الإنجيل برواية يسوع المسيح

4.500  دك
. ثم بدأ يتلاشى في وسط حلم، ووجد نفسه في الناصرة، ورأى أباه يهز كتفيه ويبتسم ويقول له، كما أنني لا أستطيع أن أسألك كل الأسئلة، فلا يمكنك أن تعطيني كل الأجوبة. كان لا يزال فيه رمق عندما أحس بإسفنجة منقوعة بالماء والخل تبلل شفتيه. نظر إلى الأسفل، ورأى رجلاً يسير مبتعداً يحمل دلواً وعصا على كتفه. لكن ما لم يره يسوع المسيح على الأرض، الطاسة السوداء التي كان دمه ينقط فيها.

البصيرة

4.000  دك
مساء الخير، يحدثك ببغاء البحر. مساء الخير يا ببغاء البحر، يردّ البطريق. عقدنا اللقاء الأول في المزرعة المحلية، كان الاستقبال بلا كره، والاستجواب فعال بمشاركة ذكر وأنثى النورس، حصلنا على نتائج جيدة. أهي نتائج ملموسة، يا ببغاء البحر. ملموسة جداً، يا بطريق، حصلنا على صورة ممتازة لمجموعة العصافير، وغداً سنبدأ التعرف على أنواعها. تهنئتي، يا ببغاء البحر، شكراً، يا بطريق. اسمع، يا ببغاء البحر. أسمعك، يا بطريق. لا تنخدع في الصمت الطارئ، يا ببغاء البحر، إذا كانت الطيور صامتة، فهذا لا يعني أنها غير موجودة في الأعشاش، فهدوء الطقس يخبئ العاصفة، وليس العكس، يحدث نفس الشيء بالنسبة للمؤامرات البشرية، فالسكوت عنها ليس دليلاً على عدم وجودها، أفهمت يا ببغاء البحر. نعم، يا بطريق، لقد فهمت جيداً.       رواية البصيرة   الكاتب جوزيه ساراماغو   ترجمة أحمد عبداللطيف

البيان الشيوعي

2.000  دك
مقولة البيان الشيوعي بسيطة وتنهض على جملته الافتتاحية: " إن تاريخ المجتمعات كلها حتى يومنا هذا لهو تاريخ الصراع الطبقي". هذا بيان على هيئة كتيب وضعه ماركس في غضون ستة أسابيع. إنه منشور بحدود إثنتي عشرة ألف كلمة. ومه أن ماركس صنف مجلدات لاحقة إلا أن مجمل الاراء المسماة ماركسية قائمة في ثنايا البيان.

البيت الأخضر

5.750  دك
تحدّث الناس في بيورا كثيراً عن البيت الأخضر البدائي، ذلك المسكن الأصلي الذي لم يعد أحد يعرف تماماً كيف كان فعلاً، ولا التفاصيل الصحيحة عن تاريخه. فالذين ما يزالون على قيد الحياة من تلك الحقبة، وهم قليلون جداً، اختلط عليهم الأمر وتناقضوا، صاروا يخلطون بين ما رأوه وسمعوه وبين تلفيقاتهم ذاتها. والعارفون صاروا في أرذل العمر، وصمتهم فيه إصرار شديد يجعل من غير المجدي استنطاقهم، على أي حال لم يعد للبيت الأصلي وجود. تقول القصص المانغاتشية إن البيت الأخضر كان كبيراً جداً، أكبر أبنية ذلك الوقت، وكانت فيه مصابيح كثيرة ملونة عُلِّقت إلى نوافذه وإن أنواره كانت تجرح البصر وتصبغ الرمل حوله بل وكانت تضيء الجسر أيضاً، لكن خاصّته الرئيسية كانت الموسيقى، التي كانت تتفجر في موعدها في الداخل عند حلول المساء، وتستمر طول الليل.

الجبل السحري

9.000  دك
هاجر توماس مان سنة 1933 من بلده، بعد أن سيطرت النازية على سدة الحكم في ألمانيا، فعاش خمسة أعوام في سويسرا أولاً ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية… ثم عاد إلى أوروبا العام 1952 وعاش في سويسرا، ولكنه لم ينقطع عن زيارة جمهورية ألمانيا الإتحادية. من قصصه ورواياته المهمة: “الموت في البندقية”، “الدكتور فاوستوس”، “لوته في فايمار”، “يوسف واخوته” (بأربعة أجزاء)، “طونيو كروجر”، “البطة السوداء”، “فيلكس كرول”، “ماريو والساحر”، فضلاً عن “آل برودنبروك” و”الجبل السحري”. إن روايات مان وقصصه، حالها حال الفنون المعاصرة الجيدة، لم يخططْ لها أن تخاطب قوانا العقلية مباشرةً او حاجتنا الغريزية من أجل إعطاء أحكام أخلاقية، لقد خُطط لها أن تخاطب ذكاءنا وتحسسنا بالتناقض الإنساني الظاهري، فبدون هذه المزايا من المحتمل إلا نسي قراءة أعمال مان حسب، بل القسم الأكبر من الأدب المعاصر الصادق. إن المقاطع التي اشتهرت من “الجبل السحري” حول جو المصح الإستشفائي فيه، ومدى الصدق في تصويره والتعبير عنه، لم يكن من باب المصادفة ولا الخيال، بل كان نموذجه الواقعي، عندما كتب هو عن مصح في “دافو” بسويسرا، أمضت زوجته كاتيا فيه بعض الوقت، بسبب إصابة مرضية خفيفة في رئتيها آنذاك. لقد اكتسب توماس مان هناك، إنطباعات عن الجو والبيئة، انعكست من بعد إلى أقصى درجات التفصيل والدقة في كتابه.   رواية الجبل السحري الكاتب توماس مان ترجمة علي عبد الأمير صالح

