عرض 1–12 من أصل 94 نتيجة

أمي والحب الراحل

3.000  دك

هذه هي المحاولة الأولى لترجمة بعض أفضل الإنتاج القصصي الأدبي في كوريا الحديثة. وقد تأثر هؤلاء الكتاب بجو السياسية الثقافية بعد ثورة عام 1919 والاستعمار الياباني لسياسة تذويب الشعب الكوري في الثلاثينيات. وتصف هذه القصص جراح الشعب ويأسه بعد الحرب الكورية في الخمسينيات.

وقد ركز الكتاب اهتمامه على أعمال ذات كمال فني يتناولون فيها واقع الفقر والمرض والفساد، واصفين بدقة الأحوال النفسية والاجتماعية لمختلف

الشخصيات

 

دار الآداب

   

أوراقي..حياتي..(3 أجزاء)

10.000  دك
"كنت الليلة أقلب في ذكرياتي وأوراقي القديمة، تحول بعضها إلى ورق أصفر رقيق تآكلت سطوره وبهتت الكلمات، البعض الآخر أتلفه المطر والرطوبة المرتفعة في ديرهام بولاية نورث كارولينا... ومع ذلك فأنا أبالي. هذه الأوراق هي حياتي، هي حلم طفولتي وشبابي، هذه الذكريات أحبها رغم الألم، استحضرها أثبتها في خيالي، فهي قصتي مع الحب حين كنت في العشرين من العمر، أي حب يمكن أن يكون أكثر عمقاً من هذا الحب؟ تعاسته كانت نوعاً من النشوة، استغراب الألم يكشف عن آلام جديدة لا يعرفها إلا القديسون والعشاق... اليوم لم أعد شابة، أصبحت كهلة تجاوزت الستين من العمر، لست سعيدة ولست تعيسة أيضاً. أجلس معلقة كالشعرة أو الريشة في منطقة انعدام الوزن... كانت الكتابة منذ طفولتي هي ملاذي الوحيد، أهرب إليها من الأم والأب والعريس، وبقيت الكتابة في كهولتي أيضاً الملاذ الوحيد، أو الأخير، التصالح الممتع من خلال الكتابة مع الماضي والحاضر، مع كل ما أصابني في الوطن من جراح. لم أكن مثل أخواتي البنات... كنت أسعى إلى تحقيق كل شيء عن طريق الخيال... وإلا فلماذا يقع الإنسان في الحب؟ لماذا كل هذه الآلام عند اللقاء بالآخر؟". في هذه السيرة تتحول الكلمة عند نوال السعداوي إلى فعل ثائر إلى عمل شجاع، يصدم القارئ أحياناً إلا أنه يجبره على الخروج من القوقعة، يستفزه لمواجهة الذات والآخر دون قناع. نوال السعداوي إنسانة وأديبة رفضت القهر على المستوى الخاص والعام، وما هذا الكتاب إلا جزء من تاريخ حياتها الذي ينبض بالألم والأمل معاً.

أورديسا

5.000  دك
بعد أعوامٍ طوال، يعود مانويل بيلاس إلى وادي أورديسا، حيث يستحضر ذكرى أبيه وأمِّه وأسلافِه، ويتتبَّع خطاهم، سائرًا على هدى الحبّ، ويجعل منهم موسيقى وجمالًا، «لأن الأدب عديمُ الأهميّة ما دام خاليًا من الحبّ». في أورديسا، يمتزج الشعرُ بالرواية، والواقعُ بالخيال، والسيرةُ الذاتيّة بسيرة المكان. فنرى الكاتبَ يستكشف مادّة الحياة، ويسرد الحكايات، لأنّ الحياة عنده سردُ حكاية. وصفَتْ نيويورك تايمز هذه الروايةَ بأنّها «عاصفةُ الروح وسرابُ الأشباح». تُرجِمَت أورديسا إلى عشرات اللغات، واختيرَت كتابَ العام في إسبانيا، وفازت بجائزة فيمينا عن فئة الأدب المترجَم. كما وصلَتْ إلى القائمة القصيرة لجائزة ميديتشي، وحازت جائزة أفضل كتاب أجنبيّ في فرنسا عام 2019.

أولو بقية

5.250  دك

مع إصدار هذه الرواية الرابعة عشرة يكتمل المشروع الفواتحيّ للمؤلِّف الذي تغطِّي رواياته مرحلةً تمتدّ من عصر النبوَّة إلى العصر الحديث. إنَّ الكتابة بالنور والكتابة بالحال والكتابة بالأنفاس هي هويَّة هذا المشروع العرفانيّ الفواتحيّ الذي جعل من الأحوال النورانيَّة مصدر إلهامٍ في الكتابة عبر مراتب الأنفاس بحياة الروح الأبديَّة.  نتابع الرواية عبر ثلاثة أجيال: الجدّ والجدَّة (الاستعمار)؛ والأب والأمّ (الاستقلال)؛ والابن (مرحلة الاستظهار) حيث تبدأ حركةٌ عكسيَّةٌ مع سفر الابن "عبد الله محيي الدين" بطل الرواية، إلى باريس لإكمال دراسته العليا. حيث سيتعرَّف على أصحاب بقيَّة الخير والصلاح والحنيفيَّة في الغرب، مع ميراث الحكيم الفرنسيّ الكبير روني غينون (عبد الواحد يحيى)، صاحب أبرز نقدٍ مبدئيٍّ لأسس الحضارة المادِّيَّة الحديثة...

