عرض 73–84 من أصل 421 نتيجة
الحلاج : وارتعش القلب عشقا
5.000 دك
الحياة والموت في بحر ملوّن
3.000 دك
إنه عالم البحر الأحمر الرائع، ماذا يحدث عندما تتعود سمكة "العنزة" حياة التطفل والبطالة؟ تتنكر سمكة مفترسة على هيئة الأسماك المنظفة، التي تقوم بدور حلاق القرية في عالم البحر؟ يتعرض "الكشر" لصدمات متتالية ثم يرى نفسه في المرآة؟ تصبح أنثى السرطان جبيسة الجحر الذي حفرته في المهرجان؟ تهرب القنافذ السوداء من التلوث البترولي بحثًا عن المرجان الحي؟ أول كتاب من نوعه في المكتبة العربية، تدور أحداث قصصه الشائقة في مياه البحر الأحمر وبين حيواناته
عدد الصفحات : ١٩٥
الخبز الحافي
4.500 دك
تحكي الرواية مأساة إنسان أبت ظروفه إلا أن يبقى في ظلمات الأمية حتى وصل العشرين من عمره فكانت حداثته انجرافاً في عالم البؤس حيث العنف وحده قوت المبعدين اليومي، وذلك في بيئة مسحوقة خاضعة تحت وطأة الاستعمار وما ينتج عنه من انتشار الفقر والجوع والجهل والأوبئة، حيث الأكل من المزابل وطقوس الشعوذة مثل حادثة شرب الدم بقصد التداوي، ولقد كانت أم بطل الرواية تلجأ إلى «الشوافات» وتشعل الشموع على أضرحة الأولياء بقصد التقرب إلى الله لكي يخرج زوجها، واضطرت أمه إلى بيع الخضار والفواكه في أسواق المدينة بينما كان شكري يقتات من مزابل الأوروبيين النصارى الغنية لا مزابل المغاربة المسلمين التي كانت فقيرة حسب قوله. وتعايش الصبي من خلالها بأفراد وجماعات منحرفة أخلاقياً.
ترعرع بطل الرواية وسط أسرة كان دور الأب فيها ظالماً وقاسياً، يتعاطى السعوط ويسب الإله. العنف الذي نشأ فيه الابن، يفضي إلى تدميره روحياً وقيمياً وأخلاقياً، ويجعله رافضاً سلبياً لنظام الأسرة التقليدي، الذي يتموضع الأب في قمته. ويسعى الكاتب بذلك إلى تدمير مكانة الأب الرمزية، وتحطيم سلطته التي تعد سبب شقائه، فكان يشعر بعدم الرضى من ضحكات أمه مع أبيه. «اللعنة على كل الآباء إذا كانوا مثل أبي»، «أكره الناس الذين يشبهون أبي».
وكان كرهه الشديد لأبيه دفعه إلى استبدال مجتمعه الذكوري بآخر نسوي وتولد لديه نزعة للعنف والانتقام «في الخيال لا أذكر كم مره أقتله»، وحين ضُرب والده أمامه كان هذا المشهد عزاء له.
الرباط المقدس
2.000 دك
كان في عباءته وقلنسوته يشبه حقًا الراهب… هكذا كان يرتدي وهو في بيته، ولعل هذا المظهر كان يتفق حياته، تلك الحياة الهادئة بين الكتب والورق، الراكدة كمداد المحبرة!… لأول مرة في حياته أدرك أن رجل الأدب، له رسالة تماثل رسالة رجل الدين! لطالما كتب يصف هذا التماثل، ولكن لم يوقن أن الأمر حقيقة واقعة إلا اليوم”. راهب الفكر، ذلك العابد الناسك الذي لا يشغل باله بملذات الحياة ويقضي حياته في مكتبه منكبًا على القراءة والكتابة، تقتحم حياته فجأة امرأة متزوجة تدّعي أنها ترغب في تعلم الأدب واحترافه على يده، فيكون ذلك سببا في خدش عالمه ودنياه الخاصة، وتورطه في سلسلة من الأحداث التي تجعله يتساءل عن ماهية ذلك الرباط الأبدي المقدس، فهل هو رباط الكاتب بفكره، أم رباط الزوجية، أم رباط الأب بابنه، أم لعله رباط من نوع آخر؟ واحدة من أشهر روايات توفيق الحكيم وأكثرها طرحًا للأسئلة الفلسفية بأسلوبه العذب الجاذب، والتي يتناول فيها الصراع الأزلي بين الروح والجسد، وحرية الرجل والمرأة، وتلك القيود التي تفرضها المجتمعات على ” الرباط المقدس “.
عدد الصفحات : ٢٥٦
الرحلة
2.500 دك
(( الركض حالة أعيشها دائمًا، في طفولتي كانت طاقة الحياة فيَّ تلح وتفيض فأركض. وفي مراهقتي ركضت خوفًا من جسدي النامي ومن الحرملك المنتظر. ثم بقيت أركض لكي لا أفقد نديتي للرجال من أبناء جيلي، أركض لكي أتعلم، أركض لكي أستقل، وأركض لكي لا يعيدني أهلي إلى حظيرة حبهم ووصايتهم، وأركض لكي لا يزج المجتمع بي في خانة الدونية المعدَّة سلفًا للنساء. وبقيت أركض حتى صار الركض طبيعة ثانية لي. وهكذا منذ وصلت إلى أمريكا وجدت نفسي أيضًا أركض درءًا للغربة؛ ووفاء بالتزامات دراسية متعددة؛ سعيًا لتحصيل سريع يعيدني لمصر)). رضوى عاشور في رحلة حصولها على شهادة الدكتوراه في الأدب الأفرو – أميركي من جامعة أمهرست بولاية بوسطن، تشاركنا تفاصيل وذكريات الرحلة ومشاهدتها وعلاقاتها بمن حولها في مجتمع جديد لم تكن ذاهبة إليه بحياد من لا يعرف شيئًا مما هو مقبل عليه، ولا كانت مثل أجيال من مبعوثين راحوا وعادوا مدلهين في عشق أنوار الإمبرالية. ولكنها ذهبت بوعي امرأة مصرية مناضلة وزوجة لشاعر فلسطيني تؤمن بقضيته.
عدد الصفحات :١٧٦
الرسائل المفقودة للمدعو آدم حلزون
3.000 دك
حين غادر السيد رجب المقهى، متوجهاً إلى مقرِّ عمله، كان قد نبت له تحت بنطاله الأسود ذيلٌ قصيرٌ، أما ما تبقى من أعضاء جسده فظلَّت كما هي، أبعد ما تكون عن ذلك الوصف المرتجل للنادل الأحمق.
يوم عملٍ شاق قضاه بين أكوام الملفات، متردداً بين مكتبه ومرآة الحمام، يتأمل عينيه الجميلتين، وهما تبرزان شيئاً فشيئاً من محجريهما، وتتحولان آخر النهار لخرزتين ناتئتين.
كان تحوله لسحلية أمراً لا مناص منه، ففي اللحظة التي أخذ يُقلِّب فيها كفيه اللزجتين أمام باب منزله، كان كل شيءٍ واضحاً للعيان، ولا مجال لإنكاره.في صباح اليوم التالي، بينما النادل الثرثار يوزع، كعادته، نعوته الخرقاء على الزبائن بكلّ صفاقة، كان السيد رجب في طريقه للتغيب عن العمل للمرة الأولى في حياته، متقوقعاً على سريره يحاول للمرة العاشرة اصطياد ذبابةٍ حذرة