Showing 61–72 of 289 results

الدروز

3.000  KD

الدولة الأموية : عوامل البناء وأسباب الإنهيار

4.500  KD
عاش المسلمون ما مضى من سنوات خلافة عثمان في عافية ورخاء، فالغنائم قد فتحت عليهم أبواب الخير وهيأت سبل الثراء، وشاع الأمن والغنى في صفوفهم، وتحركت الضغينة في قلوب الأعداء، وباتوا لا يقر لهم قرار لما يرون من وحدة الكلمة وشيوع الطائفية، وانصراف المسلمين إلى الجهاد.   تحركت أصابع اليهودية التي ذاقت شر الهزيمة في خيبر، وكان هذا في العام الثلاثين للهجرة، وذلك لما تعرفه من سماحة حاكمها معاوية وحلمه، وكان على رأس هذه الفتنة عبد الله بن سبأ اليهودي الذي ادعى الإسلام، وعندما توجه إلى دمشق حاول إثارة فتنة مع محاربيه للنيل من معاوية وإليها إلا أن “عثمان رضي الله عنه” كتب إلى معاوية قائلاً: إن أهل الكوفة قد أخرجوا إليك نفراً خلقوا للفتنة، فرعهم، وقم عليهم، فإن آنست منهم رشداً فأقبل منهم، وإن أعيوك فأرددهم عليهم.   وهكذا وبعد أن كشف معاوية سواء نواياهم حال بينهم وبين ذلك، فقبض على ابن سبأ في دمشق وشلت حركته، ورأى أن تدبيره أصبح مكشوفاً، عرف أنه لن يفلح في دمشق بشيء فاختفى بعيداً عن الأنظار، ومضى إلى الأمصار الإسلامية الأخرى ليبث جحيم فتنته هناك، وأسفر سعيه الخبيث عن ثمرة مرّة في النيل من عثمان أمير المؤمنين… الخليفة الراشد عثمان ذا النورين؛ ونجح في ذلك فسال دم عثمان واضطربت البلاد وتمت مبايعة “علي بن أبي طالب” خليفة على المسلمين.   وكانت هناك مواجهة بين “علي رضي الله عنه” ومعاوية في شأن دم عثمان رضي الله عنه، إذ أن عليّاً كان يهاب قتال من اجتمعوا على قتل عثمان من الثائرين في المدينة التي تجتاح البلاد ثورة عارمة يدبرها هؤلاء، وأما معاوية فكان مصرّاً على الثأر لدم “عثمان رضي الله عنه”، فيكون أول من يبايع عليّاً على الخلافة، وهكذا كان المواجهة بين الطرفين وكانت هناك قصة التحكيم (أي جعل كتاب الله عزّ وجلّ حكماً بين علي ومعاوية فيمن تؤول الخلافة إليه).   وهكذا يتابع الكتاب بتفصيل ظروف المواجهة وعناصرها والروايات التي جاءت حول هذا التحكيم، ملخصاً الروايات كالآتي: 1-أن الحكمين التقي بدومة الجندل في الموعد المحدد، 2-كانت محاولات أبي موسى رضي الله عنه في إقناع عمرو بولاية عبد الله بن عمر بن الخطاب فأبى عليه ذلك، 3-كانت محاولات عمرو بن العاص في إقناع أبي موسى رضي الله عنه بولاية معاوية فأبى عليه ذلك، ثم بولاية عبد الله بن عمرو بن العاص فأبى عليه ذلك، 4-اتفقا على أن يعزلا علياً ومعاوية ثم يجعلا الأمر شورى بين المسلمين، وأن يكون الأمر فيمن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنهم، إلا أن الطرفين لن يحيلا إلى اتفاق.       كتاب الدولة الأموية ؛ عوامل البناء وأسباب الإنهيار عيسى الحسن دار الأهلية