رحلةٌ تُصَوِّرُ تَعَامُدَ المواقف بين الماضي والحاضر؛ بين الشرق والغرب؛ بين المادَّة والروح؛ بين صراع قوى الظلام ضدَّ حَمَلَةِ الحكمة الإلهيَّة من "أُولِي بقيَّة" الصلاح...

 

عبدالإله بن عرفة

دار الآداب

أيام الهجران

4.500  دك
يقرِّر ماريو فجأةً هجرَ أولغا ، مع طفليْن وكلب، بعد خمسة عشر عامًا من الزواج. وتبدأ رحلةُ أولغا إلى ظلمة دواخلها، فتعرِّي هشاشتَها المرعبة، وتكشف عجزَها المروِّع عن التعامل مع طفليْها ومع العالم. كم مرَّةً سمعنا عن قصَّةٍ مماثلة؟ لكنَّ فرّانتي، كعادتها، تأخذ الدراما العاديَّة لتحوِّلها إلى حدثٍ استثنائيّ.

إبنة الحظ

6.000  دك
تَحُوك الكاتبة خيوطَ أحداث هذه الرواية متنقِّلةً بين تشيلي والصين وكاليفورنيا، في حقبة تاريخيّة معيَّنة. ففي القرن التاسع عشر كانت أحلامُ اكتشافِ الذَّهب شاسعةً وخطرةً في كاليفورنيا، حيث تذهب إليها إلزا اليتيمة، بحثًا عن الرجل الذي أحبَّته. ولكنْ، "يبدو أنَّنا جميعًا جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئًا آخر...

اختراع الكتب

8.500  دك
لو أن هناك نسخةً من «ألف ليلة وليلة» تحكي عن الكُتُب والكتابة، فهي ماثلةٌ بين يدَيْك الآن في هذه الصفحات التي وضعَتها الباحثة والروائية والحكَّاءة إيريني باييخو، «شهرزاد الكُتُب»، مازجةً بين التاريخ والأدب والمتعة ببراعة قلّ نظيرها. تقتفي المُؤلِّفةُ آثارَ الكُتُبِ انطلاقًا من مكتبة الإسكندرية العظمى التي «خلقَت موطنًا من الورقِ لمَن لا موطن لهم»، هناك حيث أُلغِيَت الحدود وتعايشَت كلمات الشعوب . بلغةٍ رشيقةٍ سلسة، تعود بنا إيريني باييخو إلى مكتبات مصر القديمة وبلاد الرافدَيْن وفينيقيا واليونان وروما وغيرها... كما تستحضر أشكالَ التدوين الأولى واختراع الحروف الأبجدية وتطوُّر الكتاب من الألواح والبرديات مرورًا برقوق الجلد والورق وصولًا إلى الكتاب الإلكتروني. دار الآداب

الاستشراق

7.000  دك
يتناولُ الاستشراق (1978)، عملُ إدوارد سعيد الأهمّ، نظرةَ فريقٍ من الكتَّاب الغربيِّين إلى "الشرق"، وبعضُهم على علاقةٍ وثيقةٍ بالمؤسَّسة الإمبرياليَّة. هكذا صُوِّر "الشرقُ" بكلِّ العلامات السلبيَّة التي يمكن تخيُّلُها: إرهابيًّا، شرِهًا، فاسدًا، غارقًا في الثروات التي لا يستحقُّها،... بما يبرِّر لـ"الغرب" السيطرةَ عليه واستعمارَه. وباستثناء قلَّة، يتعامل المستشرقون، بحسب سعيد، مع الشرق والغرب وكأنَّهما جوهران ثابتان: أوَّلُهما جامدٌ ولاعقلانيٌّ وأحاديّ، والثاني متغيِّرٌ وعقلانيٌّ ومتعدِّد. ويستنتج سعيد أنَّ "الغرب،" من خلال الاستشراق، يعمل على إنتاج نفسِه عبْر ما يروِّج أنَّه نقيضُه... غير أنَّ إدوارد سعيد لا يواجه الاستشراق بـ"الاستغراب". وكتاب الاستشراق هو كتابٌ ضدَّ تسييج الثقافات ضمن حصونٍ مغلقة. ومن هنا فإنَّه لا ينتمي إلى حقل الأدب المقارِن أو دراسات ما بعد الكولونياليَّة أو النقد الأدبيِّ فحسب، بل ينتمي كذلك إلى حقلٍ يجمع هذه كلَّها ويسير في اتجاه رؤيةٍ إنسانيَّةٍ كونيَّة.

