عرض 61–72 من أصل 94 نتيجة
علاج شوبنهاور
4.500 دك
كلّ نَفَسٍ نأخذه يدرأ عنا الموت الذي يحيق بنا طوال الوقت… وفي النهاية، لا بد أن ينتصر الموت، لأنه أصبح قدرنا منذ ولادتنا، ويتلاعب بفريسته لفترة قصيرة جداً قبل أن يبتلعها، لكننا نواصل حياتنا باهتمام كبير وببؤس شديد بقدر ما نستطيع، تماماً كما ننفخ فقاعة صابون حتى تصبح أطول وأضخم ما يمكنها، مع أننا واثقون تمام الثقة بأنها ستنفجر في نهاية المطاف.
عندما بكى نيتشه
5.000 دك
لم تكن الفلسفة الأوروبية بمعزل عن الفلسفات الأخرى، كالفلسفة الألمانية، التي ناقشت العديد من القضايا الوجودية، وعندما نتناول الفلسفة الأوروبية فإنه يتبادر إلى الذهن صاحب الفلسفة الألمانية فريدريك نيتشه. الذي أصبحت أفكاره محط اهتمام القراء في العصر الحديث. ان وصف شخصيات حقيقية ووضعها ضمن أحداث جزء منها واقعي والجزء الآخر خيالي، تعطي الرواية بعداً زمانياً ومكانياً، وهذا ما عمل عليه الكاتب والطبيب النفسي الأمريكي إرفين د. يالوم في روايته عندما بكى نيتشه التي تقع أحداثها في سنة الثمانينيات، والصادرة عن منشورات الجمل طبعة أولى عام ٢٠١٥. تدور أحداث الرواية في مدينة فيينا وتتخذ من الشخصيات الحقيقية كنيتشه وفرويد ولوسالومي والطبيب جوزيف بريوير وغيرها، جزءاً لا يتجزء من أحداث الرواية.
غسق الأوثان
3.000 دك
هذا الكتاب “غسق الأوثان أو كيف نتعاطى الفلسفة قرعاً بالمطرقة” يبحث في فلسفة فريدريش نيتشه عبر تحليل ما كتبه عام 1888 حيث وضع نيتشه مفهومه للقيم الإنسانية فقال: “إن فائضاً من القوة هو وحده المؤشر على القوة، قلب الكل القيم، نقطة استفهام على غاية من القنامة” فيعتبر أن كل واقعة تحدث للإنسان هي حدث سعيد “الحرب على وجه الخصوص (…) إذ بالإصابة أيضاً تكمن المعافاة، ويشتهد هنا بمقولة رائعة للشاعر الروماني فوريوس أنتياس “الجرح يحفز ويستنهض الشجاعة” وسيلة ينتشه هي “استنطاق الأوثان… فهناك أوثان أكثر من الأشياء الواقعية في العالم تلك هي “عين السوء” التي أنظر بها إلى هذا العالم وتلك إذن السوء، التي أصغي بها إليه… أن نطرح أسئلة قرعاً بالمطرقة وأن يكون كل ما نتلقاه كإجابة عن سؤالنا”. يعتبر نيتشه كتابه هذا فاصلة كسل مؤقتة لعالم نفساني، ولعله أيضاً حرب جديدة إعلان حرب كبرى، أما عن استنطاق الأوثان، فإن الأمر عنده لا يتعلق بأوثان معاصرة، بل بأوثان أبدية يتم تحريكها هنا بالمطرقة فماذا يعني نيتشه بهذه المقولة؟ عندما نقلب صفحات الكتاب نجد معظمه نقد موجهاً للحكماء والفلاسفة الكبار في كل عصر، ينتقد نيتشه موقفهم السلبي في الحياة، فالإنسان برأيه موضوع نزاع وليس حكماً، ويعد الإيمان “بالعقل بأي ثمن مغالطة للذات من قبل الفلاسفة والأخلاقيين، وأن الأخلاق الإصلاحية بما في ذلك المسيحية كانت حالات سوء فهم، “النور الساطع والعقل بأي ثمن والحياة دون غرائز حالة مرضية”، فهو ينتقد ضرورة مكافحة الغرائز. تأتي أهمية هذا الكتاب كونه يحاكي به نيتشه كل فلاسفة عصره وما قبلهم ويعطي رأيه في فلسفتهم ويقدم رؤية فلسفية شاملة في مفهومه للقيم الإنسانية اللاأخلاقية، القيمة الطبيعية للأنانية، نقد المسيحية، نقد أخلاق الانحطاط، مفهومه للحرية، نقده للحداثة، للمحافظين، مفهومه للعبقرية، للمجرمين، للجمال، الخ…
كتاب غسق الأوثان
الكاتب نيتشه
ترجمة علي مصباح
فهرس
4.000 دك
الزمن ثقب أسود. حفرة تقع فيها الأشياء وتختفي. حتى بداية كل هذا الوجود، بحسب إحدى النظريات، كانت انفجاراً، وليس الوجود إلا شظايا وأشلاء. وها نحن نعيش تبعاته وآثاره. وأنا سأنتشل هذه الدقيقة من الثقب الأسود. لكن لماذا؟ هناك من يكتب ليغير الحاضر، أو المستقبل. أما أنا، فأحلم بتغيير الماضي. وهذا منطقي ومنطق فهرسي.
