قمر الحران : الشيخ والسلطان

5.000  KD

اتكأت الرواية على مفاصل من حياة ابن تيمية وحياة السلطان الناصر، وما عاصرهما من أحداث جسام، أثرت بشكل كبير على أحدهما أو كليهما، وعلى المنطقة ككل، وخاصة مصر والشام. ومن هذه الأحداث الغزو المغولي لبلاد الشام، والممالك الصليبية، وجهاد السلطان المنصور بن قلاوون وابنه من بعده السلطان الأشرف خليل في تحرير الشام كاملة من الوجود الصليبي، وتولي الناصر السلطنة صبيًا، ومعركة مرج الصُّفَّر قرب دمشق، وهزيمة المغول وكسر أرجلهم عن الشام للأبد، وضعف دولتهم بعد ذلك، ونشوء الدولة العثمانية، وصراع أمراء المماليك على السلطة، وغيرها من الأحداث التي سلطت الرواية الضوء عليها. استعرضت الرواية مفاصل من حياة ابن تيمية؛ ابتدأت بخروجه صبيًا من حرَّان إثر الغزو المغولي، وإقامته في دمشق، وتدرجه في العلم حتى أصبح علم أعلامها، وأرفعهم مقامًا، وأبعدهم صيتًا، وانتقل إلى القاهرة، فزادت شهرته، وارتفعت مكانته، ورفض عروض قازان خان المغول والسلطان الناصر في تولي المناصب الرفيعة، وفضَّل أن يبقى حرًا مستقلا يعلم الناس أمور دينهم، دون أن يكون مدينًا لأحد. لكنه لم يتخلَّ عن مسؤولياته، فكتب للسلطان كتاب «السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية» يفصل فيه واجبات السلطان ووظائفه، وغيرها من أمور الحكم والإدارة، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم. مكانة ابن تيمية وشهرته أدت إلى كثرة حاسديه، فاشتغلوا به وعليه؛ تحريضًا وبث إشاعات وتحريف فتاوى وأقاويل، وتلفيق تهم، وكل ذلك لم يزد الشيخ إلا قوة وتمسكًا بدينه ورأيه، مما زاد من نقمة خصومه وسعيهم للكيد له وإزاحته عن الطريق، واستغلوا بعض فتاويه وآرائه مثل فتواه في الطلاق، ورأيه في صفات الله سبحانه وتعالى، ومسألة التأويل، التي كان يسميها التحريف، والتصوف، وحدود طاعة ولي الأمر، وغيرها من الأمور الخلافية التي أشعلت الفتيل، الذي أدى في النهاية إلى سجن ابن تيمية بأمر من السلطان الناصر إلى أن توفاه الله. وفي المقابل، كان السلطان الناصر حالة متفردة، فقد تسلطن صبيًا بعد مقتل أخيه الأشرف خليل، وأُبعد وعُزل مرتين، لكنه عاد قويًا، وكان ذكيًا فطنًا، وتخلص من خصومه، وحيَّد أعداءه، وخطط لدولته، وعمل على إعمارها، ومنعة حصونها وحدودها، وصلاح رعيته. تميز المحتوى المعرفي للرواية بالغزارة والتشعب، وذكر التفاصيل الدقيقة، وهذه لها فائدتها وأهميتها، وإغراؤها لدى بعض القراء، لكنها في المقابل، قد تشكل عبئا وحمولة زائدة على الرواية، ولو أوجز الكاتب لجاءت الرواية أرشق وأجمل وأكثر فتنة.

رواية قمر الحران ليث التل دار الأهلية

قناع بلون السماء

4.500  KD
نور عالِمُ آثارٍ يُقيم في مخيَّمٍ في رام الله. ذات يوم، يجد هويَّةً زرقاء في جيب معطفٍ قديم، فيرتدي قناع المُحتلّ في محاولةٍ لفهم مفردات العقل الصهيونيّ. في تحوُّلِ "نور" إلى "أور"، وفي انضمامه إلى بعثة تنقيبِ إحدى المستوطنات، تتجلَّى فلسطين المطمورة تحت التربة بكلِّ تاريخها.