البحث عن وليد مسعود

5.000  دك

في هذه الرواية المتشعبة المعقدة البارعة التركيب هندسيا و زمنيا , يخلق جبرا ابراهيم جبرا من جديد عددا كبيرا من شخصيات الرجال و النساء التي يجد القارىء انها تفرض نفسها على ذهنه فيعايشها من الداخل و لا يستطيع نسيانها . و بقدر ما يثير وليد مسعود من تساؤلات فان الشخصيات الاخرى التي تحاول الاجابة و البحث بصراحة مذهلة, تجعلنا نتساءل : هؤلاء الرجال و النساء , عمن هم في الحقيقة يتحدثون؟ هل هم المرآة, و وليد مسعود هو الوجه الذي يطل من اعماقها ام انه المرآة ووجوههم تتصاعد من اعماقها كما هم انفسهم لا يعرفونها 

 

جبرا إبراهيم جبرا

دار الآداب

الثقافة و المقاومة

3.500  دك
 

تشكل هذه المقابلات امتداداً لخطاب إدوارد سعيد في كتابته وأحاديثه ومحاضراته التي ألقاها في أمكنة مختلفة وأزمنة مختلفة، وهو خطاب يتناول قضايا مهمة في الحياة الفكرية والسياسية.

في تقديمه لهذا الكتاب يذكر لنا ديفيد بارساميان أن السؤال الأول الذي استقبله به إدوارد سعيد في مكتبه بجامعة كولومبيا كان: "هل لديك أسئلة وجيهة؟"، ثم يذكر لنا أن التوتر الذي كان يعتريه قبيل لقائه بمضيفه قد تبدّد واختفى فقط عندما ألقى بارساميان مقاطع من شعر محمود درويش، حينئذ فقط انطلق إدوارد سعيد في الحديث الذي انتهى إلى إجابات تلقائية، من دون مراجعة للأسئلة أو إجراء تمرينات عليها. وبما يذكرنا هذا اللقاء بداية بقصة البحّار القديم في قصيدة كوليدج الشهيرة The Rime of the Ancient Mariner.

التي تحكمي قصّة بحّار قديم جاء من أقاصي الأرض محمّلاً بالتجربة والحكمة وهبط إلى عالم الناس. وفي الليل التقى برجل كان في طريقه لحضور حفلة زفاف فاستوقفه ليقصّ عليه حكايته, تردّد الرجل في البداية لأن كان على موعد مع حفلة الزفاف، كلنّه سرعان ما وجد نفسه مسمراً في حضرة هذا الملاّح. ولشدة ما أبدع الملاّح في سرد الحكاية وجد ا لرجل نفسه مأخوذاً ومشدوداً لسماع القصّة قبل أن يواصل سيره إلى العرس, وما إن انتهى البحّار من رواية قصته حتى شعر الضيف أن مشاعره قد تغيرت.

وهكذا، تنتهي القصيدة بنهاية تلخّص تجربة إنسانية تتخطى حدود الزمان والمكان: أفاق الرجل في صبيحة اليوم التالي وقد صار أكثر حزناً وحكمة. إدوارد سعيد هنا أشبه بالملاّح القديم الذي أتى إلى هذا العالم من دون هوية محددة (وقد ذكر ذلك عن نفسه في غير مناسبة). وربما يكون ما دعا البروفيسور جورج شتاينر إلى القول: "إن إدوارد سعيد نصّ مفتوح على العالم". ربما وجد إدوارد نفسه مثل البحّار القديم، يحمل قصّة أزلية تلح عليه بأن يبحث عن راوٍ لها من بعده لينقلها إلى العالم بكل ما فيها من أثر وتأثير ياسر المتلقي إثر سماعها فيتبناها طوعاً.

 

دار الآداب

الجذور الشرقية للثقافة اليونانية

2.500  دك
إنَ الديانات الفلسفية الشرقية كانت تشكل حتى الأمس القريب أعمل طبقات الثقافة و الوعي الغربيين. و بالتالي فإن الادعاء بأن اليونان هي الجد الثقافي الأوحد لأوروبا من دون الشرق, ((وأنَ المسيحية الغريبة جاءت من اليونان و ليس من فلسطين)), بنفي المؤثرات الشرقية في الفلسفات الغربية. ذلك أنّ الحضارة اليونانية غي الجوهر و الأساس حضارة شرقية أكثر منها غريبة. فاليونان هي غرب بالمعنى الجغرافي, وهي شرق بالمعنى الثقافي.