عرض 97–108 من أصل 113 نتيجة
مزاج دافنشي
من حياتي : الشعر والحقيقة ( جزئين)
من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء
دار المدى
من كتبي اعترافات قارئة عادية
مهنة العيش
موبي ديك
موبي ديك ، رائعة الأدب العالمي ، استهوت القرّاء على اختلاف مستوياتهم
اعتبرها البعض موسوعة دقيقة لصيد الحوت، ونظر إليها على أنها رواية لمغامرة بحرية، فيما رأى فيها آخرون رموزاً لمعاناة إنسانية متعددة الجوانب، عميقة الدلالة
رغم التفاوت في التفسير علي الإعجاب بهذه الرائعة الخالدة باعتبارها أروع ما كتب في الأدب القصصي الإنساني
قال عنها برناد شو
منذ عرف الإنسان كيف يكتب لم يوجد قط كتاب مثل هذا ، وعقل الإنسان أضعف من أن ينتج كتاباً مثله، وإني أضع مؤلفه في مصادف مؤلفاته رابليه وسويفتو شكسبير
دار المدىموت عذب جداً
هذا الكتاب، وفقًا لـ (سارتر)، أفضل ما كتبته على الإطلاق. لقد نقلت فرانسواز دو بوفوار(والدة سيمون) إلى المستشفى بعد سقوطها في الحمام. وبسرعة جداً، تم الكشف عن سرطان الأمعاء الدقيقة ويتضح أنه كان سرطانًا واسع النطاق. تمضي كل من سيمون دو بوفوار وشقيقتها بوبيت مدة ثلاثة أشهر تتناوبان إلى جانب والدتهما، وتشهدان لحظاتها الأخيرة. تستحضر الكاتبة موضوعات القتل الرحيم والإرهاق العلاجي: إنها تعرف أن والدتها محكوم عليها لكنها لا تزال مغلوبة على أمرها، واهنة أمام الأطباء الذين يمارسون طغيانًا على مريضهم الذي لا يمكن تبريره إلا بالشفاء. تستحضر سيمون الموت، من وجهة نظرها المعروفة، ومن وجهة نظر والدتها المؤمنة. وتعيد النظر في أسرتها والدور الذي لعبته فيها؛ وهي ككاتبة معروفة ومميزة اقتصاديًا: كانت «الابن » بطريقة ما لدعم والدتها مالياً. في هذه الرواية تستحضر ردود أفعال والدتها، المرتبطة جداً بالقيم البورجوازية، أمام عملها وحياتها ككاتبة ملتزمة. أخيرًا، وكما ترى بوفوار، تراقب ظروف عمل الممرضات وظروف المرضى المعيشية. ربما قدمت سيمون دو بوفوار نفسها، في هذه الصفحات الصغيرة المئة والستين، إن لم يكن الأفضل عن حياتها، «على الأقل الأكثر سرية ». كما يقول بيير هنري سيمون، من الأكاديمية الفرنسية، في مقال له في صحيفة اللوموند. «إن سيمون دو بوفوار، التي نعلم إخلاصها وشجاعتها، تكشف عن حساسية وحنان. مفرطين » (إميل براديل، المدرسة المحررة- العدد الأول: 1964).
دار المدى
مولوي
مولوي هو بطل رواية ساخرة أريد له أن يكون سهما مُوجّها نحو المهزلة البشريّة، وأداء لا ترحم للهزئ من نتائج التّراكم الإنسانيّ وحتّى الّلغويّ. مُعرّضا بذلك الكلمات لنقيض القيمة التي تدّعيها. ما يهمّ فقط بالنّسبة إليه هو أن يراقب نفسه وأن يصفها ببراءة في كلّ ما يمرّ بها من أحوال وأهوال، براءة مرتبطة بحتميّة إقصائه، والتي تُسائل خلف هذا المفهوم النّظام الاجتماعيّ برمّته. مولوي هو المنبوذ الكامل الذي لا تترك طريقة تصويره العبقريّة المجال لفرضيّة أن لا ينتبه القارئ إلى ذلك. لكنّ الأشياء لا تقف عند هذا الحدّ، فبتأمّله من الدّاخل سيبدو معين إلهام من الصّعب أن ينضب أو تُمسك به كلمة واحدة. نراه محكوما بتحلّل تدريجيّ مُطّرد فلا نملك إلّا أن يلوح لنا بأنّنا إزاء كاريكاتير صارخ للمصير المحتوم لكلّ إنسان.
نادي كتاب جين أوستن
نوا نوا : مذكرات تاهيتي(بول غوغان)
نوا نوا مذكرات تاهيتي بقلم بول غوغان ... لم تكن حسناء حسب مفاهيمنا الجمالية التقليدية. ولكنها كانت جميلة للغاية. تمتزج خطوطها وانحناءاتها بانسجام رفائيلي، فمها صنعه نحات ماهر عرف كيف يرسمه في خط واحد متحرك يختلط فيه الفرح كله مع العذاب كله. عملت بسرعة وهوس فقد كنت مدركاً بأن إذعانها لم يكن كلياً، ارتعشت وأنا أقرأ في تلك العينين الواسعتين الخوف والرغبة في معرفة المجهول، حزن التجربة المرّة الذي يكمن في جذور كل متعة، الشعور العفوي المكتمل بكونها سيدة نفسها، مثل هذه المخلوقات توهمنا بأنها تخضع لنا حين تمنح نفسها،ولكنها في الواقع تخضع لنفسها فقط، تكمن فيها قوة تفوق قوة البشر العادية- فيها شيء حيواني مقدس. أعمل الآن بحرية أكبر، وبشكل أفضل. ولكن عزلتي مازالت تؤرقني. في الواقع، كنت محاطاً بالعديد من الشابات والفتيات ذوات العيون التاهيتية النقية، وبعضهن كن على استعداد لمشاركتي حياتي، إلا أنني لم أجرؤ على الاقتراب منهن، لقد أربكتني الثقة في نظراتهن، والكبرياء في مشيتهن، والاعتزاز في تمايلهن.
دار المدى