الصرخة

2.500  دك
في كتابها الغير مكتمل، الصرخة، تستكمل الأديبة المصرية الدكتورة رضوى عاشور ما بدأته في مذكراتها أثقل من رضوى، غير أنها توقفت في سبتمبر ٢٠١٤ عن الكتابة ووافتها المنية في ديسمبر من العام نفسه. صدر كتاب الصرخة عن دار الشروق ضمن كتب سير متميزة، وضمن باقي أعمال رضوى عاشور الأدبية والنقدية. عدد الصفحات : ١٧٦

الطريق

2.500  دك
رواية تدور حول صابر الرحيمي، الذي يضطر إثر وفاة أمه للبحث عن أبيه كي يُنقِذه من الضياع والإفلاس. وبين إلهام

الطنطورية

5.000  دك
سميت الرواية الطنطورية نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق وحدث من الاحداث الرئيسية، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن إلى الآن مرورًا بتجربة اللجوء في لبنان. بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية والإبداع الأدبي من ناحية أخرى.

العراوي

3.000  دك
«أينما توجهت في أي مكان في بلدتنا فأنت مُعرَّض للِّقاء بعمك أبو سماعين. أعرف أنك في أعماقك تضن عليه باللقب، لكن لأنك من عقلاء البلدة فإنك تخلع عليه اللقب في أريحية تدل على شهامتك وحُسن تربيتك وكرم أصلك. ولأنك أيضًا ابن ناس فأنت تنهض عن مقعدك طوعًا، وتقول له بكل أدب وتحفُّظ - خاصة إن كنت ابن مدارس: «تفضَّل يا عم أبو سماعين»، وقد تأخذ بيده لتُجلسه مكانك، صحيح أنك في الأصل ربما كنت تزمع القيام قبل وصوله، ولكن مجرد أن تقول له تفضَّل مكاني فهو شيء يُحمد لك في أنظار كبار السن وما أكثرهم في بلدتنا. أنت ضامن أنهم بعد انصرافك سيقولون على الملأ: «شوف أدب الواد! حتى أبو سماعين وقف له واحترمه. يا سلام على الأخلاق!»».

العصفورية

4.000  دك
خذوا الحكمة من أفواه المجانين وكأن القصيبي حاول من خلال هذه العصفورية التأكيد على انطباق هذه المقولة انطباقاً لا يقبل الشك أو الجدل. كيف لا والمجنون بروفيسور. هو موسوعة علمية أدبية ثقافية اجتماعية، هو دائرة حياة قطبها هو الإنسان العربستاني الدائر في رحى زمانه المشرد في عربستانة القلق، المنزرع بالتناقضات التي أورثت الجنون. ماذا أراد القصيبي القابع خلف بروفسوره المجنون؟!! يحركه، يلقنه عبارات، ويلبسه أدواراً ليقول بأسلوبه الساخر الذي يشوبه الألم شيئاً كثيراً مما يدور في كواليس هذا العربستان، وليبوح بآلام ذاك العربستاني الذي أضحى ودون أن يدري ذاك المجنون الحكيم... أو ذاك الحكيم المجنون (والحكيم من الحكمة) أو أنه العاقل في دولة المجانين؟!

العمامة والقبعة

3.000  دك
«قال لي جاستون إن أعضاءَ المجمع استمعوا إلى خطاب من المواطن لانكريه يعلن فيه اكتشافَ نقوشٍ في رشيد محفورةٍ بإزميل في كتلة ضخمة من البازلت، مكتوبةٍ بالحروف اليونانية والهيروغليفية وخطٍّ ثالث مجهول. وكان جاستون منفعلًا كما لو كانوا قد اكتشفوا حاصلًا من الذهب. ولم أفهم السبب.» كان اهتمام «صنع الله إبراهيم» بالعَلاقة بين الشرق والغرب، كاهتمامه بالتاريخ بصفته ظهيرًا زمنيًّا، وفاعلًا رئيسيًّا للكثير من أحداث رواياته، ويَتجلَّى ذلك في هذا العمل الذي يناقش فيه حدثًا تاريخيًّا مهمًّا، وهو الحملة الفَرنسية على مصر، وهي أوَّل عَلاقةٍ للمصريين مع الآخَر بصورةٍ مباشرة، ولكنها كانت عَلاقةً مختلفة؛ فهي على أرضٍ مصرية، والآخر هنا مُحتَّل. وقد نجح «صنع الله إبراهيم» في نَسج الحَبكة الروائية بإبداعٍ فريد؛ يَتمثَّل في شخصيةِ البطل الذي لم يَمنحه اسمًا، والذي جاء من صعيد مصر، وجاوَر الأزهر، وصار من تلاميذ المؤرِّخ الكبير «عبد الرحمن الجبرتي»، وكانت معرفته للُّغة الفَرنسية قد مكَّنته من الاقترابِ من الأحداث وتسجيلِ كلِّ ما شاهده، فقدَّم تاريخًا موازيًا عن أعوام الحملة الثلاثة، كما يثير سؤالًا مهمًّا حول مدى صِدق الكتابة التاريخية حول هذه الأحداث.

العمى الأحمر

3.000  دك
تبحث الجينات التي تحمل الألم باستمرار عن بعضها وتجد بعضها. ودون ريب بوسع الشرق الأوسط أن يناقض قواعد علم الوراثة. فكيف يمكن إخبار الناس المعذبين أنه تجمعكم آصرة قربى؟ نسب دموي؟ ودمائكم ذات لون واحد. لا يهم المكان الذي تنحدرون منه! من أفغانستان إيران، العراق، سورية باکستان… الجميع أقارب بالدم. ولا يمكن لأي فحص جيني أن يثبت لي أنَّ من أُعدم في ساحة في لاهور، وذاك الذي فقد قدمه في العراق ومن لقى حتفه في حلب أو أولئك الذين علقت أعضاؤهم على الجدران جراء انفجار قنبلة في كابل، ليسوا أشقائي وشقيقاتي. سوف تؤكد ورقة علم الوراثة وجع أقاربي بالدم. عدد الصفحات: ١٥٤

العواصف

3.000  دك
يحتوى الكتاب بين دفتيه احدى وثلاثين مقالة او خاطرة تنم عن جرأة شديدة فيما يوجهه الكاتب من سهام نقدية عنيفة للمجتمع والناس، جعلته يتخطى خطوطا حمراء في سبيل التعبير عما يجيش فى صدره، حتى انه قد لا يتقيد بحواجز فكرية او دينية او اجتماعية، تتحرك عباراته بين موضوعاته برقة ونعومة و سلاسة ليعطى للعمل شاعريتة وعذوبته.وهذا الكتاب يرسم مشاهد متخيلة للصراعات يشن حملة شعواء ويصب جام غضبه على المجتمعات الشرقية الزاخرة بالتناقضات و الأفات الاجتماعية، وعلى القارىء حين يقرأ هذا الكتاب ان يضع في اعتباره اختلاف البيئة و العصر و الفكر و العقيدة.