رؤوس الشياطين

4.000  دك
روايـةٌ تنتمـي إلـى الروايـات التي تتحـدث عن الأمـراض النَّفسية، بطلُهـا طبيـبٌ عبقـريٌ يتناهشُـهُ عـدد مـن الأمـراض، تجعلك تتساءل: هل هذا الذي وقع فيـه البطل هو مـرض؟ وهل وقعت فيما وقع فيه تماماً ولم أكن أعرف! واقعيـِّةٌ فـي تناولهـا وطرحهـا تـبحـث عن سبب المشكلة أكثر مما تقدم حلَّاً، وتطرح عـدداً مـن الأسئلة الوجوديـّة والهواجـس الإنسانيّة المَرَضيِّة عن الحياة والموت والنجاح والإخـفـاق، ومحاولة فهم تناقضات النَّفس البشريّة عبر مشاهد مكثَّفة، سريعة الانتقال، عميقة الأثر العاطفي. تعتمد علـى البحـث الـذَّاتـي للبطل عـن حـلٍّ لمشكلتهِ مـع وعيـهِ التَّـام بجـوانـبِ تلـك المشكلة أو المصيبة؛ فهو طبيبٌ وعالج عدداً من الأمراض التي يمرُّ بمثلها الآن. كما تكشـف أن تجـارب البطـل وتجاوبه مع الأديان والأفكار والمعتقدات تكون جزءاً مـن الـحـلِّ والمشكلة معـاً؛ وهذا هـو قمّة المُفارقة في سلوكه. عدد الصفحات : ١٩٩

راقصة المعبد

2.000  دك
تجربة فنية ممتعة غاية في الثراء والعمق والبساطة معًا، سجلها الحكيم بحسه المرهف وبراعته المعهودة ورشاقة أسلوبه وصياغاته الحوارية المتقنة. راقصة المعبد" و"العوالم" قصتان يضمهما هذا الكتاب المعنون ب"راقصة المعبد" والذي هو ثمرة في تراث الأديب توفيق الحكيم، تدور هاتان القصتان حول طائفة معينة من أهل الفن "العوالم" والتي تتكون من فرقة تغني وراقصة واحدة أو عدد من الراقصات هذه الفئة التي احتلت قصصها العديد من الأعمال الأدبية في الستينات: إن القاسم المشترك لهاتان القصتان هو أن حوادثهما تجري وبالمصادفة في قطار، يحمل معه هذه الطائفة من أهل الفن لكن من بلدين مختلفين. ففي البداية يكتب توفيق الحكيم قصة قصيرة لفرقة من شارع محمد علي تذهب لإحياء فرح بالأسكندرية. يروي أحاديثهم في عربة القطار و ردود أفعالهم مع الرجال الذين يحاولون بدأ الحديث معهم، ثم ينتقل للرواية الحقيقية راقصة المعبد و التي تحدث بفرنسا، كان السرد مماثلا لعربة القطار و الانتقال إلى باريس و الإعجاب المتبادل بين الشرقي و الراقصة المشهورة... تتجلى عبقرية توفيق الحكيم في هذين الوصفين المتشابهين في الأحداث المتناقضين بين الطابع الفرنسي الراقي و الطابع الشرقي للراقصات المصرية حيث تكاد لا تصدق أن الروايتين كانا من الكاتب نفسه إلا لو كان عبقريا مثل توفيق الحكيم.

راهب بيت قطرايا

4.000  دك
تتناول أحداث الرواية تاريخاً أدبياً لقِدم رسوخ التواجد البشري والديني والثقافي في قطر ومنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية، وهي تصنع عالماً نابضاً بشخوصها وحكاياتها وأزماتها وتصاعد أحداثها، وانفراجاتها، وسياقاتها، وتقاطعاتها الإنسانية والتاريخية والجغرافية والحضارية. عدد الصفحات : ٣٣٠

ربيع قرطبة

3.000  دك

سَوِّ الفراش يا جوذر قُبالة جبل العروس وأدِرْني في رفقٍ كي أرنوَ إليه، أريدُ أن أنظرَ إلى قِممه المجلّلة بالثلج، أريدُ أن أحمل في ذهني صورته إلى العالم الآخر. لستُ أدري أيُقدَّر لي أن أراه ثانية أخرى.. بهجة النظر هي ما تبقّى لي.. لستُ أشعر بشيء، لا دفء ولا برد، لا حُزن ولا جذَل، لا حسرة ولا أمل، أراكَ تُثقلني بالدِّثار، سيّان يا جوذر هذا الغطاء.. وأقدّر أن البرد لا يزال يرين على قرطبة، رغم براعم الشجر وزقزقة العصافير ورغم ضياء الشمس.. هو الربيع، ربيع قرطبة، ولكني لا أشعر بشيء. ما أخشاه أن يكون الشعور المستتر في وجداني هو خريف الأندلس.. لستُ أخشى خريفي يا جوذر، فغداً سألقى الله وأخبت إليه.
ربّاه، لقد حملتُ الأمانة وسعيتُ جهدي أن أوفيَها حقها، فلا تؤاخذني، ربِّي، فيما لا طاقة لي به، ما أخشاه هو انطفاء هذا الوهج من نور الأندلس والذي، شهد الله، جاهدتُ في حمله”.

