حكايات الغيلان

3.000  دك
أطلَّ رأسٌ أشعث أهلب كأنَّ خصلات شعره ديدان، ثم برزت عينان تبحثان المكان كأنَّهما جمرتان متقدتان، وقالت: "ها قد وجدتني يا عزازيل!". ثم ضيَّقت عينيها وتفحصته جيدًا وقالت: "كلَّا! أنت لستَ عزازيل، فمَن تكون أيها الغِرُّ؟!"، فقال لها ورجلاه ترتجفان: "أنا... أنا دهمان وجئت إليكِ لأعرف الحقيقة!"، ضحكت موكاشة مُقهقهةً وفي لمح البصر شمخت أمامه وألصقت وجهها بوجهه وراحت تشمُّ رائحته، ثم قالت: "رائحة الدماء! أيُّ حقيقة من الحقائق تريد معرفتها؟ حقيقة العبد باروص؟ أم الملك سليمان؟ أم مَن سحب رجلَـي فرعون في اليم وضلَّل هامان؟ أم العوالم السبعة وما يوجد بعد عالم الندم؟"

حكاية السيدة التى سقطت فى الحفرة

3.500  دك
«يحكون عن شارع النبي دانيال، عن أسطورة انشقاق الأرض وابتلاع الفتيات الجميلات في عز الظهر، عن بائع أحذية ضاع برفقة بضاعته داخل سرداب متجره، وعن أرجل حِمار غاصت يومًا ما في بئر مقبرة. عن مقبرة ضائعة لملك أراد الوصول إلى نهاية العالم، وإلى نهاية البحر.. تنبأ عرَّاف بأن المدينة التي سوف يدفن جثمانه فيها لن يقوى أحد على قهرها، وبأنها سوف تعرف السعادة إلى الأبد».بدءًا من لُغز شَغَل مدينة الإسكندرية لسنوات؛ لُغز الحفرة التي انفتحت فجأة في شارع «النبي دانيال» وابتلعت فتاة تتأبط ذراع خطيبها فاختفت ولم يُعثر لها على أثر، تخوض بطلة الرواية رحلة البحث عن حقيقة ذلك اللغز وحقيقة الفتاة التي اختفى تاريخها تمامًا أو يكاد. وبالتوازي مع تلك الرحلة التي تتتبع البطلة خلالها خطوات الفتاة المنسية لتكتب رواية، يمتد هاجسها بالتقصي إلى تأملات حول فكرة الحياة والموت والحب والوجود، عالقةً داخل دائرة لُغزها، ناسجةً من ذلك التعلق حكايتها الخاصة وحكايات عن عائلتها وأخرى تخصُّ سكان المدينة  

حكاية جدار

5.000  دك

لا، هذه ليستْ حكايتي. إنَّها حكايةُ جدارٍ قرَّرَ أن يختارَني شاهدًا على ما يقول ويفعل [...] لقد أعطاني الجدار صِفاتي وألقابي كلّها منذ بداية المشوار، في المخيَّم، على هامش المدينة، في السجن، وفي قلب امرأةٍ أو على أطرافه.

أنا صَوْتُ هذا الجدار وَهكَذا قّرَّرَ أن يتكلَّم [...]

كتبتُ ملتزمًا بما أملاهُ عليَّ وحسبَ قوانينَ تَخُصُّهُ وَحْدَه [...] كتبتُ بِلا معالَجاتٍ لغويَّة، سِوى تلك التي عانى منها الجدار وأَصَرَّ على تدويرِها؛ وكتبتُ لِأَنَّ القِراءةَ في زمن الشُحِّ صارتْ فِعْلًا جبانًا.أتمنَّى لكَ ــــــ لكِ قِراءةً وَعِرة.

دار الآداب

حكاية حب

2.500  دك
فلسفتا الحياة والموت تلتقيان في أحد المستشفيات في موكب وجداني إنساني مهيب تسير فيه معاني القصيبي وعباراته المنسوجة بخيوط الألم المتصاعد عند مواجهة الموت الآتي زحفاً كحقيقة لا مندوحة عنها، ولا هروب منها. في هذه الأحايين كرّ وفرّ، هروب ومواجهة، انكسار وانتصار، خيال وواقع، وهم وحقيقة تعلنها حكاية حب مستر عريان الراقد على سريره الذي مثل محطته الأخيرة في هذه الحياة حكاية وشخصية يحمّلها القصيبي ما يحلو له الشدو به "كتبت اسمك على موتي كتبته في غياب الموت..." وليحكي ما يتفاعل داخله كإعصار على صفحات السياسة في "سنوات الإعصار" "أمسك بصورة الزعيم وأزالها من الجدار، ورمى بها على الأرض، وقف يتأملها. ثم بدأ يخاطب الزعيم: أيها القاتل السفاح! إلى متى سوف تستمر في قتل الأبرياء؟" وليهمس ما شاء له في الحب وقضاياه في "دار السرور" وكأن القصيبي ذلك الهارب في دهاليز الإنسان في لحظات الانعتاق حيث لا رقيب ولا حسيب، وحيث تصطخب صور الحياة بكل ألوانها، وبكل أبعادها: الاجتماعية والأخلاقية، الجسدية والروحية، الفلسفية والعلمية، تصطخب نابضة بوقع الحياة في سويعات قبل غروبها. والقصيبي بعين المتأمل عند ذلك الغروب يرسم الصورة... ولكن بألوان قلمه الذي يتشظى عبارات تحمل من المعاني عميقها، وتحمل الألم الساكن وتداعياته، والنفس في مساحة وداع الحياة وتألباتها، والروح في مدارجها عند دنو الغياب.

