انطباعات في عودة الوعي

2.000  KD
لما كان كتابي (عودة الوعي) هو فى الأصل انطباعات وتساؤلات ودعوة إلى فتح باب الملفات، لمعرفة الحقيقية عن فترة من تاريخ بلدنا، فإن هذا الكتاب هو خطوة في طريق عودة الوعي إلى الأمة بمعرفة شئ من الحقيقة التى حجبت عن كثير من الناس. وذلك من واقع وثائق رسمية فمن استطاع الحصول على وثيقة من الوثائق هو الذى يستطيع أن يسهم بالفعل لا بالكلام فى إلقاء الضوء على فترات التاريخ. وها هي ذي صفحة منسية ووثيقة مطوية لها دلالتها ولها فائدتها في توضيح بعض الأمور والمواقف، إنها رسالة طويلة إلى عبد الناصر، ثم التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة حول هذة الرسالة. أما الرسالة فقد كتبتها بمناسبة تعيين محمد حسنين هيكل وزيرًا، ونقله بذلك من مجال القلم إلى كرسي السلطة... ولكن هذة الرسالة أصبحت موضع تحقيقات كما هو مبين فى ملفات التحقيق الرسمية هذة ... ومنها يتضح كيف أن هذة الرسالة على الرغم من صيغتها الودية وصراحتها المخلصة ونصحها الأمين لم تكن محل ترحييب بل كانت موضع ضيق عدد الصفحات : ١٤٢

اهتزازات الروح : عشرة بحوث ومقالات في أدب العرب وفكرهم

3.000  KD
تَجِدُ في هذا الكِتابِ، عَزيزيَ القارئ، عَشَرَةَ بُحُوثٍ عَمِيقةٍ أَصِيلةٍ في طَبيعةِ الإِبْداعِ الشِّعْرِيِّ عِنْدَ العَرَب. هذا الإِبْداعُ الذي يُصَوِّرُ بِآلِيّةٍ عَجِيبةٍ حَرَكةَ رُوحِ المُبْدِعِ الشّاعِرِ إزاءَ شَأنٍ مِنْ شُؤونِ الوُجودِ الرُّوحيِّ والمادِّيّ. وتُحاوِلُ جُمْلةُ البُحُوثِ أَن تُبْرِزَ الحَرَكةَ المُسْتَكِنّةَ في العالَمِ الباطنيِّ لِلشّاعِرِ الذي جَعَلَ هَمَّهُ في الحَياةِ أَنْ يُعَبِّرَ خَيْرَ تَعْبيرٍ في أَجْمَلِ تَصْويرٍ وأَقْرَبِ رَسْمٍ بِالكَلِماتِ إِلَى النَّفْسِ؛ ابْتِغاءَ أَنْ يُخلِّدَ إِشْعاعاتِ رُوحِه، ويُهيِّئَ لِقُرّائِهِ أَن يَشْرَكُوهُ بَهْجةَ المَعْرِفةِ ولَذّةَ التَّفَنُّنِ. ومِن اللهِ وَحْدَهُ، سُبْحانَهُ، الخَيْرُ كُلُّه. عدد الصفحات : ١٩٢

