انفعالات النفس

3.500  KD
انفعالات النفس هو قبل كل شيء كتاب في علم النفس يحاول ديكارت فيه أن يحلل شتى الانفعالات والأهواء والعواطف ليلم بها ويفسر آليتها، ليسمح بعد ذلك للعقل أن يسيطر عليها ويسخّرها لخدمة سعادة الفرد في حياته العاطفية. وهو كذلك كتاب في الأخلاق يكمل ما كان مؤلفه قد وضعه في علم الأخلاق المؤقت، ففي هذا الكتاب تلعب الإرادة دوراً هامّاً لا من أجل اجتثاث الأهواء والانفعالات، بل من أجل ترويضها وقيادتها نحو هذا النصر العظيم في حياة الفرد الاجتماعية، انتصار نبل القلب على البخل، الخوف والتردد والجبن والحقارة. وهو كتاب حول علاقة النفس بالجسد وما لكل منهما من انفعالات وملذات، النفس لها ملذاتها العقلية والجسد له أيضاً ملذاته ومتعه التي يجب ألّا تهمل لصالح الأولى بحجة أولوية الروحي على الجسدي. فديكارت لا ينسى على الإطلاق هذا الإنسان الذي يحمل آلة الجسد، ويجب التمتع بما يبيحه له هذا الجسد من خيرات ونعم.

بؤس الفلسفة

4.000  KD
لقد كتب ماركس هذا العمل طيلة شتاء العام 1846 والعام الذي يليه، وقد رد فيه على دراسة قد أصدرها برودون، في العام 1846، تحت هذا العنوان أو التناقضات الاقتصادية، أو فلسفة البؤس. وكما رأيناه في مراسلاته مع إنجلس، فإن ماركس قد أعد رده على برودون على شكل كراس. والذي أصبح ذلك الكراس سفرا حقيقيا أثناء كتابته. عدد الصفحات : ٣٢٠

بالتأكيد نعم او ربما لا

6.000  KD
من أنا؟ ما المعنى الحقيقيّ لحياتي؟ لماذا عليَّ أن أساعدَ الآخرين؟ قد يستفزُّ هذا الكتاب أفكارك، ويحثُّك على التًّفكير لتضع أفكارك وآراءك على الطريق الصحيح دار المنى

بريكولاج

2.750  KD
يقول بنعبد العالي في تمهيده للكتاب: أستعمل لفظ "بريكولور" في المعنى الذي يستعمله به كلود ليفي ـ ستروس، حينما يجعله في كتاب الفكر المتوحِّش مقابِلًا للمهندس. فبينما يتمكَّن هذا الأخير من بناء كلِّيٍّ تركيبًا ودلالات، يشكِّل المهندس الذات الفاعلة التي هي المصدر المطلق لمنتوجها الذي تستطيع أن تَبنيَه وتتيقَّن منه قطعة قطعة، لكونها تقيمه على منهج، وتبنيه وَفْق قواعد، وتسنده إلى معيار، فإن البريكولور لا ينطلق من "الطبائع البسيطة" التي ينتهي إليها التحليل الديكارتي، والتي يُدركها العقل بداهة، وإنّما ممَّا يتوفَّر له من أدوات، وما يقع تحت يدَيْه من وسائل لم تكن مُهيَّأة بالضرورة، كي تُستخدَم من أجل العملية التي يستخدمها فيها، والتي يتحايل لتكييفها معها، وهي وسائل وأدوات يكون على أتمِّ استعداد لهجرها والتخلِّي عنها إن تبدَّى أن أدوات أخرى أكثر منها ملاءمة. وفي كلمة الغلاف، نقرأ: في البريكولاج لا يذهب الفردُ بعيدًا، بل يتأقلم مع ما يتوفَّر له كي يخوض غمار البحث، ويتفاعل مع تحوُّلات المعطى ومخاض الكتابة، إن لم نقل غمار الحياة ذاتها. البريكولور لا يركن إلى معيار، ولا يعوِّل على سند. فلا تخطيطات ولا مفاضلات. والأدهى من ذلك، لا تعلُّق بمستقبل واعد. فالأحلام والمشاريع لا معنى لها هنا إن لم تجد تحقُّقها المباشر، أي بالضبط إن لم تعد أحلامًا ومشاريع. مفاهيم كالأُفق والانتظار والمشروع لا محلَّ لها هنا. ما يتبقَّى للفرد هو أن "يُدبِّر حاله"، و"يخترع" ذاته، لكنْ، لا استنادًا إلى مرجع، واقتداء بنموذج، وإنما باستعمال ما يتوفَّر، وما يوجد "تحت" اليد، وليس "فوق"، لا فوق اليد ولا فوق الواقع. فما من تعالٍ.

