من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء
4.500 دك
“من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء” كتاب استثنائي كتبتها روزاليند مايلز، يستعرض التاريخ من منظور نسائي، مبرزًا الدور الحيوي الذي تقوم به النساء في تشكيل أحداث التاريخ رغم التهميش الذي تعرضن له عبر العصور.
تتناول مايلز عبر الصفحات كيف أن كتب التاريخ غالبًا ما تصوّر الرجل كالصياد أو المُخترع، بينما تُغفل النساء اللواتي لعبن دورًا فاعلًا في هذا السياق. من خلال سرد مقنع، تستكشف الكتاب خفايا التاريخ وكواليسه، مقدمةً مثاليات عن النساء اللواتي ساعدن في تشكيل الحضارة، بدءًا من جان دارك إلى الملكة إليزابيث الأولى، وغيرهن من الشخصيات التاريخية.
من خلال سرد مفعم بالشغف، تتحدى المؤلفة القارئ لإعادة التفكير في كيف يُكتب التاريخ، ولتصحيح السجلات التي تُغفل “اليد التي تهز المهد” والتي ساهمت في الحفاظ على الحضارات.
روزاليند مايلز
دار المدى
اسم المؤلف : روزاليندا مايلز
اسم المترجم : د.رشا صادق
دار النشر : دار المدى
متوفر في المخزون
|
|
روزاليندا مايلز |
|---|---|
دار النشر
|
دار المدى |
اسم المترجم
|
د.رشا صادق |
منتجات ذات صلة
أوهام العقل
إضاءات فلسفية
التصوف الشرقي والفيزياء الحديثة
- عدد الصفحات : 350
العقل والوجود
نظريات الثقافة في أزمنة مابعد الحداثة
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.