ملجأ الزمن
6.000 دك
طبيب غريب ” متشرد في الزمن ” يبدأ بفتح عيادات للماضي ، تقدم علاجاً مبشراً للمصابين بفقدان الذاكرة والزهايمر ، كل غرفة في كل طابق من تلك العيادات المجهزة بديكور من عقود زمنية مختلفة ، حيث تخلق أجواؤها أدق التفاصيل للعودة بالمرضى إلى الماضي، ومع نجاح هذه الطريقة يبدأ أشخاص أصحاء بالتدفق إليها بحثاً عن ملاذ في الكهف الدافئ للماضي ، الذي يشعر بابتلاع الحاضر وتملك العالم تدريجياً
كم من الماضي يمكن أن يتحمل المرء؟ كم من الماضي يمكن أن تتحمل الدولة ؟
إذا لم نكن موجودين في ذاكرة ما ، فهل نحن موجودون بالفعل ؟
غيورغي غوسبودينوف
دار الآداب
اسم المؤلف : غيورغي غوسبودينوف
اسم المترجم : نيديليا كيتايفا
دار النشر : دار الآداب
متوفر في المخزون
|
|
غيورغي غوسبودينوف |
|---|---|
دار النشر
|
دار الآداب |
اسم المترجم
|
نيديليا كيتايفا |
منتجات ذات صلة
إشراقة شجرة البرقوق الأخضر
الأغنية التي لنا
تيل
ذاكرة النار : سفر التكوين
في الجزء الأول من ذاكرة النار، يبدأ إدواردو غاليانو سفره في التاريخ الجمعي والفردي لأميركا اللاتينية ليعود منه في جنس أدبي جديد يتجاوز الأجناس كلها فيما يحتويها في آن واحد معاً. في هذا الكتاب الضخم المؤلف من ثلاثة أجزاء هي ”سفر التكوين“، و“الوجوه والأقنعة“ و ”قرن الريح“، يحاول إدواردو غاليانو أن ينقذ الذاكرة المخطوفة لكل أميركا، وبصورة خاصة لأميركا اللاتينية “الأرض المحتقرة والمحبوبة” التي يتحدث معها في نصوصه، ويشاطرها أسرارها، ويسألها من أي صلصال شاقٍّ وُلدت، ومن أية ممارسات جنسية واغتصابات جاءت. يسمي غاليانو كتابه صوت الأصوات، الأصوات المهمشة، التي ينفخ فيها الكاتب الحياة في كتاب ليس مقتطفات أدبية ولا رواية ولا ملحمة شعرية أو مقالة أو شهادة أو تاريخاً، بل كتاب ينتهك الحدود التي وضعها بين الأجناس الأدبية من يسميهم ب”ضباط جمارك الأدب”. يستند كل نص في هذا الكتاب إلى أساس توثيقي دقيق، لكنه يحلق بجناحي لغة أدبية رفيعة، ميّزتْ غاليانو كأحد أهم كتاب أميركا اللاتينية المعاصرين
ذاكرة النار : سفر التكوين ج1
إدوارد غاليانو
دار خطوط وظلال

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.