فاوست

6.000  دك

تعتبر شخصية الدكتور فاوست واحدة من أبرز رموز الأدب الغربي الحديث والمعاصر في مسرحية غوته الخالدة. تم رسم بورتريه لهذه الشخصية اصطبغ لكل بلد ولكل حقبة بما يناسبهما، وطيلة القرون الخمسة الماضية اتخذ فاوست بطلاً لمئات القصص والحكايات الشعبية، كما قدم بطلاً على خشبة المسرح بأشكال مختلفة منذ مارلو وحتى جوته وبول فاليري، ومع مرور الوقت ترسخت الصورة حتى غدا فاوست شخصية نمطية ورمزاً لحضارة الغرب، بكل أحلامها وانجازاتها وشرورها.

فاوست صب جهده في تعلم الفلسفة وعلوم الدين التي سلبته راحة الإيمان الأمر الذي جعله يتجه لنقيضه في ممارسة السحر. الإنسان يحتاج إلى إيمان قوي حتى يتجاوز مِحَنه الميتافيزيقية، الإسراف في التفكير يقيدك كما تقيدك ذكرياتك في أورقة الماضي. لذا يحاول فاوست الإنتحار بعد أن جرد الحياة من جمالها حتى أنه سخر من رضى الإنسان بالحسن في حين بإمكانه أن يصل للأحسن الذي اعتبره وهما وباطلا، هذه الصفحة واحدة من أجمل صفحات الكتاب وما أن أراد أن يتجرع السم حتى انتزعت الأناشيد والتراتيل كأس السم من فمه.

فهذه "النغمات السماوية بعثت حنينا إلى عهد الطفولة تطرب روحه فحالت بين انتحاره" فأطربي روحي أيتها الأصوات الشجية، واملئي مسامعي بنغماتك العذبة ! لقد أخذ الدمع ينهمل. وأراني قد رجعت إلى هذا العالم.

يوهان جوته

دار المدى

فتنة التخييل : مقاربات في الرواية الكويتية

5.000  دك
قارب الكتاب تجارب 14 روائية وروائي كويتي، وضم مقدمة وفصلين، رصد في الفصل الأول التجارب الروائية نقديًا، وبحث أهم مميزاتها الفنية والفكرية، بينما تمحور الفصل الثاني حول الظواهر الفنية المشتركة في النصوص الروائية الكويتية، فوقف عند اللغة الشعرية وكيفية توظيفها في التعبير عن الشخصيات المتباينة، كما رصد اشتغال عدد من الروائيين على استثمار النصوص الموازية كالعنوان والتقديم والتنويه والإهداء. والتفت أيضًا إلى أهمية البداية في النص الروائي، واختبر طرق بنائها عند عدد من الروائيين. وأخضع الناقد النصوص الروائية موضوع الدرس إلى مفهوم التخييل ومتطلباته، مشيرًا في مقدمته للكتاب إلى أن التخييل في الرواية “لا يعني الانفلات من الضوابط، على غرار الأحلام المتخطية لكل المواضعات والأعراف والنظم والقوانين. أبداً، التخييل هذا، وعلى الرغم من أنه كذب- ولا نعني به هنا تزوير الحقيقية – إلا أنه محكوم بسنن فنية يتوافق عليها ويرتضيها الكاتب والقارئ بحسب طبيعة النص الأدبي”. وبمقاربته للعوالم الروائية الكويتية، يجيب الكاتب عن عدد من الأسئلة، ومنها: كيف تم خلق تلك العوالم؟ ولماذا؟ وهل تمت إجادة الخلق؟ وهل تم الاحتيال علينا بنجاح، فتماهينا معها بدون معوقات فنية خلخلت معادلة الميثاق الضمني بين الكاتب والقارئ؟ وهل تمكنت من إبراز ما يجلدنا به الواقع؟ وما السمات التي طبعت تجربة كل كاتب؟.