بدلة إنكليزية وبقرة يهودية

5.000  KD
يافا – فلسطين 1947، يتمكن صبحي الفتى “الفلتة” في الميكانيك، ذو الـ 15 عاما، من إصلاح نظام الري في بيّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية “صوف من مانشيستر، بيفصلك ياها أحسن خياط في البلدة بتختاره إنت بنفسك”، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حلما لصبحي، ليرتديها في حفل زفافه من شمس ذات ال 13 عاما، وهذا الحلم يصبح صلبا وملموسا قبل تحققه حتى، بل يصبح من القوة إلى الحد الذي تتمكن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أمة، بينما تولد أمة أخرى محاطة برعاية العالم الذي يشعر بالذنب. يذهب صبحي للحرب دفاعا عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمس بقرة في مخيم اللجوء في اللد، وتتنازل عن حبها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومين نكتشف أن البقرة يهودية! بأسلوبها السهل الممتنع (ومع أني بت أكره هذا التعبير، ولكني لا أجد غيره في هذا المقام) تعيد سعاد العامري في هذه الرواية، تأصيل القصة الفلسطينية بناء على قصة حب حقيقية بين طفلين، تتعثر أيام حياتهما بلحظة تاريخية حاسمة، مملوءة بأحداث حقيقية، نقرأها كما لو كنا نقرأ حكاية شعبية متواترة عن الأجداد. الأجداد الذين مثل الجد علي لشدة خبرتهم بالماضي أصبحوا الأقدر على قراءة المستقبل، كما فلسطين الآن هي الأقدر على امتحان وجودنا. عدد الصفحات : ٣١٢
 

بروست

2.000  KD

صدر عن دار المدى كتاب بروست للكاتب صامويل بيكيت ترجمة حسين عجة، والكتاب كما يقول بيكيت لايتضمن سيرة لبروست بقدر ما ان صاحب البحث عن الزمن المفقود يستهوي المسرحي الشهير فيقرر أن يكتب عنه كتاباً، أكد فيه أن أدب بروست قد بُني على وهم خادع بتمامه، في مسرحيته "شريط تسجيل كراب الاخير" يحاول بيكيت أن يقدم صورة ساخرة للزمن المستعاد "زمن لا نجد فيه أنفسنا قط"، رأى في عمل بروست عالم لا ثبات فيه، ومن ثم فإنه عالم يعيش فيه الانسان في طلب ضرورة الانتظار.انتظارواقع ملتبس وغريب .

بشر يمشون على أرجلهم وأذرعهم: مختارات قصصية من الأدب الأفريقي

3.000  KD
يضم هذا الكتاب ثمان قصص قصيرة لأبرز كتاب الرواية والقصة القصيرة الأفارقة الذين كتبوا نتاجاتهم بالإنجليزية، واكتسبوا شهرةً واسعة في العالم، ونالوا جوائز عالمية مرموقة كجائزة البوكر وجائزة نوبل للآداب، وعرفهم قرّاء العربية، وهؤلاء الكتاب هم : سيبريان إكوينسي ، إليكس لا غوما ، ألن باتون ، تشينوا أتشيبي ، نجوجي واثيونجو ، ريتشارد رايف ، نادين غورديمير ، جي . أم . كويتزي.

بوذا ويسوع المسيح

4.750  KD

“أيمكن لمن يؤمن بالسماء، أو لا يؤمن بها، لمن يهيء نفسه للنيرفانا، أو من ينتظر الجنة، أن يبني امله وسط هذه الجموع الغفيرة، أن يجد إنساناً، أي إنسان، صديقاً له؟… لنامل، فقط، ألا يثير تحول العقائد وتلاحم البشرية حروباً دينية جديدة”. إن المقارنة بين بوذا الأرضي، ويسوع المسيح السماوي، في هذا العصر يكشف عن حاجة البشر إلى التلاقي والتلاحم، وإنسجام ما هو أرضي مع ما هو سماوي في الجوهر. يسر دار الفرقد أن تقدم هذا الكتاب، الذي يفتح نوافذ جديدة بين أصحاب الرؤى الكبيرة، إلى قرائها، آملة أن يجد الناس في تنوعهم غنى، وفي تعددهم رحمة، وفي تواصلهم وتعاونهم خلاصاً للبشرية من مشكلاتها القاتلة.