فهرس
سنان إنطون
دار الجمل
في جينولوجيا الأخلاق
3.500 دك
لا نعرف أنفسنا، نحن رجال المعرفة: مجهولون بالنسبة لأنفسنا؛ ولهذا الأمر أسبابه الوجيهة. لم نبحث البتة عن أنفسنا، فكيف سيكون بوسعنا إذاً أن نجد أنفسنا في يوم ما؟ لقد أصاب من قال “حيثُ يكون كنزك، هناك يكون قلبك أيضاً” ؛ وكنزنا هناك حيث تكون قفائر نحل معرفتنا. وبوصفنا حيوانات مجنحة وجماعات رحيق لعسل العقل، نحن في تنقل دائم سعياً وراء ذلك؛ لا شيء يشغل قلبنا غير أمر واحد: “أن نعود بشيء “إلى البيت. أما ما عدا ذلك من مسائل الحياة وما يدعى “تجارب” ، فمن منا لديه ما يكفي من الاهتمام الجدي.. وما يكفي من الوقت لذلك؟ وإني لأخشى أننا لم نكن نولي اهتماماً حقيقياً بهذه المسائل في يوم ما، فما كان لنا قلب، ولا حتى أذن لذلك!
قابيل
3.000 دك
يا لتعاستك يا حواء، بداية سيئة تبدئين، ومصيرًا حزينًا ستلقين، كان عليك أن تفكري في الأمر قبل الإقدام عليه، أما أنت يا آدم، فالأرض ملعونة بسببك.
وعلى الرغم من كل شيء، فإن هذا الإنسان المطارد الهائم على وجهه، الملاحق بخطواته نفسها، هذا الملعون، قاتل الأخ، كانت لديه مبادئ طيبة لا تتوافر إلا لقليلين.
بعد خمسين سنة ويوم واحد من تلك المداخلة الجراحية الموفقة التي بدأت معها حقبة جديدة من جمالية الجسد البشري تحت الشعار المتساهل بأن كل شيء فيه قابل للتحسين، وقعت الكارثة.
جوزيه ساراماغو
دار الجمل
قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب
5.000 دك
قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب رواية تدور حول فكرة واحدة فقط، هي أن كاتبا إيرانيا يريد أن يكتب قصة حب في إيران، لكن بتروفتش الرقيب والمسؤول عن المطبوعات يراقب كل كلمة يكتبها، ويطلب إليه أن يعدّل الأحداث والمواقف والشخصيات بما يتناسب مع عادات وثقافة المجتمع الإيراني والثورة الإسلامية، إنها حكاية مقص الرقيب المسلط دوما على قلم الكاتب.
من الرواية:
إذ يتعين عليه ألا يسمح بظهور كلمات وعبارات لا أخلاقية ومفسدة للأخلاق أمام عيون الناس البسطاء والأبرياء، وخاصة الشباب، وتفسد عقولهم النقية وتلوثها. وهو يقول لنفسه أحياناً:
“انظر هنا يا رجل! إذا أفلتت كلمة أو عبارة من قلمك وأثارت جنسياً أحد الشباب، فإنك تشاركه في الإثم الذي يقترفه بل والأسوأ من ذلك، فإنك ستتحمل وزراً مثل هؤلاء المفسدين الذين ينتجون الأفلام والصور الإباحية، ويوزعونها بصورة غير قانونية على عامة الناس”.