فرناندو بيسوا وأغياره : أنا لست هنا

3.000  دك
يضم هذا الكتاب شذرات للشاعر البرتغالي الكبير فرْناَنْدو بيسو بعنوان ” أنا لست هنا” و الكتاب بترجمة المغربيّ رشيد وحتي. و على غلافهِ نقرأ شذرة دالة جاء فيها :- “إنْ، بَعْدَ مَماَتيِ، رَغِبْتُمْ فِي كَتاَبَةِ سيِرَتيِ، فَلَيْسَ ثَمَّةَ أَبْسَطُ مِنْ ذَلِكَ. فيِهاَ تاَريِخاَنِ فَقَطْ — تاَريِخُ ميِلَاديِ وَتاَريِخُ مَماَتيِ بَيْنَ هَذاَ وَذاَكَ كُلُّ الْأَياَّمِ تَخُصُّنيِ لِوَحْديِ. ” و فرناندو بيسو (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) هو شاعر وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي، يوصف بأنه واحد من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، وواحد من أعظم شعراء اللغة البرتغالية، كما أنه كتب وترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية، ومن أبرز مترجمي أعماله إلى العربية المهدي أخريف. ولد في لشبونة يوم 13 يونيو 1888، وتوفي والده وهو في الخامسة من عمره، وتزوجت والدته مرة ثانية وانتقلت مع عائلتها إلى جنوب أفريقيا، حيث ارتاد بيسوا هناك مدرسة إنكليزية، وعندما كان في الثالثة عشر من عمره عاد إلى البرتغال لمدة عام، ثم عاد إليها بشكل دائم عام 1905، درس في جامعة لشبونة لفترة قصيرة، وبدأ بنشر أعماله النقدية والنثرية والشعرية بعد فترة وجيزة من عمله كمترجم إعلاني، وفي عام 1914 وجد بيسوا أبداله الرئيسة الثلاثة، وهو العام الذي نشر فيه قصيدة لأول مرة، وقد اشتهر بأبداله الأدبية، والتي يصل عددها إلى 80 شخص تقريباً، وهؤلاء الأبدال شخصيات قام بيسوا باختراعها ومنحها أسماء وميز آراء كل منها السياسية والفلسفية والدينية، وقد قام كل من هؤلاء الأبدال بالكتابة أو الترجمة أو النقد الأدبي، ومن أشهر أبداله: ألبرتو كاييرو، ريكاردو رييس، ألفاردو دي كامبوس.

فريدا : سيرة حياة فريدا كاهلو

6.000  دك

رغم أصابتها بشلل الأطفال في سن مبكرة ورغم تعرضها الى حادث أليم خضعت على أثره الى ٣٥ عملية جراحية ورغم خيانات زوجها المتكررة إليها أصبحت فريدا كاهلو الرسامة المكسيكية الأشهر في القرن العشرين،وصورتها اليوم واحدة من أكثر الصور استعمالا في مجال الفنون الجماهيرية والملصقات التجارية الشائعة في العالم. فريدا كاهلو:رسامة شهيرة ولدت في أحد ضواحي كويوكان، المكسيك في 06 يوليو، 1907 وتوفيت في 13 يوليو، 1954 في نفس المدينة. هذا الكتاب الذي كتبته المؤلفة هايدن هيربرا، يعيد أحياء سيرة فريدا كاهلو التي تعتبر ملهمة لمئات الفنانين والأدباء في مختلف بلدان العالم وتعتمد مؤلفته على مصادر أرشيفية متنوعة وتقدم تحليلات غاية في العمق والفهم لأعمال فريدا وتقارنها برسامي عصرها وتعطي مزيدا من الجهد في التعاطي مع أعمال المدارس المختلفة وبالذات الحركة السوريالية التي تقاطع أعلامها مع ريفيرا وزوجته فريدا. وتنتهي إلى اعتبار حياتها سيرة من الفقد المتواصل وأن رسومها لم تكن إلا أداة لمقاومة هذا الفقد.