أودون فاليه عدد الصفحات : ٣٥١

بين أبي العلاء المعري وداعي الدعاة الفاطمي

3.000  KD
رسائل بين أبي العلاء المعري وداعي الدعاة الفاطمي دار الوراق  

تأملات حول المنفى : (جزئين )

10.000  KD

مثل هذه التأملات حول المنفى مجموعة مقالات كتبها إدوارد سعيد على مدى فترة تقارب الخمسة وثلاثين عاماً، وهي إلى هذا ثمرة من ثماره الفكرية التي نجمت عن تدريسه ودارسته في واحدة من المؤسسات الأكاديمية، هي جامعة كولومبيا في نيويورك. حيث كان قد وصل إلى هناك في خريف 1963 خريجاً جامعياً طري العود، وكان ما زال هناك عند كتابته لسطور هذه المقالات، أستاذاً في قسم الأدب الإنكليزي والأدب المقارن في تلك الجامعة. وبالنسبة له فإن الجامعة الأميركية بصورة عامة هي اليوتوبيا الأخيرة الباقية بالنسبة لهيئتها التدريسية وكثير من طلابها، لأن نيويورك هي الواقعة التي تلعب دوراً مهماً في ذلك الضرب من النقد والتأويل الذي قام به، والمتمثل في هذه الكتاب كنوع من السجل أو المدوّنة. فنيويورك، منفى إدوارد سعيد الذي هو محور المقالات، هي نيويورك القلعة المضطربة، المتنوعة بغير انقطاع، والمفعمة بالطاقة، والمتقلبة والمقاومة، والقادرة على الاستغراق والامتصاص وهي اليوم ما كانت عليه باريس منذ مائة عام، عاصمة عصرنا. ومركزية هذه المدينة ناجمة عن غرابة أطوارها وعن ذلك المزيج الخاص من الصفات التي تميزها، هذا ما رآه إدوارد سعيد، ويقول بأن هذا ليس بالأمر الإيجابي والمريح على الدوام، وبالنسبة لمقيم غير مرتبطٍ بشركة، أو بملكية فعلية، أو بعالم الإعلام، فإن حالة نيويورك "المنفى" الغربية كمدنيةٍ تختلف عن جميع المدن الأخرى غالباً ما تشكل وجهاً مزعجاً من أوجه الحياة اليومية، ذلك أن هامشية الغريب، وغزلته، عادةً ما يمكنها التغلب على إحساس المرء بوجوده المعتاد فيها. تلك كانت لمحة عن صورة المنفى لدى إدوارد سعيد، ومع المضي في مقالاته هذه يستشف القارئ بأن منطقة المنفى هذه هي المنطقة "الطباقية" الأساسية إلى أبعد حدّ عنده، حيث يشير هذه المصطلح المستمد من الموسيقا إلى الاستعمال المتزامن للحنين، أو أكثر بغية إنتاج المعنى الموسيقي، بما يسمح بالقول عند أحد الألحان إنّه في حالة تضاد مع لحن آخر. وفي النقد العربي القديم يشير الطباق إلى علاقات تضاد دلالي بين الكلمات. يقول إدوارد سعيد في "الثقافة والإمبريالية": "في النقطة الطباقية للموسيقا العريقة الغربية، تتبارى وتتصادم موضوعات متنوعة إحداها مع الأخرى، دون أن يكون لأيّ منها دور امتيازي إلا بصورة مؤقتة، ومع ذلك يكون في التعدد النقمي الناتج تلاؤم ونظام، تفاعل منظم يشتق من الموضوعات ذاتها لا مبدأ لحني صارم أو شكلي يقع خارج العمل". والحال، أن هذه هي الطريقة التي يقرأ بها إدوارد سعيد الأرشيف الإمبريالي إذ يقرؤه لا واحدياً، بل طباقياً. وهذه المنطقة ذاتها هي منطقة "المنفى" كما يفهمه إدوارد سعيد، وكما يريد له أن يفهم، فالمنفى عنده لا يقتصر على ما تشير إليه الكلمة لأول وهلة من بعد، وفصل وانزياح وانقطاع، بل يفترض عدم الانقطاع الكامل، وضرباً من الاختلاط بين الانقطاع والارتباط، وعيشاً في العالم الواحد الذي يجمعنا على الرغم من خصوصياتنا التي ينبغي ألا تتحول إلى أصنام نعبدها.

 

دار الآداب