 

حسن أوريد

المركز الثقافي العربي

رجال في الشمس

3.000  دك
يمثل غسان كنفاني مؤلف كتاب رجال في الشمس نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي والروائي والقاص والناقد، فكان مبدعاً في كتاباته كما كان مبدعاً في حياته ونضاله واستشهاده. تظل رجال في الشمس بعد نشرها بأكثر من ٥٠ سنة عمل خالد يشار إليه كلما صدرت روايات عربية تخص المأساة الفلسطينية. وقد نال غسان كنفاني عام 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان لأفضل رواية عن روايته ما تبقى لكم كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية (I.O.J) عام 1974، ونال جائزة "اللوتس" التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1975. وتعد روايته رجال في الشمس التي صدرت في بيروت عام 1963 من أوائل الأعمال الروائية الفلسطينية التي تكتب عن التشرد والموت والحيرة. دار الأهلية

رجال في الشمس و أم سعد

2.000  دك

رجال في الشمس ورواية أم سعد

غسان كنفاني

دار خطوط وظلال

رجال وآلهة

3.000  دك
رجال وآلهة بقلم إبراهيم أحمد عيسى ... تدور أحداث هذه الرواية في مصر غير التي نعرفها الآن، وفي أثناء فترة عصيبة وضبابية لم يصلنا منها إلا القليل، حيث يدور صراع بين كهنة آمون وجيش مملكة تهوي إلى الفوضى بعد موت ملكها. في حين نتابع مع تحوتي بحثه عن قاتل مَلكه في حبكة تشويقية مثيرة، نتعرف على صاحبه حور حتب الرسام، والكاهنة نخ تي وما تخفيه من أسرار، وغريب الأطوار كا سرقت وصراعه مع الآلهة؛ إنهم بشر مختلفون جمعتهم الأقدار، على الرغم من تباين رؤاهم ومبادئهم ونظرتهم إلى الحياة، داخل إطار درامي اجتماعي، ورؤى فلسفية حول الحياة والموت، والآلهة والبشر، والخير والشر، وأساطير القدماء.

رحلة ابن فطومة

2.250  دك
يفشل الشاب العربي «قنديل العنابي»، أو الرحالة ابن فطومة كما سيُعرَف لاحقًا، في الزواج من محبوبته، ويُشجِّعه أستاذه على خوض

رحلة غاندي الصغير

3.000  دك
هزت رأسها ورددت جملتها "بعرف أنه راح وراح ببلاش". أذكر كلمات أليس وأحاول أن أتخيل ما حدث، فأكتشف ثقوباً في الحكاية. كل الحكايات بها ملآنة بالثقوب. لم نعد نعرف أن نروي الحكايات، لم نعد نعرف شيئاً. وحكاية غاندي الصغير انتهت. الرحلة انتهت والحياة انتهت. هكذا انتهت حكاية عبد الكريم حصن الأحمدي المغايري، الملقب بغاندي الصغير.

رد قلبي (جزئين)

4.000  دك
إنك تأبى إلا أن تقف وراء سدود التقاليد والفوارق المهمومة... تتطلع من ورائها إلى أيديك الساحرة.. تطلع ابن الجنايني من كوخه إلى أسوار القصر العالية... إنك تفكر بعقلية القرون الوسطى... وكذلك هي.. إنها ما زالت تنتظرك حبيسة في أبراج القصر... حتى تتخطى الأسوار وتحملها فوق جدارك... وتصره أباها وأخاها.. اللذين يقفان بنبالهما ليحرساها من ابن الجنايني". وانطلقت من شفتيه ضحكة خافه ملؤها المرارة والسخرية.       إلى أى حد قد تحقق قول أخيه؟.. وإلى أي مدى تبدو مقارنته الساخرة قريبة من الواقع؟ إنه يقف وراء أسوار القصر فعلاً.. يتطلع إليها تطلعه إلى سد منيع وهو مهما كانت مهمته ومهما كانت الظروف التي تحيط به، لا يستطيع أن ينزع من نفسه إحساس الطفولة.. إحساس "ابن الجنايني" يتطلع من كوخه إلى أسوار القصر العالية حيث تقبع أميرة أحلامه الساحرة.       لإنجي وعلي قصة طويلة أحداثها واقعية حدثت في أرياف مصر إبان حكم الباشوات والإقطاعيون للأراضى وتسلطهم على صغار الفلاحين والفقراء، فإنجي ابنة الأمير الإقطاعي الكبير رضت لما لم يرضه والدها وأخاها ووافقت على الزواج من ابن الحارس الفقير المعدم الذي يعتبر بحسب أعراف هؤلاء الباشوات حقير مرتبته لا يجب أن تتخطى حدوداً معينة، هذه الحدود يجب أن لا تصل أبداً ومهما بلغ مقام الولد المثابر علي من مراتب في الدولة إلى أغنى الغنية الإقطاعية. قصة صراع الطبقات تسرد في هذه الرواية التي لا بد للقلب أن ينتصر فيها ولا بد للشر يوماً أن يزول

رسائل هاشم وحليمة

4.000  دك
رسائل هاشم وحليمة بقلم منى يونس ... ما بين بورسعيد والجمَّاليَّة في عام 1945، يبدأ جُنون حُب، وتُسافر رسائل هاشم وحليمة في رحلة غير مسبوقة على سُحب الصبر، وتتصاعد حِدَّة مشاعرها المخطوطة على درجات قوس قزح بألوانه السبع. تتقابل قصص العشق بمُفترقات الطُّرق. يصطدم شُخُوصها بعوائق كما موانع شَتَّى، وتمتزج حكايات أبطالها بحبكةٍ تكتبها الأقدار، فتُقرِّب غريبًا، وتُقصي قريبًا، بينما تُحلِّق رسائل هاشم وحليمة في سماء الغرام. فهل تصل في الميعاد؟ أم ستُلاقي مصيرًا لم يتوقَّعه أحدٌ؟