البيت الأندلسي

4.000  دك
روي هذا الكتاب قصة بيت أندلسي قديم عاش فيه العشاق والقتلة، الملائكة والشياطين، النبلاء والسفلة، الشهداء والخونة... تريد السلطات تهديمه لإستغلال مساحته الأرضية لبناء برج عظيم: برج الأندلس، ساكن البيت (مراد باسطا) المتبقي من السلالة المنقرضة، يرفض فكرة التهديم لأنها في النهاية محو للذاكرة الجمعية. البيت شيّده أحد الموريسكيين (غاليلو ألروخو) الفارّين من الأندلس، في القرن السادس عشر، وفاء لحبيبته (سلطانة بالاثيوس)؛ يستولي عليه القراصنة الأتراك بعد عملية إغتصاب قاسية ضد صاحبته، وفي فترة الإحتلال الفرنسي يتحوّل البيت إلى أول دار بلدية في الجزائر المستعمرة؛ بعد الإستقلال يتكالب على البيت الذين تسمّيهم الرواية ورثاء الدم الجدد، فيُحوَّل إلى كاباريه، ثم إلى ماخور مقنَّع، ومركز لعقد صفقات تهريب المخدرات والأسلحة وغيرها. الرواية استعارة مرّة لما يحدث في كل الوطن العربي من معضلات كبرى تتعلق بصعوبة إستيعاب الحداثة في ظل

البيوت

4.500  دك
رواية البيوت هي رواية الفلسطيني وحده ، أو رواية الأُسرة الفلسطينية، في البيت والمخيم والشارع والمدارس ودور العبادة والسجون والمقابر والجامعات، في جوازات السفر والمطارات وكروم الزيتون والمستشفيات في الحواجز في أماكن العمل إن كانت داخل" الخط الأخضر" او خارجه،كما يحلو لهم تسميته، وحتى في التسّول...في مأكلها وملبسهاا وفراش نومها وباب بيتها. هي الأسرة الفلسطينية وحدها من تخشى وتحسب لكل تفصيلة في حياتها ألف حساب، فكيف إذا اتطّلعنا على سيرورة حياة هذه الأسرة من خلال سيرة أم وامرأة مقاومة واستاذة جامعية حملت على كاهلها كل تلك الأعباء، وذاقت من اصنافها جميعا شتى أنواع العذاب؟ فها هي وداد البرغوثي تبدا رواية بيوتها على لسان بطلتها ياسمين، تبدأها من حيث تشّك انها النهاية لسجن طال أمده وشقّ عذابه، لتفتح لنا طاقة أمل ونرى أبناء شعب معطاء متكافل ياتيك بالمساعدة من حيث لا تحتسب، فالكفالة المالية باهظة ووقتها محدود، لكن ليست أمام شعب لا يعرف للمقاومة والتضحية حدود. وبالمقابل تعود لتوجسها وتشاؤمها من تاريخ المحكمة الذي تزامن مع ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا، فتخشى من مجزرة أُخرى تأذن بالحدوث ، وقد فاتها أن تواريخ أيامنا باتت كلها تأريخ لمجزرة أو لاعتقال أو هدم او تشريد!! وفي السجن ولا يدرك مرّهُ الا من شرب من نتانة مائه وأكل من عفونة طعامه وتلّحف بخشونة غطائه، وعلّمت على جلده سياط السّجّان المحتل، وأدمت فؤاده خيانة وتعاون قريب الدم، ليدرك انه سجين الاحتلالين،( عصافير السلطة الفلسطينية والاحتلال) ورهين سجّان ينطق العربية، ولا فرق إن كانت لهجته سورية او فلسطينية، لهجة تذوب أحرف لغتها العربية خجلا خلف حُجّة لقمة العيش!

التبر

3.500  دك
لا تودع قلبك في مكان غير السماء. إذا أودعته عند مخلوق على الأرض طالته يد العباد وحرقته. والشيخ لا يرهن قلبه. لم يرهنه قط. لم يتزوج ولم يلد ولم يربِّ قطعان الأغنام أو الإبل. ربما كان هذا هو سبب تحرره من الهم. لم يره غاضبا. ولم يره ضاحكًا. ابتسامة واحدة، ثابتة، مطبوعة على شفتيه. وها هو الآن يقف على حكمته . عادت الاستغاثة تشق سكون الصحراء، وتتردد في كل السلسلة الجبلية: «آ-آ-آ-ع-ع-ع…» غزت أنفه موجة جديدة من الشياط. حملتها إلى قبره نسمة شمالية لافحة فاحترق قلبه. أزاح الأحجار التي تسد الشق فأعماه النور. زحف على أربع مغمض العينين. رائحة الشياط تشتد. تمتزج بالنسيم اللافح وبرائحة الحطب والدخان. رآهم يتكأكؤون حوله عند السفح. بعضهم يشده بالحبال والبعض ينشغل في تحمية السكاكين والمدى في الموقد المشتعل. عدد الصفحات : ١٣٠