الدولة العباسية : تكامل البناء الحضاري

4.500  KD
يدور موضوع الكتاب حول تاريخ الدولة العباسية، ودعاتها، وخلفائها خلال فترة حكمها التي دامت قرابة المائة عام كان لحلفائها الكلمة العليا والسيادة التامة على جميع أنحاء العالم الإسلامي (ما عدا الأندلس، إلى أن وقعت الفتن والاضطرابات من دور إلى آخر، وصولاً إلى قيام المغول والتتار بحركتهم التي ابتدأت بأقصى تركستان حتى وصلت إلى البلاد الإسلامية فأخذت أنفاس الدولة العباسية وأزالتها من بغداد على يد هولاكو حفيد جنكيز خان (سنة 656هـ). يعتبر مؤلف الكتاب أن الثورة العباسية هي ثمرة حسن استغلال تراكم معارضات عدة بدأت منذ لحظة هذه الثورة بواجهات متعددة ورفعت شعارات مختلفة، حاولت فيها كسب كل المتذمرين ضد الحكم الأموي، فانضم إليها الغلاة والمعتدلون، المسلمون وغير المسلمين، العرب وغير العرب. إن هذا التعقيد في الثورة العباسية هو سر نجاحها، فالشعارات التي رفعتها كانت عامة غامضة، لا تختلف ربما عن سواها إلا بأنها اكتسبت مضموناً مختلفاً عندما تبنتها قوى متعددة ورأت فيها مشروعاً للخلاص”. يتوزع الكتاب على تسعة وثلاثون عهداً لخلفاء الحكم العباسي ويبدأ مع عم رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب وصولاً إلى عصر المستنصر بالله آخر خلفاء بني العباس في بغداد والذي هلك على يد هولاكو وسقطت معه بغداد وكان ذلك في اليوم العاشر من فتح بغداد لأبوابها يوم 14 صفر سنة 656هـ.   كتاب الدولة العباسية ؛ تكامل البناء الحضاري عيسى الحسن دار الأهلية

الدولة العثمانية : عوامل البناء وأسباب الإنهيار

4.500  KD
في كتابه هذا يعتبر الباحث الأستاذ “عيسى الحسن” أن هناك جوانب في تاريخ الخلافة العثمانية وفي تأريخنا الإسلامي في العصر الحديث تحتاج إلى إعادة النظر من منظور إسلامي يساهم في إبراز الحقائق، والتئام تلك الشروخ التي نتجت عن صياغة التاريخ الإسلامي من منظور قومي علماني خدم أعداء الإسلام في المقام الأول وكان وسيلة من وسائل تمزيق الشعوب الإسلامية. يقول الكاتب: عندما تكتب التاريخ الحديث علينا أن نبين ونظهر دور المحافل الماسونية والمخططات الغربية في توجيه هذه الصياغة التاريخية الخبيثة والتي يقوم بها مجموعة من عملاء اليهود والنصارى من أدعياء المنهج الليبرالي والعلماني حيث يقومون بإبراز العناصر الماسونية على الساحة التاريخية وخلقا دور للحركة الماسونية في الوقوف إلى جانب حركات التحرر. والتاريخ الإسلامي القديم والحديث علم مستهدف من قبل كل القوى المعادية للإسلام باعتباره الوعاء العقدي والفكري والتربوي في بناء وصياغة هوية الشعوب الإسلامية”.   لأجل ذلك، يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل تاريخ سلاطين بني عثمان، وفترات حكمهم، وفتوحاتهم، والتحديات التي واجهتهم، والمعارك التي قادوها، وصولاً إلى أسباب سقوط الدولة العثمانية الذي كان من أحد أسبابه -برأي الكاتب- هو الابتعاد عن تحكيم شرع الله تعالى في النواحي الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، فضلاً عن الحروب والفتن، وانتشار الظلم، وانغماس السلاطين في الشهوات والترف وشدة الاختلاف والتفرق. عيسى الحسن دار الأهلية

الديانة المصرية

6.000  KD
رغم كثرة الكتب التي تبحث في الديانة المصرية وتفاصيلها، لكن ميزة هذا الكتاب أنه يضع، لأول مرة، مكونات الدين الرئيسية والثانوية الثمانية في تصنيفه لمكونات الديانة المصرية، حيث كل مكون يشغل فصلاً من فصول الكتاب ويناقش ويحلل مفرداته بدقة وتفصيل. هذا التقسيم الذي دأب المؤلف على اتخاذه منهجاً علمياً، في بحوثه في الأديان بذاتها أو في تأريخها المتسلسل المتواصل، يضعنا أمام عناصر متسقة ومترابطة وتخلو من التداخل والإرباك. فالمكونات الرئيسية تظهر وكأنها الإطار التأسيسي للديانة وهي في نصوصها ومرجعياتها الدينية الأصيلة (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الآخرويات). أما المكونات الثانوية فهي الإطار الإجتماعي للديانة وهي تخوض بين الناس وتنضح منه مكونات سوسيولوجية تعطي نكهة تطبيقية لمباديء تلك الديانة وتتوازى مع المكونات الرئيسية لها، هذه المكونات هي (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات والأسرار).تتجلى أهمية هذا الكتاب في محاولة كشفه الأسرار الباطنية للديانة المصرية وتطور هذه الأسرار العميق والنادر في مسارات باطنية ورمزية مركبة.الكتاب يناقش مفصلا كل هذه الأمور وفق منهج علمي رصين ومراجع أساسية وتوضع شواهده بصور ورموز وجداول مفصلة، وقد زادها المؤلف بفصل تمهيدي يشرح تأريخ وتطور الديانة المصرية في جذورها منذ عصور ماقبل التاريخ، ثم في تكونها ونضجها في العصور التاريخية القديمة التي امتدت لما يقرب من مراحلها (العتيقة، القديمة، الوسيطة، الحديثة، المتأخرة، الهلنستية) وهو ما يمنح البحث فيها مشهداً بانورامياً شاملاً يطل على واحدة من أعظم ديانات العصور القديمة ويوضح سطوحها المعروفة وأغوارها السرية الدفينة بعلمية ورهافة ولغة سلسلة عدد الصفحات : ٦٠٨

