ الوصول إلى كلِّ ما تعلَّمه كاتبًا. فقد لفت انتباهَ أصدقائه إلى أنَّه عندما ينتهي من كتابتها، لن يبقى له سوى عمل شيءٍ واحد: «الانتحار» ـــ وهو ما حدث بالفعل.
يوكيو ميشيما
دار الآداب
اسم المؤلف : يوكيو ميشيما
اسم المترجم :
دار النشر : دار الآداب
متوفر في المخزون
|
|
يوكيو ميشيما |
|---|---|
دار النشر
|
دار الآداب |
منتجات ذات صلة
إشراقة شجرة البرقوق الأخضر
العطر : قصة قاتل
ذاكرة النار : سفر التكوين
في الجزء الأول من ذاكرة النار، يبدأ إدواردو غاليانو سفره في التاريخ الجمعي والفردي لأميركا اللاتينية ليعود منه في جنس أدبي جديد يتجاوز الأجناس كلها فيما يحتويها في آن واحد معاً. في هذا الكتاب الضخم المؤلف من ثلاثة أجزاء هي ”سفر التكوين“، و“الوجوه والأقنعة“ و ”قرن الريح“، يحاول إدواردو غاليانو أن ينقذ الذاكرة المخطوفة لكل أميركا، وبصورة خاصة لأميركا اللاتينية “الأرض المحتقرة والمحبوبة” التي يتحدث معها في نصوصه، ويشاطرها أسرارها، ويسألها من أي صلصال شاقٍّ وُلدت، ومن أية ممارسات جنسية واغتصابات جاءت. يسمي غاليانو كتابه صوت الأصوات، الأصوات المهمشة، التي ينفخ فيها الكاتب الحياة في كتاب ليس مقتطفات أدبية ولا رواية ولا ملحمة شعرية أو مقالة أو شهادة أو تاريخاً، بل كتاب ينتهك الحدود التي وضعها بين الأجناس الأدبية من يسميهم ب”ضباط جمارك الأدب”. يستند كل نص في هذا الكتاب إلى أساس توثيقي دقيق، لكنه يحلق بجناحي لغة أدبية رفيعة، ميّزتْ غاليانو كأحد أهم كتاب أميركا اللاتينية المعاصرين
ذاكرة النار : سفر التكوين ج1
إدوارد غاليانو
دار خطوط وظلال

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.