الجليد

3.000  دك
«انطلقتُ إلى معهد «التاريخ المعاصر» سيرًا على الأقدام رغمَ الجليد. كانت الشوارع مليئةً ببقايا أشجار عيد الميلاد الخضراء الصغيرة، وشُرفات البلوكات السكنية مُزدانةً بالمصابيح الملوَّنة والشعارات: الحزب والشعب متحدان، المجد للعمل، تعيش الشعوب السوفييتية بُناة الشيوعية.»   «صنع الله إبراهيم» روائيٌّ عاشق للتاريخ، يَتجلَّى ذلك في الكثير من أعماله الأدبية، كما يَتجلَّى في هذه الرواية؛ فنجده يعود إلى الوراء، إلى عام ١٩٧٣م، ولكن ليس في مصر، بل في روسيا، زمن الاتحاد السوفييتي؛ يتناول فيها تجرِبةَ الدكتور «شكري»، طالب الدكتوراه الذي راح يَتنقَّل بين شوارع روسيا، ويتعامل مع مُختلِف الجنسيات التي يقابلها هناك. ويرصد «صنع الله إبراهيم» من خلال هذه التجرِبة، التي عاشها بنفسه، تفاصيلَ الحياة اليومية والتأريخ الاجتماعي للمجتمَع الروسي آنذاك، ليُوقِف القارئ على الأسباب الداخلية وراء انهيار الاتحاد السوفييتي، ويشير إلى أن حياةً كهذه من الطبيعي أن تؤدي إلى الانهيار الكامل، وهذا ما حدث. وكان اختيار عام ١٩٧٣م اختيارًا رائعًا؛ ففي هذا العام خاضت مصر حربَها الكبرى ضد إسرائيل، فسلَّط الضوءَ على أثَر ذلك على المصري المُغترِب

الجنية

3.000  دك
ابتسم قنديش، وقال: "الخالة مواقفة على "ويتير" قلت: "بقي موضوع، الشكل." قال: "ماذا عن الشكل؟" قلت: "أود أن تظهر عائشة في شكل فاطمة الزهراء ولا تغير هذا الشكل ما دامت معي". قال قنديش: "الخالة موافقة" قلت: "وسوف يكون اسمها فاطمة الزهراء شافعي، وسوف تكون جنسيتها مغربية. أشك في أنها ستقابل هنا أحداً يعرف فاطمة الزهراء الأصلية". قال: "الخالة موافقة". قلت: "هل اتفقنا، إذن، على كل شيء؟" قال: "لدى الخالة بعض الأشياء". قلت: "هات" قال: "الخالة تود أن تكون حياتكما طبيعية ولا تتحول إلى استجواب طويل عن الجن. الخالة تقول أن الزوج الإنسي لا يقضي كل وقته في استجواب الأنسية عن وطنها وبيئتها ومجتمعها". حكاية غازي القصيبي هذه تعود بنا إلى حكايا ألف ليلة وليلة بخيالاتها، إلا انها ألف ليلة وليلة معاصرة بأفكارها ويخالاتها. وهكذا يتزوج الإنسي ضاربي من عائشة الجنية وتكون هناك وقفات مثيرة يتابعها القارئ بشغف حيث يقنع الكاتب قارئه بأسلوبه القصصي الرائع بأن ما يدور في عوالم هذه الحكاية ليس محضّ خيال. عدد الصفحات : ٢٤٠

الحرافيش

6.000  دك
ملحمة نجيب محفوظ الأكبر والأهم، وفيها يصف النفس البشرية وتمزقها بين البحث عن الخلاص والسعي وراء الملذات. عشر حكايات، تحتشد بكل ما في الحياة من تصارع وعذوبة وإغواء، يتمثل فيها أبناء “الناجي الكبير” كمُصلحين باحثين وراء العدل والخير كل بطريقته، فيقفون في وجه الظلم ويكابدون الغواية ونوازع النفس البشرية؛ يسقطون وينتصرون، يفسدون ويصلحون، في ملحمة مذهلة تتعاقب فيها ا?جيال على امتداد قرنين من الزمان منذ عهد الناجي الكبير وحتى عاشور الناجي الأخير. نُشرت الرواية عام 1977 وانتقلت حكاياتها لشاشة السينما ست مرات في الثمانينيات ثم للشاشة الصغيرة عام 2002