دار المدى

فن كتابة السيناريو

3.500  دك

تستند كتابة السيناريو في الواقع على قواعد شديدة الدقة ينبغي على كتاب السيناريو الشباب الالتزام بها تحت طائلة أن يجدوا أنفسهم مطرودين بسبب جهلهم بالقوانين. وهكذا، بدءاً بفكرة الفيلم وصولاً إلى الاستمرارية الحوارية، سيرافقك هذا الكتاب في تطوير قصتك شيئاً فشيئاً وفي إماطة اللثام عن تعقيداتها وكل ذلك لهدف واحد: أن تلامس مشاعر قارئك بطريقة أو بأخرى وأن تسترعي اهتمامه. وهكذا، سنبدأ بشرح وتحليل كل خطوة من الخطوات الضرورية لوضع سيناريو ذي معنى. ثم سنلقي الضوء على المبادئ الكبرى التي ستسمح لك ببناء قصتك: إن خيارات بطل الرواية والغريم، وتحديد الشخصيات الثانوية، وتعريف الأهداف، ووضع العراقيل هي كلها تشكل المسار الذي يسمح ببناء حبكة تثير اهتمامنا

فرانك هارو

دار المدى

في انتظار جودو

3.000  دك
“في انتظار جُودُو” لصامويل بيكيت (نوبل 1969) علامةٌ فارقةٌ في المسرح العالمي بالقرن العشرين، ربما لم تنل مكانتها مسرحيةٌ أخرى. هي رؤية للوجود الإنساني الراهن، الملتبس والمشوَّش، البائس والأعمَى، الذي لا يملك- في بؤسه وعماه – سوى الإصرار على انتظار ما لا يدري، انتظار المجهول، باعتباره الخلاص الكُلي، النهائي. وهذه الترجمة هي أحدث ترجمة عربية للمسرحية التي لم تنل ترجماتُها السابقة حظها من الدقة المسئولة، والرهافة اللائقة بمكانتها الفريدة. عدد الصفحات:٢٤٠

كغبار في الريح

6.000  دك
تطرح الرواية جملة من الأسئلة: لماذا يهاجر المهاجر؟ وكم يعاني؟ في حوار مستمرّ ومتداخل حول الأسباب والنتائج والثمن: «ما أكثر ما مرّ من سنين! وما أشدّ الحنين! وما أقسى صورة آخر ليلة لنا مجتمعين، بينما نعيش الآن شتاتنا! ما الذي جرى لنا؟ ولماذا؟ ومن يتحمّل الذنب؟ وهل ينفع أن نلقي الذنب على أحد؟» ويختلط مفهوم الوطن بمفهوم الدولة. من الغريب أنّ من يخلط بین المفهومين هما الجاني والمجني عليه، الحاكم والمواطن، على حدّ سواء. فالحاكم يتصوّر أنّه يجسّد الوطن. والهاربون من الوطن لا ينفكّون يلعنون الوطن الذي لم يشعروا فيه بكرامة ولا بأمان. والوطن ممّا يتصوّر ذاك وممّا يتوهم هؤلاء براء. * في غياب الحريّة، وفي التعسّف والظلم تكمن أصولُ المنافي. ومن رحمها تولد المصائبُ والرزايا: القمع والخوف والفساد والسجن والمنفى والموت… عدد الصفحات:٦٠٧

كولن ويلسون : الكتب في حياتي

4.500  دك

يتذكر مؤلف أكثر من ثمانين كتابا-بروح الدعابة والحنين إلى الماضي والبصيرة-الكتب التي شكلت حياته وفلسفته

كولن ويلسون ترجمة حسن شوفي دار المدى

كيف يمكن تغيير العالم؟

5.500  دك

 كتاب  كيف يمكن تغيير العالم   لإريك هوبزباوم

يتناول هذا الكتاب بالتحليل أفكار كارل ماركس و فريدريك إنجلز، ويعيد تقييم أهميتها في تاريخ الأفكار في سياق العصر الحديث