وفي المسافة الفاصلة بين نور وأور، بين نور وحبّه الجديد، بين الهويَّة الزرقاء والتصريح، بين السرديَّة الأصليَّة المهمَّشة والسرديَّة المختلقة السائدة، هل سينجح نور في إلقاء القناع والقضاء على أور، علَّه يصل إلى النور؟

رواية الأسير باسم خندقجي

قواعد جارتين 2: دقات الشامو

4.500  KD
من أجواء رواية دقات الشامو:   “صارت الفوضى تعم كل شيء من حولنا، وصرت أنا والسيدة غفران والطبيب والقلة القليلة التي لم تتخل عن مدرسة السيدة منبوذين في وادي النسالى .. انهار كل شيء فجأة، وعاد الوادي إلى ما كان عليه قبل سنوات، بل صار أسوأ من ذلك، وبدلًا من انتصار ثالث طمعنا في تحقيقه على أشراف چارتين يوم الغفران الأخير .. أُصبنا نحن بالضربة القاضية”.

قيامة الحشاشين

5.000  KD
  1. يغادر أستاذُ التاريخ أرضَ إفريقيّة في ندوةٍ علميّةٍ باليمن، ويجد فيها فرصةً للقاء أحد شيوخ الباطنيّة وفهم ما استغلق عليه من كنزٍ أثريٍّ وجدَه في قبرٍ قديمٍ، فإذا الصدمة من السرّ المدفون هائلةٌ: إنّها مزاميرُ شيخ الجبل، ساكن عشّ النسر، حسن الصبّاح، ورقائقُه وتعاليمُه ووصاياهُ!
الهادي التيمومي دار مسكلياني

كأنها نائمة

4.000  KD
هي قصة ميليا، ميليا تلك التي أخيراً عادة المنامات إلى ليلها. ميليا ترى نفسها في المنامات فتاة صغيرة جداً، في السابعة ذات شعر أسود قصير ومجعد، تركض بين الناص وترى كل شيء، وحين تنهض في الصباح، تروي ما تشاء، فينظر إليها الجميع بخوف وذهول لأن مناماتها تشبه النبوءات التي تتحقق دائماً لم تخبر ميليا أحداً تخبئ مناماتها في مكان عميق تحت العتمة، تحفر في العتمة وتضع مناماتها. تذهب إلى الحفرة حين تشاء، تخرج ما تريد من مناماتها وتحلمها من جديد، وميليا والليل، ليست ميليا النهار... صار الليل بئراً وهي في قعر البئر... ويمضي الروائي في سرد حكاية هذه الميليا بين الحلم واليقظة تجتزئ حياتها الأحداث الفلسطينية عندما بدأ الاستعمار الصهيوني يزرع كيانه في تلك الأرض

كائن يرتطم بنفسه

2.500  KD
هذه المجموعة القصصية ليست عملاً أصيلاً. والمقصود بالأصالة هنا استقلالها التام عما سبقها في أدب القصة القصيرة، والأدب عامةً من الناحية الشكلية والأدوات الفنية المستخدمة والبنية الأساسية للنص، ولا بأس في ذلك حسب بورخيس، الذي يرى بأن “لابد للكاتب أن يستقي كتاباته من أعمالٍ قديمة، لأن الكاتب، كما لاحظ الدكتور جونسون، لا يود أن يكون مديناً لمعاصريه”. لكنها ليست مشكلة بالنسبة لي، فأنا مدين لكثير من الكتاب المعاصرين، بدءاً من منصور العتيق ومحمد العرادي إلى باتريثيو برون وسلافوي جيجيك، الذي كان مدخلاً عظيماً لفهم هيغل وجاك لاكان وثنائية الذات/ الموضوع، التي كانت محوراً أساسياً في العديد من القصص. عدد الصفحات:١٠٨
Ordered:0
Items available:2

كالأسير المرتهن

4.000  KD

كالثوب الذي نفض ما تعلق به، رجرجت مكة ما بقي بها من حجاج، واستوحشت الكعبة لخلاء حرمها، وزمزم الفوهاء النزيع غدت ظنون مقعر، ملأ أسماعي صياح طفل قد أرعبني ، لم أجد أحداً هنا، ومشيت متبعاً هذا الصوت وكلما اقتربت منه يزداد العرق انهماراً، إلى أن ارتعدت فرائصي وخارت قواي. كيف لا يكون هذا حالي وإسماعيل طفلاً صوته من الحطيم خارج، أربكني ما رأيت وأصاب العقل ذهول، أهذا البلد الأمين؟ لم حتى تاريخه هنا يزعق!! ما هذه الجراحات وما الذي نبشها الآن؟ أما آل الزمن لأن يمحيها أم أن التاريخ ما زال يعيد الذكرى عليها؟ تراكمت الأسئلة وتكون جبل بعقلي يبحث عن معول يدكه بإجابات مقنعة. ما الذي جرى هنا؟ ولم هذه التغييرات؟