قصة حصار لشبونه
5.500 دك
يدور موضوع الرواية الرئيسي حول حدث تاريخي معروف، ألا وهو الحصار الذي فرضه البرتغاليون في عام 1147م على لشبونة المسلمة، وانتهى بسقوطها في أيديهم وطرد المسلمين منها. وبطل الرواية يدعى “رايموندو سيلبا”، وهو رجل في بداية العقد السادس من العمر، يعيش بمفرده في أحد الاحياء القديمة في لشبونة الحالية، ويعمل مصححاً لدى إحدى دور النشر حيث يقوم بمراجعة الكتب المختلفة التي تصدرها هذه الدار. وفي أثناء مراجعته لكتاب في التاريخ بعنوان «قصة حصار لشبونة» قام – نتيجة عدم اقتناعه ببعض الوقائع التاريخية التي يراها منافية للعقل والمنطق – بتغيير كلمة في إحدى جمل النص الأصلي (وضع «لا» مكان «نعم») حولت معنى الجملة من الإثبات الى النفي بحيث أصبحت هكذا: «لم يساعد الصليبيون البرتغاليين في حصار لشبونة والاستيلاء عليها».
رواية قصة حصار لشبونة
الكاتب جوزيه ساراماغو
ترجمة علي عبدالرؤوف البمبي
قصة مايتا
4.000 دك
تمثل قصة مايتا توجهاً جديداً في أعمال بارغاس يوسا، فنحن نرى الروائي البيروي نفسه شخصية تشارك في كتابة الرواية التي نقرؤها وتطور مسارها، فشخصية الروائي التي تجمع شهادات تشكل بنية الرواية، يكشف لنا في انلهاية أن الوقائع الحقيقة مختلفة تماماً، وأشد فقراً بكثير من التخييل الروائي، مؤكداً بذلك مقولة أنه يمكن للرواية أن تكون أكثر غنى وإقناعاً من التاريخ. ففي بلاد منكوبة تتعرض لغزو خارجي، وتتردى في أوضاع اجتماعية واقتصادية بائسة، وتطغى عليها ظلمة المجهول ، يسعى الروائي - من خلال شهادات متعددة - إلى إعادة بناء قصة مناضل ثوري يدعى اليخاندرو مايتا، بطل محاولة ثورية محبطة في العام ١٩٥٨ ، وسجين بعد ذلك عدة مراتفي ظروف ملتبسة. وفي نهاية ذلك التقصي الطويل، تأتي المواجهة مع الواقع لتضع هذه القصة الكخوتية في مكانها الدقيق. إنها رؤية مريرة وتراجيكوميدية لحالات التطرف الثوري والحنين الى الملاحم
قضية فاغنر
2.750 دك
سأروّح عن نفسي قليلاً، ليس مجرد دعابة خبيثة فقط أن أمتدح بيزيه على حساب فاغنر في هذا النص، فأنا أدسّ بين مواضيع المزاح شيئاً غير قابل للمزاح.
لقد مثّل إنفصالي عن فاغنر حدَثاً كارثيّاً بالنسبة لي؛ وأن يكون بوسعك أن تحبّ شيئاً بعدها، فذلك ما يعدّ نصراً.
ربما ليس هناك من أحد قد تورّط على نحو أكثر خطراً في الفاغنريّة منّي، وما من أحد كان عليه أن يحمي نفسه منها بمثل هذه الحدّة، وما من أحد استطاع أن يبتهج أكثر بالتخلص منها… إنها قصة طويلة!…
– هل سيكون بوسعنا أن نعبّر عن ذلك بالكلمات؟
– لا أدري كيف سأسمي ذلك لو كنت اخلاقانياً!… ربما انتصاراً على النفس… غير أن الفيلسوف لا يحب الأخلاقانيين… ولا يحب الكلمات الرنّانة أيضاً.
كتاب قضية فاغنر ؛ يليه نيتشه ضد فاغنر
الكاتب فريدريش نيتشه
ترجمة علي مصباح