عرض 1–12 من أصل 94 نتيجة
أمي والحب الراحل
هذه هي المحاولة الأولى لترجمة بعض أفضل الإنتاج القصصي الأدبي في كوريا الحديثة. وقد تأثر هؤلاء الكتاب بجو السياسية الثقافية بعد ثورة عام 1919 والاستعمار الياباني لسياسة تذويب الشعب الكوري في الثلاثينيات. وتصف هذه القصص جراح الشعب ويأسه بعد الحرب الكورية في الخمسينيات.
وقد ركز الكتاب اهتمامه على أعمال ذات كمال فني يتناولون فيها واقع الفقر والمرض والفساد، واصفين بدقة الأحوال النفسية والاجتماعية لمختلف
الشخصيات
دار الآداب
أوراقي..حياتي..(3 أجزاء)
أورديسا
أولو بقية
مع إصدار هذه الرواية الرابعة عشرة يكتمل المشروع الفواتحيّ للمؤلِّف الذي تغطِّي رواياته مرحلةً تمتدّ من عصر النبوَّة إلى العصر الحديث. إنَّ الكتابة بالنور والكتابة بالحال والكتابة بالأنفاس هي هويَّة هذا المشروع العرفانيّ الفواتحيّ الذي جعل من الأحوال النورانيَّة مصدر إلهامٍ في الكتابة عبر مراتب الأنفاس بحياة الروح الأبديَّة. نتابع الرواية عبر ثلاثة أجيال: الجدّ والجدَّة (الاستعمار)؛ والأب والأمّ (الاستقلال)؛ والابن (مرحلة الاستظهار) حيث تبدأ حركةٌ عكسيَّةٌ مع سفر الابن "عبد الله محيي الدين" بطل الرواية، إلى باريس لإكمال دراسته العليا. حيث سيتعرَّف على أصحاب بقيَّة الخير والصلاح والحنيفيَّة في الغرب، مع ميراث الحكيم الفرنسيّ الكبير روني غينون (عبد الواحد يحيى)، صاحب أبرز نقدٍ مبدئيٍّ لأسس الحضارة المادِّيَّة الحديثة...
رحلةٌ تُصَوِّرُ تَعَامُدَ المواقف بين الماضي والحاضر؛ بين الشرق والغرب؛ بين المادَّة والروح؛ بين صراع قوى الظلام ضدَّ حَمَلَةِ الحكمة الإلهيَّة من "أُولِي بقيَّة" الصلاح...
عبدالإله بن عرفة
دار الآداب
أيام الهجران
إبنة الحظ
اختراع الكتب
الاستشراق
البحث عن وليد مسعود
في هذه الرواية المتشعبة المعقدة البارعة التركيب هندسيا و زمنيا , يخلق جبرا ابراهيم جبرا من جديد عددا كبيرا من شخصيات الرجال و النساء التي يجد القارىء انها تفرض نفسها على ذهنه فيعايشها من الداخل و لا يستطيع نسيانها . و بقدر ما يثير وليد مسعود من تساؤلات فان الشخصيات الاخرى التي تحاول الاجابة و البحث بصراحة مذهلة, تجعلنا نتساءل : هؤلاء الرجال و النساء , عمن هم في الحقيقة يتحدثون؟ هل هم المرآة, و وليد مسعود هو الوجه الذي يطل من اعماقها ام انه المرآة ووجوههم تتصاعد من اعماقها كما هم انفسهم لا يعرفونها
جبرا إبراهيم جبرا
دار الآداب
الثقافة و المقاومة
تشكل هذه المقابلات امتداداً لخطاب إدوارد سعيد في كتابته وأحاديثه ومحاضراته التي ألقاها في أمكنة مختلفة وأزمنة مختلفة، وهو خطاب يتناول قضايا مهمة في الحياة الفكرية والسياسية.
في تقديمه لهذا الكتاب يذكر لنا ديفيد بارساميان أن السؤال الأول الذي استقبله به إدوارد سعيد في مكتبه بجامعة كولومبيا كان: "هل لديك أسئلة وجيهة؟"، ثم يذكر لنا أن التوتر الذي كان يعتريه قبيل لقائه بمضيفه قد تبدّد واختفى فقط عندما ألقى بارساميان مقاطع من شعر محمود درويش، حينئذ فقط انطلق إدوارد سعيد في الحديث الذي انتهى إلى إجابات تلقائية، من دون مراجعة للأسئلة أو إجراء تمرينات عليها. وبما يذكرنا هذا اللقاء بداية بقصة البحّار القديم في قصيدة كوليدج الشهيرة The Rime of the Ancient Mariner.
التي تحكمي قصّة بحّار قديم جاء من أقاصي الأرض محمّلاً بالتجربة والحكمة وهبط إلى عالم الناس. وفي الليل التقى برجل كان في طريقه لحضور حفلة زفاف فاستوقفه ليقصّ عليه حكايته, تردّد الرجل في البداية لأن كان على موعد مع حفلة الزفاف، كلنّه سرعان ما وجد نفسه مسمراً في حضرة هذا الملاّح. ولشدة ما أبدع الملاّح في سرد الحكاية وجد ا لرجل نفسه مأخوذاً ومشدوداً لسماع القصّة قبل أن يواصل سيره إلى العرس, وما إن انتهى البحّار من رواية قصته حتى شعر الضيف أن مشاعره قد تغيرت.
وهكذا، تنتهي القصيدة بنهاية تلخّص تجربة إنسانية تتخطى حدود الزمان والمكان: أفاق الرجل في صبيحة اليوم التالي وقد صار أكثر حزناً وحكمة. إدوارد سعيد هنا أشبه بالملاّح القديم الذي أتى إلى هذا العالم من دون هوية محددة (وقد ذكر ذلك عن نفسه في غير مناسبة). وربما يكون ما دعا البروفيسور جورج شتاينر إلى القول: "إن إدوارد سعيد نصّ مفتوح على العالم". ربما وجد إدوارد نفسه مثل البحّار القديم، يحمل قصّة أزلية تلح عليه بأن يبحث عن راوٍ لها من بعده لينقلها إلى العالم بكل ما فيها من أثر وتأثير ياسر المتلقي إثر سماعها فيتبناها طوعاً.
دار الآداب