نيتشه والحلقة المفرغة
5.000 دك
كانَ نيتشه ضحيّةً لأمراضِ مُتنوّعةٍ لذلك كانَ يخشى دائمًا أن يؤثّر تفكيرُهُ الخاصُّ على حالاتِ انهيارِه، وقد بدا ذلك بالتّحديدِ دافعا لإخضاع كلّ ما أنتجه المفكّرون قبله لقراءةٍ من هذه الزّاوية بالذّات: كيف كانت علاقتهم بالحياةِ وبالكائنِ الحيّ وبمختلفِ درجةِ ارتفاعِ نشاطهم أو انخفاضها وفقًا لكلّ أشكالِ عدوانيّتهم أو تسامحهم أو رهبتهم أو توتّرهم أو حاجتهم للوحدةِ أو لعكسها، كيف كانوا يترجمون حاجتهم إلى نسيانِ أنفسهم في غمرة غليان العصر الّذي عاشوا في خضمّه؟
ومن هنا أصبحَ ينظر إلى أيّ أخلاقٍ على أنّها «الفيروس الميتافيزيقيّ» الّذي يصيبُ الفكر والعلم معًا، كما أصبحَ يرى في كلّ مكانٍ «فلاسفَةً جاثمينَ على ركبهم وعِلْمًا جاثمًا على ركبتيْهِ» أمام واقعٍ خاضعٍ لانتقاءٍ طبيعيٍّ على عكسِ ما كانَ يحاول داروين إثباته: «… إنّي أرى في كلِّ مكانٍ أولئكَ الّذين يُعرّضونَ الحياةَ وقيمةَ الحياةِ إلى الخطرِ لا أكثر، أراهم في أعلى المراتبِ ينعمونَ برغد العيْشِ.» وحدهُم البسطاءُ من يبلغونَ أواخرَ الطّبيعةِ المفرطةِ ذاتِ الدّفقِ الّذي يمثّلُ تهديدًا لأمنِ الأنواعِ. ثمّة قوّتانِ متفرّعتانِ عن ذلك إذن: تلك القوّةُ الّتي تسعى إلى التّسويَةِ مع فكرِ القطيعِ والقوّة الثّانية المثيرةِ لحالاتٍ استثنائيّةٍ.
متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
أوهام العقل
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
الطبيعة ومابعد الطبيعة
تاريخ الفلسفة الحديثة : من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر
سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.