الحب حسب التقويم السومري

1.500  دك
للحب تقاويم لا تعرفها القوانين الأرضية، هو الجموح النافر المتمرد على الأزمنة والأمكنة والتقاويم.. هذا الشعر تجرأ عليه "عبد العظيم فنجان"، وشرع في تأريخه وتدوين نتفه المتناثرة، وفق رؤية طامحة إلى تأطيره محليا "حسب التقويم البغدادي" العنوان الذي اختاره الشاعر وهو يتعرض خلاله للحب وأحواله وأطواره، وهو الخالد السرمدي، سواء أكان في بغداد أم في القاهرة، أم في بيروت، أم في أي بقعة من بقاع العالم، وشاعرنا رغام محاولاته "ضبط عقارب ساعة الحياة، وركل كرتها" فهو يعترف بعجزه وإخفاقاته منذ ورقة تقويمه الأولى، التي بعنوان "أغنية الكرة الطائشة التي يحملها كما من المفردات التي تشي باللاتوازن الذي يصدر عنه. ويبدو أنه لا توازن المناخ النفسي _ الذاتي الذي انشغلت به القصائد، والتهويمات، التي حفلت بها مادة الكتاب بعناوينها وثيماتها المختلفة... تتألف المادة الأدبية في هذا العمل من الحكاية، والقصة قصيرة، والمقامة والشعر، قسمها المؤلف إلى ثلاثة أقسام جاءت تحت العناوين الآتية: أولا - موسيقى، ثانيا - سلة الرحيق، ثالثا- موسيقى. الحب حسب التقويم السومري عبدالعظيم فنجان دار الجمل

الخالة خوليا وكاتب السيناريو

5.500  دك
مضيتُ أفكِّر في حياة پِدرو كاماتشو. أي وسط اجتماعي وأي سلسلة من الأشخاص والصلات والمشكلات والمصادفَات والوقائع أسفرَت عن تلك الرسالة الأدبية (أتراها أدبية؟ وإن لم تكُن كذلك، فماذا تكون؟)، تلك الرسالة التي تحقَّقَت له، وتبلورَت في أعماله، وصار لها جمهور؟ كيف له أن يكون نسخةً هزلية من الكاتب، مع أنه الشخص الوحيد الذي يستحقّ أن يُسمَّى كاتبًا في بيرو، بالنظر إلى الوقت الذي كرَّسه للكتابة والأعمال التي أنجزها؟ أيكون أولئك الساسة والمحامون والمُعلِّمون الذين يحملون ألقاب الشعراء والروائيين والمسرحيين كُتَّابًا لمُجرَّد أن الواحد منهم قد ألَّف كُتَيِّبًا شعريًّا أو مجموعةً قصصية موجزة في فترة قصيرة من حياتهم التي ينفقون أربعة أخماسها في أنشطة بعيدة عن الأدب؟ لماذا يُعَدّ أولئك الذين يتَّخذون الأدبَ زينةً أو حجةً أحقّ من پِدرو كاماتشو بأن يكونوا كُتَّابًا، وهو الذي عاش من أجل الكتابة وحدها؟

الدهشة الفلسفية

5.500  دك
يريد هذا الكتابُ لنفسه أن يكون مدخلاً إلى مفكري الماضي العظام، أولئك الذين اجتهدوا، كلّ على طريقته، في توضيح مشكلات شرطنا التي لا تنقضي، وفهمها والانخراط فيها ومحبّتها، لأنّه من دون هذه المشكلات، التي كثيراً ما نميل إلى نسيانها أو إنكارها، لن نكون بشراً: لن نحوز لا إمكانية ولا واجب أن نكون كائناتٍ حرّة ومسؤولة. أن نحوز تلك الإمكانية وذاك الواجب، هوذا ما نكتشفه أمثل اكتشاف، على امتداد الأشكال المختلفة للدهشة الفلسفية.       كتاب الدهشة الفلسفية ؛ تاريخ للفلسفة   الكاتب جان هرش   ترجمة محمد آيت حنا

الذكريات الصغيرة

3.000  دك
أبداً لا نعرف كل شيء، ولن نحيط علماً بكل شيء، إلا أننا نظن احياناً ان بوسعنا أن نعرف، ربما لأن لا شيء في هذه الأحيان يستطيع أن يملأ روحنا أو ضميرنا أو عقلنا، أو أياً كان اسم هذه الكينونة التي تجعل منا بشراً. أنظر من أعلى نقطة في المنحدر إلى تيار ماء يتحرك بتمهل، إلى قطرات ماء رصاصية، وبشكل غير معقول أتخيل أن كل قطرة ربما تعود إلى أصلها لو استطعت أن أغوص فيها عارياً بسنوات طفولتي، لو استطعت أن أمسك بيدي الآن عصا طويلة مبللة أو مجدافين رنانين من الزمن القديم، وأن أدفع للأمام، فوق سطع الماء الناعم، مركباً خشباً يصل حتى حدود الحلم لكائن كان هو ذاتي غير أني تركته هناك مرتطماً بالشاطئ، في مكان ما من الزمن.