دار المدى

لاعب الشطرنج

2.500  دك

على مربعات الشطرنج الأبيض والأسود كتب ستيفان زفايج قصته التي تدور أحداثها فوق متن سفينة سياحية تبحر من نيويورك الى بوينس آيرس في منتصف الليل ، إذ يتواجد عليها بطلي القصة ( سيركو زينتوفيك ، والسيد ب ) وهما من من أبطال لعبة الشطرنج ، يروي لنا زفايج حياة بطله الأول ( سيركو زينتوفيك ) البطل العالمي في لعبة الشطرنج، أمّا الشخصية الثانية في الرواية ( السيد ب ) محامي سابق ينتمي إلى إحدى الأسر النمساوية العريقة ، لم يمارس لعبة الشطرنج في حياته ، وإنما اكتسب خبرته فيها نتيجة تعلمه لها في ظروف فريدة ، كان يمارسها ذهنياً مع نفسه – كان يأخذ دور اللاعب والخصم في آن واحد – أثناء عزله في غرفة لأحدى الفنادق دون وجود أي شيء يستأنس به سوى باب ونافذة تطلّ على جدار يحجب رؤية أي شيء في الخارج ، ومنضدة وفراش وكرسي ، كنوع من التعذيب النفسي ، حتى الأصوات حجبت عنه ، كلّ هذا من أجل أن تنتزع إعترافاته أثناء الاستجواب

ستيفان زفايغ دار الدى

لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي

3.000  دك
«لماذا نقرأ الكُتب الكلاسيكيّة عوضًا عن قراءة الكتب التي تعيننا على فهم زماننا؟»، «كيف نجد هدوء البال، والفراغ لقراءة الكلاسيكيّات، خاصّة مع وجود سيل يغمرنا من الأخبار المطبوعة اليوم؟» يمكننا طبعًا افتراض وجود قارئ محظوظ يجد متّسعًا من الوقت لقراءات خصّصها فقط لقراءة كتب: لوكريتيوس، لوتسيانو، مونتين، إراسموس، كيڤيدو، مارلو، ومقال عن المنهج لديكارت، ورواية ڤيلهيلم مايستر لغوته، كولرج، رَسكن، پروست، ڤاليري، مع شيءٍ من التّبحّر في [كتابات الأديبة اليابانيّة] موراساكي أو الحكايات التّراثيّة الأيسلندية. وبافتراض أنّ ذات القارئ ليس مُجبَرًا على كتابة المُراجعات عن آخر كتاب قرأه، ولا كتابة الأبحاث للحصول على مقعد جامعي، ولا تحرير الكتاب نظرًا لوجود عقد عمل قصير المدى، فإنّ عليه الاستمرار في روتينه دون تدنيس لأيّامه، وعليه تجنّب قراءة الصّحف اليوميّة، وعدم الاستسلام لأحدث رواية أو استبيان سوسيولوجي. لكن من اللّازم التّمعّن في مدى نفع هذا المنهاج. قد يكون العالم المعاصر تافهًا سخيفًا، لكنّه ما يزال نقطة ثابتة نقارن بها تقدّمنا أو تخلّفنا. تستوجب قراءة الكلاسيكيّات تحديد «إحداثيّاتها» في زمن قراءتها، وإلّا سيضيع كُلٌّ من الكِتاب وقارئه في متاهة سرمديّة؛ بإمكان القارئ استخلاص أقصى منفعة من الكتاب الكلاسيكي إذا قرأه بتبادل ماهر وبجرعات دقيقة من الكتابات المعاصرة. لا أفترضُ وجود توازنٍ داخلي في قارئ من هذا النّوع؛ إذْ قد يُشيرُ إلى مزاجٍ عصبي، قليل الصّبر، صعب الإرضاء. عدد الصفحات : ٢٧١