بشر وتروس

3.000  KD
يُحلل إرنستو ساباتو في «بشر وتروس» الأزمة التي تمر بها الثقافة الحديثة ويبحث عن جذور العدمية الوجودية التي سقطت الإنسانية فيها بسبب التقدم السريع واضطراب الغربة وغياب التضامن. في يومنا هذا، وبفضل البُعد الذي يوفره الزمن، يُمكن أن يُقرأ هذا الكتاب بهدوء، بعيدًا عن نزاعات عصره بعد أن نُوقش بتعصب من قبل مختلف الأطياف في 1951. يُسلم «بشر وتروس» بأن التقدمات العلمية والتقنية ساهمت في تحويل الإنسان إلى مجرد ترس داخل آلة عملاقة للإنتاج والاستهلاك، وبأن القلق الاقتصادي المبالغ فيه، وتصنيم التقنية واستغلال الإنسان من قبل الإنسان، كلها أمور ستقود من دون مناص نحو التحشيد وازدراء المشاعر وتعميم التعصب وخسارة الهوية والفوضى الثقافية، لكن يظهر كل من الفن والأدب واستعادة القيم كأهم ترياق وطوق نجاة لإنقاذ هذا المجتمع الذي يزداد فقدانه لهويته بمرور الوقت. عدد الصفحات: ١٤٦

بطاقات جامحة

6.500  KD
هناك تاريخ سري للعالَم في خِضمِّ ظلال كارثة ما بعد الحرب العالمية الثانية، أصاب كوكبَ الأرض فيروسٌ فضائي، منح حفنةً من الناجين قوًى خارقة؛ بعضهم سُمُّوا آيائص – أولئك الذين حملوا قوًى عقلية وجسدية خارقة، بينما تحوَّل آخَرون إلى جواكر – لُعِنوا بقدرات عقلية وجسدية غريبة. بعضهم وجَّهوا مواهبهم لخدمة البشرية، بينما استخدمها آخَرون للشر. بطاقات جامحة في قصتهم. نُشِرت لأول مرة عام 1987، بدأت «بطاقات جامحة» الملحمة بقصص قوية بأقلام روجر زيلانزي، ووالتر جون ويليامز، وهاوارد والدروب، وليويس شينر، وجورج مارت شخصيًّا. هذا الجزء الموسع الجديد يحتوي على القصص الأصلية الإضافية في بدايات عالَم البطاقات الجامحة بأقلام كتَّاب بارزين جُدُد مثل الحائز على جائزة الهيوجو ديفد ليفين، والكاتب السينمائي والروائي المرموق ديفيد ليفين، والأفضل مبيعًا حسب قائمة النيويورك تايمز؛ كاري فوجهين. دار يتخيلون

بعض مشكلات الفلسفة

3.500  KD
  ما هي الأفكار. وما هي الأشياء؟ وكيف يكون الاتصال بينها؟ ماذا نعني حين نقول الحقيقة؟ أهناك خامة مشتركة تصنع منها جميع الوقائع؟ كيف كان هنالك عالم؟ وهل كان ممكنًا ألا يكون هنالك عالم؟ ما هو النوع الحقيقي للحقيقة الواقعية؟ ما الذي يربط الأشياء جميعًا في عالم واحد؟ هل الوحدة أو التعدد أشد جوهرية؟ هل للأشياء جميعًا أصل واحد أم أصول كثيرة؟ هل كل شيؤ مقدور أم أن بعض الأشياء حرة؟ وليام جيمس دار أقلام عربية

بماذا يؤمن من لا يؤمن

2.750  KD
أن يجلس رجل دِيْن إلى كاتب يتبنَّى وجهة نظر عَلْمَانية، فهذا غريبٌ علينا، وإن لم يندر حدوثه في ثقافتنا العربية. في بداية عام 1995، فكَّر فيرناندو أدورناتو، والذي كان آنذاك مدير تحرير مجلَّة ليبرال Liberal في أن يفتح حواراً بين الكاردينال مارتيني وأومبرتو إكو. وفي أثناء لقاء مبدئي في أسقفيَّته في ميلانو، وافق مارتيني على فكرة تبادُل المراسلات، وظهرت تلك الرسائل على صفحات الليبرال في الفترة بين عام 1995 وبداية عام 1996. نُشرَت الرسائل بعد ذلك عام1996في كتاب: بماذا يؤمن مَنْ لا يؤمن؟ عدد الصفحات :٩٦