السحر والطب في الحضارات القديمة

6.500  KD
شكلت الظاهرة الدينية ميدانا خصبا للدارسين والباحثين على مختلف تخصصاتهم العلمية، من آثاريين، وقارئي الخطوط القديمة، والانثروبولوجيين وعلماء النفس، ولكن لم يسهم المؤرخين إلا بمقدار ضئيل من ذلك، أولئك المؤرخين الذي يمكن لهم ان ينجحوا في رسم صور جيدة، وعقد مقارنات مضبوطة نظرا لما تتوفر لديهم من مادة أولية غزيرة يمكن الاستفادة منها. إن هذه الدراسة ليست بحثا في تاريخ الأديان، بل لن ندعي إنها تسعى لدراسة مفهوم السحر وجوانبه الواسعة، والمتشابكة، والغامضة، وبقوانينه غير الخاضعة للمنطق، إنما ستقتصر على جانب واحد من الاعتقادات السحرية التي سادت في الحضارات القديمة، وهو السحر وعلاقته بالطب. ولما كانت هذه الدراسة تهدف لدراسة هذا النوع من السحر كان لابد من دراسة مستفيضة لمفهوم المرض لدى المجتمعات القديمة لكي نفهم لماذا استخدم السحر في العلاج. يشكل موضوع السحر والطب واحد من أهم القضايا الفكرية التي نكاد نلمسها في ثنايا دراستنا للمجتمعات القديمة، فمنذ عصور سحيقة شكل المرض مفهوما غريبا عند الجماعات البشرية، ففي الوقت الذي كانت فيه تلك الجماعات تستطيع ان تفهم بشكل أكيد، الجروح الناتجة من المخاطر التي يتعرض لها الإنسان من جراء صراعه مع بني جنسه أو مع الحيوانات الضارية التي تحيط به، شكل مفهوم المرض بعدا خاصا في مسيرة تأملاته الفكرية، فوقوع شخصا ما في الجماعة البشرية التي عاشت في عصور ما قبل التاريخ السحيقة، أسير المرض ثم الموت جعلت الإنسان يفكر بان هناك أسبابا وراء تحول الإنسان الممتلئ صحة إلى مجرد كائن ضعيف، لا يلبث ان يسلم الروح ليتحول إلى جثة هامدة، ولو تمكنا من تخيل أول جماعة بشرية واجهت محنة الموت لأدركنا مدى الصدمة النفسية التي تعرض لها المجتمع البشري.

السعي للعدالة

5.000  KD
يقدم كتاب «السعي للعدالة» مدخلًا جديدا لدراسة تاريخ الدولة المصرية الحديثة عن طريق تتبع التطورات التي شهدها الطب والقانون في القرن التاسع عشر. فاعتمادا على السجلات الوفيرة المحفوظة في دار الوثائق القومية بالقاهرة، يعرض الكتاب الأساليب التي استحدثتها الدولة المصرية للتحكم في أجساد رعاياها، كما يعرض الأساليب العديدة التي اتبعها الأهالي للتحايل على تلك السياسات أو لاستخدامها سعيًا للعدالة. ويتناول الكتاب في فصوله الخمســة، مراحل تأسيس الخدمة الطبية وسياسات الصحة العامة من تشريح وتطبيق للحجر الصحي وتطعيم ضد الجدري، والأساليب التي طبقت بها الشريعة في المحاكم الشرعية ومجالس السياسة، وسياسات تخطيط المدن، ودور الحسبة في الرقابة على الأسواق، إضافة إلى السياسـة العقابية بما تشمله من قصاص وسجن وتعذيب. وباتخاذه الجسد البشري وحدة للتحليل، يقدم السعي للعدالة تصورًا شاملًا للطريقة التي تأسست بها حداثة مصرية مميزة في القرن التاسع عشر. عدد الصفحات : ٥٤٠