حنان ثعبان الحياة

6.500  دك

في رواية تتشابك فيها الأسرار بالعلاقات ، وتتصادم فيها النوايا الطيبة مع النفوس المريضة ، تكشف لنا الأحداث خيوط حكاية عائلة تهتز من الداخل ، لا بسبب الغريب .. بل بسبب من كان ينبغي أن يكون الأقرب .

بين قوة المال ، وضغط النفوذ، والمرض النفسي الذي يُخفي وجهه خلف أقنعة السيطرة ، تظهر " حنان" كالعاصفة التي تمرّ على كل بيت ، فلا تترك خلفها إلا ارتباكاً ، وتمزقاً ، وقلوباً تتقن الألم . ومع كل صفحة، تنكشف أدوار دفينة: أخت تُدافع حتى تنهار ، أب عاجز عن المواجهة، وأسرة كاملة تخضع لسطوة شخص واحد ..  حتى ينفجر كل شئ دفعة واحدة .

عبدالله زكريا

دار بلاتنيوم

حنان قليل

2.000  دك

كانَ يَعلمُ أنَّ أنوثتَها الصائحةَ في المجتمعِ المَحْرومِ في حاجةٍ إلى شيءٍ من هذهِ الأشياءِ الصغيرة؛ لَسْعةٍ خفيفةٍ بالمكوة، قَرْصةٍ في الذِّراع، نَظْرةِ اشتهاءٍ خفيفة، شَدَّةِ شَعرٍ مَقْصودة.»

تُمسِكُ الدكتورة «نوال السعداوي» مِشْرطَها لا لِتُجرِيَ به عمليةً جراحيةً لمريضتِها، بل لِتُشرِّحَ مشاعرَ المرأةِ لتَعرفَ كيفَ تُحِب، وكيفَ يُدمَّرُ هذا الحبُّ على صخرةِ المجتمعِ الذكوري. ويَمتدُّ مِشْرطُها أيضًا ليعملَ في عقلِ الرجلِ لتَعرفَ كيفَ يفكِّر. في سبعَ عشرةَ قصةً قصيرةً تَصْحبُنا الأديبةُ نحوَ الصراعِ بينَ الرجلِ والمَرْأة، لكنَّها هذهِ المَرَّةَ تناقشُ الحبَّ من حيثُ هو شعورٌ إنسانيٌّ محْضٌ يقعُ فيه كلٌّ مِنَ الجنسَيْنِ على السَّواء. وعلى الرغمِ من ميلِ الدكتورة «نوال السعداوي» الواضحِ إلى المرأةِ في جُلِّ أعمالِها، فإنَّها تُفرِدُ مساحةً في قِصصِها هذهِ،  لا سيما لِتُطلِعَنا على مَشاعرِ الرجل، بل تنحازَ له أيضًا.

نوال السعداوي

دار الآداب

حي بن يقظان

3.000  دك

حي بن يقظان» إحدى كلاسيكيات الأدب العربي القديم، ورائعة من روائعه، جمع فيها ابن الطفيل بين الفلسفة والأدب والدين والتربية، فهي قصة ذات مضامين فلسفية عميقة، تناقش ما نسميه في مصطلحنا المعاصر برؤية العالم أو النموذج المعرفي، حيث تتضمن القصة عناصر الثقل المعرفي الأساسية والممثلة في (الإله/الإنسان/الطبيعة)، كما تتطرق إلى أبعاد العلاقة بين هذا العناصر، فهي تحكي قصة إنسان استقر به الحال وهو بعد طفل على أرضٍ لا إنسان فيها، فاتخذ من الحيوان مُرضِعًا له، والطبيعة مأوًى له، فافترش الأرض والتحف السماء، ولما كبر واتشد عوده ونضج فكره، انصرف إلى التأمل في الكون، وهو الأمر الذي قاده إلى حتمية وجود خالق لهذا الكون.

عدد الصفحات : ١٦٨