مومو
4.000 دك
على أطراف المدينة، بين أنقاض مسر قديم، تعيش فتاة صغيرة
مشردة تُدعى مومو.
فتاة لديها موهبة فريدة من نوعها فبمجرد الاستماع، تشعر الحزينين بالراحة، والغاضبين بحل مشاكلهم والمملين بأفكار ممتعة. لكن فجأة، سيغير وصول الرجال الرماديين حياتها، لأنهم ينشرون فكرة أن توفير الوقت هو أفضل ما يمكن فعله، وسرعان ما لن يجد أحد وقتا لأي شيء، ولا حتى للعب مع الأطفال. “لا وقت لدي لذلك” مومو هي الوحيدة التي لا تقع في الفخ وبمساعدة السلحفاة كاسيوبيا والمعلم أورا، ستأخذ القارئ في مغامرة رائعة مليئة بدروس عن الصداقة واللطف وقيمة الأشياء البسيطة باختصار، عن ما يُسعدنا حقا. رواية لها تأثير عالمي كبير في القراء في كل لغة تترجم إليها.
حازت رواية مومو على جائزة الأدب الألماني الكبرى سنة 1974. أعلى جائزة أدبية في ألمانيا. وترجمت إلى كافة لغات العالم.
اسم المؤلف : مايكل إنده
اسم المترجم : بثينة الإبراهيم
دار النشر : منشورات وسم
متوفر في المخزون
|
|
مايكل إنده |
|---|---|
دار النشر
|
منشورات وسم |
اسم المترجم
|
بثينة الإبراهيم |
منتجات ذات صلة
تيل
ثمة غرابة في عقلي
ذات الشعر الاحمر
ذاكرة النار : سفر التكوين
في الجزء الأول من ذاكرة النار، يبدأ إدواردو غاليانو سفره في التاريخ الجمعي والفردي لأميركا اللاتينية ليعود منه في جنس أدبي جديد يتجاوز الأجناس كلها فيما يحتويها في آن واحد معاً. في هذا الكتاب الضخم المؤلف من ثلاثة أجزاء هي ”سفر التكوين“، و“الوجوه والأقنعة“ و ”قرن الريح“، يحاول إدواردو غاليانو أن ينقذ الذاكرة المخطوفة لكل أميركا، وبصورة خاصة لأميركا اللاتينية “الأرض المحتقرة والمحبوبة” التي يتحدث معها في نصوصه، ويشاطرها أسرارها، ويسألها من أي صلصال شاقٍّ وُلدت، ومن أية ممارسات جنسية واغتصابات جاءت. يسمي غاليانو كتابه صوت الأصوات، الأصوات المهمشة، التي ينفخ فيها الكاتب الحياة في كتاب ليس مقتطفات أدبية ولا رواية ولا ملحمة شعرية أو مقالة أو شهادة أو تاريخاً، بل كتاب ينتهك الحدود التي وضعها بين الأجناس الأدبية من يسميهم ب”ضباط جمارك الأدب”. يستند كل نص في هذا الكتاب إلى أساس توثيقي دقيق، لكنه يحلق بجناحي لغة أدبية رفيعة، ميّزتْ غاليانو كأحد أهم كتاب أميركا اللاتينية المعاصرين
ذاكرة النار : سفر التكوين ج1
إدوارد غاليانو
دار خطوط وظلال

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.